نصيحة لكل بنت اكبر جريمة ممكن ترتكبيها في حق نفسك إنك تفضلى تقبلى وتتنازلى في حق كرامتك وقلبك تحت إسم الحُب.. إنك تقبلى انك كل يوم تنامى دمعتك على خدك وتقولى الحُب وجع.. الحُب عُمره ما كان مهانة ولا وجع.. الحُب هو إنك تقابلى شخص مختارك انتى من وسط العالم كُله بس عشان لقى في روحك اللي يكمل روحه، شخص متهونيش عليه، واحدة صديقتى كانت دايمًا بتضحك على مقولة "الراجل الحنين رزق" بس بعدين اكتشفت انها حقيقية جدًا.
الراجل اللي متهونيش عليه رزق، اللي ميقدرش يشوفك بتعيطي وقلبه يوجعه لو حزينة رزق.. الراجل اللي ميقدرش يأذيكى لا نفسيًا ولا جسديًا ولا معنويًا رزق، العالم قاسي بما فيه الكفاية بلاش تحبي راجل معندوش مشكلة يبقى هو سبب وجعك، قوامة الرجل في احتوائه ومحبته، وقوة الراجل الحقيقية في حنيته.
“لن أصطحبك معي إلا إذا كنت ألذّ من وحدتي.”
من أكثر المقولات صدقاً بالنسبة لي
لأنّ وحدتي لم تكن عزلةً كما يظنّ العابرون بل نجاةً شاقّة عبرتُ إليها بعد ضجيجٍ طال حتى غدت روحي تألف سكينتها كما يألف الطائر علوَّه
اوعى تنهي أي علاقة غير بعد ما تستنفذ كل الفُرَص .
اوعى تمشي وانت فيه جواك إحساس بيقولك
"مش كُنا استنينا شوية كمان؟!".
خُدها قاعدة في حياتك سواء في شغل أو علاقات، ماتمشيش من مكان غير وانت متأكد إنك مش هترجع تبُص وراك عليه تاني مهما حصل ومهما استعطفك.
فيه جملة بحبها أوي بتقول :
"اللي علاقتك بيه لازم تتقطع؛ اديله انت المقص"
عارف ايه هو المقص؟ إنك تسيبه يمسح مواقفه الحلوة معاك بأستيكة أفعاله.
من اكتر الحاجات إللى خلتنى مرتاح نفسيا انى بقيت مدرك إن لو ليا نصيب ف حاجه هتيجي يعني هتيجي حتي لو أنا اللي بعدتها عني بإرادتي أو هي اللي بعدت بإرادتها او الظروف بعدتها
فبقيت عارف ان لو ربنا كتبهالي هتتهيأ الاحداث وهيحصل المستحيل وهلاقيها قدامى فهقلق ليه طالما نصيبى هيجيلي؟!