اللهم إن الجنة لك تُدخلها من تشاء برحمتك
والنار لكَ تُدخلها من تشاء بعدلك
نتأدب معكَ ولا نتألى عليكَ
أما وإننا شهداؤكَ في الأرض
فإنَّي أشهدُ أن هذه المرأة أساءت لنا في ديننا، وآذتنا في عقيدتنا
وإني كلما سُئلتُ عنها كنت أقول
أم جميل حمَّالة الحطب في قريش
ونوال حمالة الحطب في زمننا
”اللهم إني أستودعتك حياتي واقداري واموري وامنياتي فيسرها لي كما شئت، يامن تقولُ للشيء كُن فيكون أسالكَ بعظمتك وقدرتكَ أن تقول لكل ماتمنيتُ أن يكون وأن تريح قلبي وعقلي من كل ما كتمتُ عن العالمين.”