في ليلة غابت نحوس نـجومها و عـلى الـيهود هـوت من البؤسا يد
فيها تجلى الصبح في ثوب الدجى وبــدت مــع الـقـمر الـمـنير الأسعد
مــا لف في خرق الـقوابل مثله أبدا و لا كــأبـيـه نــــال مــوحــد
بل ليس نـفس فـي الأنـام كـنفسه إلا إبـــــن آمــنــة الــنـبـي مــحـمـد