كان التيسير عند القرضاوي منهجا فقهيا منضبطا، لا مجرد البحث عن أسهل الأقوال. اعتمد على القواعد الفقهية وأصول الاختيار، مع احترام المذاهب، وكان هدفه معالجة نوازل الناس ومشكلاتهم اليومية بما يراعي واقعهم.
امتدت إضافات القرضاوي من التفسير والحديث إلى الفقه؛ فقدم دروسًا تفسيرية وتحقيقات في قضايا قرآنية، واهتم بمشروع موسوعي للحديث النبوي، ثم وسّع مجال الفقه إلى الأول��يات والموازنات والمقاصد والسنن والاختلاف، ليبني رؤية فقهية متكاملة.
كان الوفاء والإنصاف من الصفات اللافتة في شخصية القرضاوي. حتى مع من اختلف معهم، ظل حريصا على صلتهم وتقدير ما عندهم من علم، كما تظهر مواقفه مع الشيخ عبد الحميد طهماز وأبي إسحاق الحويني.