أنا باسم الحسين، أستاذ علوم الرياضة وحاصل على ماجستير في الإدارة الرياضية.
أشارك هنا أفكارًا وتجارب في التعليم وعلم النفس الرياضي والإدارة، ورحلتي في الركض وتطوير SportMind للتقييم الرياضي الرقمي.
هدفي: ربط المعرفة بالممارسة، وتحويل البيانات إلى فهم أفضل للأداء.
⚽️ خافيير تيباس.. منصبان قياديان ونفوذ واسع!
رئيس رابطة الليغا ونائب رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
هذا الجمع يثير تساؤلات مشروعة حول تداخل الأدوار واستقلالية القرارات، خصوصًا في ملف التحكيم.
النفوذ لا يعني التحكم المنفرد، لكنه يتجاوز مجرد التسويق والمال!
#LaLiga#RFEF#تيباس
📊 الأرقام تقيس الأداء… لكنها لا تروي القصة كاملة.
في علوم الرياضة، لا تكفي معرفة السرعة والمسافة؛ فالحالة النفسية والجهد والتعافي عناصر أساسية لفهم الرياضي.
قيمة البيانات الحقيقية أن تتحول إلى قرارات تدريبية أفضل. 🏃♂️
#علوم_الرياضة#SportMind
لا تُعلن النهاية… ما دام الملكي في الملعب! 👑
من التأخر 1–3 إلى الفوز 4–3 على روما. حين ضاق الوقت، اتّسع إيمان ريال مدريد بالعودة. 🏆🔥
هل آمنت بالريمونتادا، أم فاجأتك النهاية؟ 👇
#ريال_مدريد#دوري_أبطال_أوروبا#HalaMadrid
في دوري الأبطال، يطرق الملكي الباب ومعه تاريخٌ من الليالي التي ظنّ فيها الآخرون أن الحكاية انتهت… ثم كتب مدريد نهايتها. 👑🏆
أيّ ريمونتادا جعلتك تؤمن أن الأمل يبقى حتى الصافرة الأخيرة؟ 👇
#ريال_مدريد#دوري_أبطال_أوروبا
رونالدو والبرتغال… عندما تطلب المؤسسة من رمزها أن يعود مجرد لاعب.
المشكلة ليست فنية فقط، بل نفسية أيضًا: لاعب بُني حوله جزء كبير من هوية المنتخب يحتاج إلى انتقال واضح ومحترم من «قائد الأداء» إلى دور جديد. تغيير الدقائق سهل، أما تغيير الهوية والمكانة فليس كذلك.#كريستيانو_رونالدو
تشرفت بتكليفي أمينًا للصندوق لمكتب لبنان في الجمعية العربية لعلم النفس الرياضي، بالتزامن مع نجاح أول نشاط علمي للمكتب. أسأل الله التوفيق في أداء هذه المسؤولية وخدمة علم النفس الرياضي في لبنان والوطن العربي.
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾
لم يكن نهائي كأس العالم مواجهة بين مهارة إسبانيا وقوة الأرجنتين فقط، بل كان اختباراً للهدوء تحت أقصى درجات الضغط.
الأرجنتين وصلت إلى النهائي بقوة هجومية وروح قتالية استثنائية، لكنها حاولت جرّ المباراة إلى الاحتكاك والفوضى، وسط جدل واسع حول مقدار التساهل التحكيمي مع خشونتها.
لكنه كان الهدف الذي لخّص مواجهة كاملة بين فريق ظل متمسكاً بنظامه مهما تأخر الحسم، وآخر قاوم طويلاً، ثم بدأ يفقد هدوءه كلما اقتربت المباراة من لحظتها الأخيرة.فازت إسبانيا على الأرجنتين بعد التمديد، وتوجت بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد لقبها الأول عام 2010
يؤكد أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإنجاز الحقيقي يولد عندما تتحول الإمكانات إلى مشروع منظم، وتتحول الثقة إلى أداء، وتتحول المشاركة إلى منافسة حقيقية.
حين تُدار الموهبة جيداً، لا يعود الحضور هدفاً… بل يصبح الإنجاز ممكناً.
#المغرب#مصر#كأس_العالم_2026#الإدارة_الرياضية
المغرب إلى ربع النهائي ومصر تكتب التاريخ… حين تتحول الشخصية إلى إنجاز
لم يعد حضور المغرب ومصر في مونديال 2026 مجرد مشاركة عربية وأفريقية، بعدما واصل المنتخب المغربي طريقه إلى ربع النهائي، ونجح المنتخب المصري في بلوغ دور الـ16 وتحقيق أول انتصار إقصائي في تاريخه بكأس العالم.
أما مصر، فتجاوزت أستراليا بركلات الترجيح 4–2 بعد التعادل 1–1، محققة أول فوز لها في الأدوار الإقصائية، وحاجزة مكانها بين أفضل 16 منتخباً في البطولة. ولم يكن التأهل مجرد نتيجة، بل انعكاساً للصبر، والانضباط، والقدرة على ضبط الانفعال والمحافظة على التركيز حتى اللحظة الحاسمة.
أما إدارياً، فالرسالة الأهم أن النجاح في كأس العالم لا يبدأ مع صافرة المباراة؛ بل تسبقه منظومة متكاملة تشمل اختيار الجهاز الفني، والاستقرار، والإعداد البدني والنفسي، وتحليل المنافسين، وإدارة الأحمال، وتحضير البدلاء، والتعامل الاحترافي مع أدق التفاصيل ما حققه المغرب ومصر
ونفسياً، ظهرت قيمة الثقة بالنفس، وتركيز الانتباه، وضبط الانفعالات، واتخاذ القرار تحت الضغط، خصوصاً في ركلات الترجيح. فاللاعب في تلك اللحظات لا يواجه حارس المرمى فقط، بل يواجه أيضاً ضغط الجماهير وثقل المسؤولية والخوف من الخطأ.
فنياً، لم يكن الاستحواذ غاية في حد ذاته، بل اعتمد المنتخبان على التنظيم، والالتزام التكتيكي، وحسن إدارة مراحل المباراة، والفاعلية عند استثمار الفرص. فالمباريات الإقصائية لا تُحسم دائماً بكثرة الاستحواذ، بل بجودة القرار والقدرة على التعامل مع التحولات واللحظات المفصلية.
هالة النجم لا يصنعها الجمهور وحده، بل يصنعها اللاعبون أيضاً داخل غرفة الملابس.
في الأرجنتين، ميسي رمز نفسي جامع تلتف حوله المجموعة.
أما في البرتغال، فيُعاد رونالدو ضمن منطق الفريق: لاعب تاريخي كبير داخل المنظومة لا فوقها. هنا يظهر عمق علم النفس الرياضي. #كاس_العالم_٢٠٢٦