٨ ديسمبر ٢٠٢٤ فجرا
نهاية أنجس أوسخ واعرص وأكتر نظام اجرام فى تاريخ المنطقة
الحمد لله اننا عشنا اللحظة دى وشوفناها
والحمد لله ان السوريين حرروا نفسهم بنفسهم منه
تغطية صحفية | صور نشرها الإعلام العبري للمشاهد الأولى من عملية إطلاق نار كثيف في «تل أبيب»، تظهر اثنين من المقـ ـاومين يجهزان على عدد من المستوطنين من مسافة صفر
الخلل الأكبر بيجيلك من البلاد اللي نسبة الشباب وصغار السن فيها أكبر بكتير من البالغين
انهيار وسائل التربية في عصر التكنولوجيا طلع جيل من الأطفال الجاهلة المنسلخة من دينها وثقافتها ومجتمعها
الخلل ده تلاحظه بجلاء في مصر والسعودية، جيل كامل من البلهاء
> لطيف جداً إنك تتفرج على إنهيار دولة كبيرة، حتة حتة لمدة ١٠ سنين، والألطف إن اللي فاهمين فيها، بقالهم الـ ١٠ سنين بيحذّروا كل يوم الصبح من اللي حيحصل تاني يوم! وبرضه أهلها لسه بيتفاجؤوا للنهارده!
القدر عنده نوع قاتل من السخرية.
هل يوجد بديل لسياسات مصر الاقتصادية؟
الحكومة المصرية تدعي دوما أنها كانت مضطرة لاتخاذ طريق اقتصادي بعينه فرض عليها فرضا. وفي الحقيقة هذا الادعاء غير صحيح.
الحكومة المصرية كان أمامها دوما طريقان للتغيير الاقتصادي.
الطريق الأول يمر عبر الناس. يعني زيادة الانفاق على التعليم والصحة وبناء المؤسسات وحكم القانون والسماح للجميع بالمنافسة وتطوير المجتمع وتقنين هذه المنافسة وتشجيعها أكثر. وبناء عليه تبني اقتصاد قوي وبحث علمي وصناعات مختلفة على كل مستوى وقوى عاملة متقدمة.
مشكلة هذا الطريق أنه يتطلب فرض درجة من حكم القانون والمؤسسات وسيضعف من قبضة النظام على الثروة من ثم السلطة. ولذا قرر النظام طريق أخر للتغيير.
النظام اختار خفض العملة ورفع الدعم وتقويض القطاع الخاص وبناء طبقة جديدة من الرأسمالية العسكرية ورأسمالية الدولة والاقتراض بشراهة لتمويل مشاريع الرأسمالية الجديدة التي من المفترض أن تقود البلد.
مشكلة هذا المسار أنه عاجز عن المنافسة الاقتصادية لأن الرأسمالية العسكرية ورأسمالية الدولة بلا قاعدة تنافسية تذكر. يعني ليس لديهم بنية عملية متطورة وليس لديهم أيدي عاملة متطورة وليس لديهم صناعات متطورة ولا قدرة على التنافسية.
معظم النمو الذي تقوده رأسمالية الدولة والرأسمالية العسكرية تتركز على قطاعات بلا قيمة مضافة وهي البنية التحتية والعقارات في حين ان قطاع الصناعات التحويلية وهو الأساس في انكماش مستمر.
وبناء عليه نموذج التنمية الذي تبنته الدولة لدواعي سياسية بالأساس (تركيز الثروة والسلطة في يد النظام) هو نظام عاجز عن المنافسة الاقتصادية وتحقيقة قفزات اقتصادية حقيقية ويستند في نفس الوقت على افقار متوقع ومتعمد (وفقا لهذه السياسات) لملايين من البشر.
عدد الفقراء والقريبين من خط الفقر في مصر حاليا قد يتراوح بين 70-80 مليون شخص. وهي الكتلة الأكبر من الفقراء في تاريخ مصر على مر الزمن.
ويبقى التحدي الأكبر أن استمرار عجز نموذج التغيير الاقتصادي عن التنافسية سوف يؤدي لتوسيع دائرة الفقر في مصر بشكل مخيف ولن يقود للتنمية وإن إخراج الملايين من براثن الفقر يتطلب اختيار سياسات اقتصادية غير مقبولة من الحكومة والنظام.
في ٢٠٢١ السيد الرئيس إفتتح أكبر مدينة للدواء في الشرق الأوسط في مصر .. يبدو ان مصير تصنيع الأدوية هيبقى زي ما حصل في أكبر مزارع للثروة السمكية ٢٠١٧، ومدينة دمياط الجديدة للأثاث ٢٠١٩، وأكبر مجمع للثروة الحيوانية ٢٠٢٢.
ربنا إداله البركة في الخراب المستعجل ☺️
هل شاهدت "الوطنجية" نسخة أمريكا؟!
مهزلة حقيقية، الرئيس بايدن يضع فرقة خلفه تهتف بشعار "أربعة سنوات أخرى" كلما قاطعه أحد النشطاء مطالباً بإيقاف الحرب على غزة!
منظر مضحك بشكل لا يوصف!
- السيد الرئيس عاوز يعمل حوار مجتمعى خاص بالاقتصاد عشان يسمع من الناس المتخصصة ويبقى فيه مشاركة فى اتخاذ القرار
- السيد الرئيس لما عمل مؤتمر اقتصادى من سنة: