باسم السبع: محاكمة غير رسمية جَرت بين بشار الأسد ورفيق الحريري قبل عملية الاغتيال، حيث واجه الحريري إهانات من ضباط ومسؤولي أمن الأسد!
فكيف ردّ الحريري على هذه الإهانات؟
#مخيال_على_قناة_السعودية#هيئة_الإذاعة_والتلفزيون
شارك الرئيس سعد الحريري في حفل توقيع كتاب الوزير السابق باسم السبع تحت عنوان "لبنان في ظلال جهنم...من اتفاق الطائف إلى اغتيال الحريري"، وهنأه على إنجاز هذا الكتاب.
وردا على أسئلة الصحافيين، أكد الرئيس الحريري أن الوزير السبع هو من أهم الشخصيات التي تعرف إليها، وهو شخص يعرف لبنان جيدا وقد ضحى كثيرا من أجل بلده، والكتاب الذي أنجزه يمثل مرحلة مهمة من تاريخ لبنان. من هنا لا بد من التمعن بالكتاب لمعرفة حقيقة ما حصل وما مر به البلد وما مر به رفيق الحريري.
في مثل هذا اليوم، 14 فبراير 2005، كانت هذه الضحكة الأخيرة .. قبل ساعة ونصف من اغتيال رفيق الحريري.
إليكم الحكاية :
في أجواء مشحونة بالتوتر، حيث كان لبنان يعيش واحدة من أكثر لحظاته حساسية، وبينما كانت الضغوط تتزايد على رفيق الحريري للقبول بتمديد ولاية ثالثة للرئيس إميل لحود "رجل بشار الأسد في لبنان" وتحت الضغط السوري، كان القرار يُفرض بالقوة والتهديد، بل كانت تلك المرحلة تعج بالمخاطر، فقد سبقتها محاولات اغتيال وتهديدات متواصلة طالت شخصيات لبنانية، وكان الحريري يدرك جيدًا أن العيون تترصده، وأن كل حركة وكل إشارة تُقرأ بعناية.
يروي لي باسم السبع، خلال شهادته في برنامج مخيال، لحظة فارقة في ذلك المشهد المحتقن. في جلسة التمديد، جلس إلى جانب الحريري، الذي كان يعي تمامًا أن كل خطوة محسوبة وكل انفعال مراقب، حيث التفت إليه الحريري بابتسامة هادئة، وقال بصوت لا يخلو من التحدي:
"الآن ستتجه الكاميرا نحونا، وحينها سنضحك بصوت عالٍ .. ضحكة كبيرة تصل إلى بشار الأسد ورجاله، لنثبت لهم أننا لا نُكسر"
كانت تلك الضحكة رسالة أكثر من كونها مجرد تعبير عابر، كانت تحديًا، موقفًا، وربما وداعًا أخيرًا في معركة يعلم الحريري أنه دخلها بلا ضمانات للخروج منها حيًا.
#رفيق_الحريري