] البريطاني جفري اهرست كان في زياره للهنود الحمر عام 1710 بهدف دراسة امكانية استعمار اجزاء من جنوب امريكا واستقبله البؤسا بكل حفاوه واعطوه الكثير من الذهب كهدايا، فرد لهم الهديه ببطاطين معزوله في دوالايب اسفل السفينه موبؤه بالجدري مخلفا مرض فتك بنحو 15 مليون هندي
في عام 2012، سار قطيع من الأفيال لمدة 12 ساعة إلى منزل لورانس أنتوني (الرجل الذي أنقذهم) بعد وفاته، على الرغم من أن أحدا لم ينبههم إلى الحدث
وقفوا حول المنزل في وقفة احتجاجية واضحة لمدة يومين، في تأمل هادئ
بعد عام بالضبط، في ذكرى وفاته، قام نفس القطيع مرة أخرى بالرحلة إلى منزله