أخطر أنواع الضغط النفسي هو اللي ملوش ملامح!
ممكن تشوف حد شايل هموم الدنيا بس عايش طبيعي، بيهزر وبيشجع غيره، لحد ما فجأة الكبت يكسره؛ فيعزل نفسه في صمت، ويبقى كل أمله إن الوجع ده يقف.
الانهيار ده بيحصل بالظبط في اللحظة اللي بيقرر فيها يقلع القناع، ويواجه نفسه باللي جواه بجد.
كل لما ألاقي نفسي هبدأ أشتكي لأي حد قريب مني مهما كان صدق حُبه لي
بفتكر الشيخ سمير وهو بيقول:
"مهما كان حد قريب منك وحنيّن عليك، بيبدأ يضجر منك
الذي لا يملّ من دعائك، ولا يملّ من نعمائه عليك
هو الله!
بل يحبّ أن تسأله هو سبحانه!"
فأُخفيها في نفسي وأسكُت، وحسبي الله ربّي.
أكتر حاجة هتساعدك في إنك تتخطى مرحلة معينة في حياتك هي إنك تفكر نفسك إن ربنا عايز كده، وأكيد له الحكمة في أنه يخليك تمر بالظروف دي، وإنه سبحانه وتعالى "لا يُكلّف نفسًا إلا وسعها"
طالما رضيت بقضاء الله وتيقنت أن ما يأتي به الله خير؛
فسيراضيك الله دومًا.
وطالما صبرت على الابتلاء والحزن والضيق؛
فسيراضيك الله دومًا.
وطالما آمنت بعوض الله مهما كانت الطرق مغلقة في وجهك؛
فسيراضيك الله دومًا.
ربنا سبحانه وتعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي
ونحن والله نحسن الظن
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،