إنَّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كما أشار إلى ولاية علي يوم الغدير, كذلك أشار إليها يوم الدار، وكرّر ذلك طوال حياته، كما هو مشهودٌ من سيرته. وعليه فولاية علي (عليه السلام) كانت أمراً معروفاً بين الناس في مكّة، فلا يُقال: إنَّها - أي: ولاية أمير المؤمنين - لم تكن موضع إشكال واختلاف آنذاك أو لم تكن في معرض ابتلاء الناس، بل كانوا يتساءلون عنها لا محالة.
الشهيد السهيد السيد محمد الصدر قدس سره
منّة المنان في الدفاع عن القرآن ج5 ص444 ـ 445
حين تكون خائنًا لوطنك فإنك تفقد الكثير من المبادئ والقيم، وحين تكون عميلًا لإسرائيل فإنك تهبط إلى أدنى درجات الانحطاط. أما أن تدّعي المقاومة وأنت تمارس العمالة، فتلك خِسّةٌ تتجسد بأبشع صورها.
وحسب قانون تجريم التطبيع، المادة (7):
"يعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد كل من طبع أو تخابر مع الكيان الصهيوني، أو روّج له، أو لأي أفكار أو مبادئ أو أيديولوجيات أو سلوكيات صهيونية أو ماسونية، بأي وسيلة كانت، علنية أو سرية، بما في ذلك المؤتمرات أو التجمعات أو المؤلفات أو المطبوعات أو وسائل التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة أخرى."
سرايا السلام تنظيم تابع إلى التيار الوطني الشيعي بقيادة السيد مقتدى الصدر يمثل الالوية
(313 - 314 - 315)
تم تشكيله بعد سيطرة جماعات مسلحة تابعه لداااعش على محافظة نينوى وأجزاء واسعة من محافظات صلاح الدين وكركوك والأنبار وديالى كقوة دفاعية عن المساجد والمراقد الشيعية والسنية على حدٍّ سواء والكنائس وسائر المقدسات الدينية في البلاد وانخرطت في القتال ضد داااعش في عدد من مناطق العراق كسامراء وديالى وآمرلي وجرف الصخر وناحية الإسحاقي وكان لها دور واضح في تلك المناطق حيث تمكنت من تحرير منطقة البحيرات في جرف الصخر وفتح الحصار عن ناحية آمرلي في صلاح الدين وتأمين وتحرير مناطق عديدة في المحافظة أبرزها سامراء والإسحاقي والدجيل والثرثار كما قادت بمعية الجيش العراقي عمليات تحرير جزيرة سامراء، وأغلب عناصر وقيادات التنظيم مقاتلون وقيادات سابقة في جيش المهدي أو لواء اليوم الموعود .
وفي خطوه مدروسه دعى السيد مقتدى الصدر اعزه الله الى دمج السرايا مع القوات الامنيه ليكونوا خير عون وسند لحماه الوطن ...
شكرا لما قدمتم
شكرا لتضحياتكم
شكرا لطاعتكم
شكرا لاستعدادكم الدائم لحمايه الوطن والمقدسات وان اختلف الاسم سيبقى رجال السلام ايقونه الجهاد والمقاومه .
شكرا سرايا السلام 🇮🇶🕊🇮🇶🕊
من المنجزات التي تعد بالنسبة لنا ليست مناسبة عابرة ولا قصة اخترعها أحد، بل ذكرى حادثة عظيمة وقف فيها رسول الله ﷺ أمام آلاف المسلمين في غدير خم بعد حجة الوداع وقال: (من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه). ولهذا السبب بقيت هذه الحادثة حاضرة في وجدان المسلمين عبر القرون.
أما الإمام علي عليه السلام فليس شخصية عادية في تاريخ الإسلام هو الذي تربى في بيت رسول الله ﷺ، وهو الذي بات في فراش النبي ليلة الهجرة مفديًا له بنفسه، وهو حامل الراية في المواطن العظيمة، وهو زوج السيدة فاطمة الزهراء وأبو الحسنين سيدي شباب أهل الجنة.
ويكفي عليًا منزلة أن النبي ﷺ قال له: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)، وقال أيضًا: (لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله). هذه ليست كلمات عادية، بل شهادات نبوية عظيمة في حق رجلٍ أجمع المسلمون على فضله وعلمه وشجاعته. علي ع بقي اسمه مرفوعًا بعد قرون طويلة، وكيف بقيت سيرته تُدرّس ويُقتدى بها في العلم والعدل والشجاعة والزهد.
فالغدير بالنسبة لنا عهد محبة وولاء وتجديد للبيعه والرجل الذي قال عنه النبي (من كنت مولاه فعلي مولاه) ويبقى علي بن أبي طالب رمزًا من أعظم رموز الإسلام، أحب ذلك من أحب وكره ذلك من كره."
فالزياره مليونيه بدعوه من حفيد الامام الحسين.