لقد كانت قدوة حيّة أن طلب العلم عبادة، وأن السعي لفهم القرآن والارتباط به هو أعظم مقصد.
فصوتها حين كانت تتلو سورة الكهف لم يكن مجرد تلاوة، بل كان رسالة خالدة: أن القرآن نور، وأن العلم هو الطريق إلى ذلك النور.
📖 #لا_تنسوا_قراءة_سورة_الكهف
✨ "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له نور ما بين الجمعتين." ✨
سورة الكهف تعلّمنا أن الثبات على الإيمان أعظم من كل متاع الدنيا، وأن الفتن مهما اشتدّت، فإن من تعلّق بالله نجا منها بنوره وهدايته.
كانت تتعثر أحيانًا وتخطئ، لكنها تعود من البداية بابتسامة، كأنها تزرع فينا درسًا صامتًا: أن طلب العلم لا يشيخ، وأن القرآن يستحق أن يُبذل من أجله العمر كله. وهكذا تعلّمت القراءة لتكون قادرة على تلاوة كتاب الله.
ليس هناك كلمات مهمابذلنا بهامن جهد أن تخفف عنك بعض ماتجدولكن عليك بالإكثار من ذكر الله فلقد وجدناه نعم ا��دواء لعل الله أن يخفف عنك ماتجد ويربط على قلبك ويجبره فقد قال الله:الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِن��ّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
جاء في الأثر أن موسى عليه السلام سأل ربه || يا رب إني أراهم يقولون يا إله إبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، فعلاما خُصَّ هؤلاء بأن ذكرو معك ..؟
فأوحى الله عزوجل إليه يا موسى :
أما إبراهيم فما خيّر بين اثنين أنا أحدهما إلا اختارني ..
وأما إسحاق فقد جادَ لي بنفسه ، وهو بغيرها أجود ..
وأما يعقوب فكلما ازدته بلاءاً ازداد حسن ظنٍّ بي || ..
فوالله من عرف عظمة الله وسعة رحمته لا يملك إلا خياراً أوحدا هو || حسن الظن برب العالمين جل جلاله || ..
نحن نذنب وليس لنا إلا الله يغفر ذنوبنا ، نحن نطيع الله بتوفيقه وليس لنا إلا الله يُثبنا على طاعتنا ..