نجاح التغيير ليس فقط الإنتفاض ضد الأنظمة القديمة وإزاحة رؤوسها وإنما التحدي الأعظم، بعد عقود من الاستبداد وقمع الفكر، هو التوافق تفصيلاً على القيم التى تشكل ركائز العيش المشترك بدءاً من أسس نظام الحكم وعلاقة الدين بالدولة وانتهاءاً بالحقوق والحريات الغير قابلة للتصرف.