أوضاع السجناء في سجن جو المركزي – البحرين
يعيش السجناء في المباني 2، 3، و5 في سجن جو المركزي أوضاعًا إنسانية قاسية نتيجة الانتهاكات المستمرة لحقوقهم الأساسية. يعرض هذا التقرير أحدث المعلومات المستمدة من شهادات عائلات السجناء، مع تسليط الضوء على التحديات التي يواجهونها وتأثيرها على حياتهم وصحتهم الجسدية والنفسية.
التحديات التي يواجهها السجناء
1.الحرمان من الملابس وأدوات العناية الشخصية
•يعاني السجناء من عدم توفير الملابس وأدوات النظافة الشخصية منذ أكثر من شهر، مما تسبب في انتشار الأمراض الجلدية بينهم.
2.الاحتجاز المطول داخل الزنازين
•يُجبر السجناء على البقاء داخل الزنازين لمدة 23 ساعة و20 دقيقة يوميًا، دون توفير أي وسائل ترفيهية مثل الكتب أو التلفزيون.
3.الحرمان من الأنشطة الرياضية والتشمس
•يقتصر خروج السجناء على 40 دقيقة يوميًا، مقسمة بين التشمس والمكالمات الهاتفية، مع إجبارهم على تقييد أيديهم بالأصفاد خلال هذه الفترة.
4.برودة الزنازين وغياب التدفئة المناسبة
•يعمل التكييف داخل الزنازين رغم برودة الطقس، مع توفير أغطية قذرة وخفيفة لا توفر الدفء الكافي.
5.سوء الوجبات الغذائية
•الوجبات اليومية المقدمة للسجناء قليلة وغير كافية، مما أدى إلى فقدان وزنهم بشكل ملحوظ، بحسب إفادات عائلاتهم أثناء الزيارات الأخيرة.
6.التقصير في العلاج والرعاية الصحية
•يعاني السجناء من الإهمال الطبي، بما في ذلك المماطلة في علاج الحالات المزمنة والخطيرة، وعدم الجدية في التعامل مع الحالات الطارئة.
7.افتقار المباني إلى النظافة
•تعاني الزنازين، خاصة في مبنى 2، من غياب النظافة وانتشار الحشرات، مما يزيد من تفاقم الأمراض الجلدية.
8.عدم توفير الملابس الشتوية المناسبة
•يُحرم السجناء من الجاكيتات رغم برودة الجو الشديدة، ويُجبرون على استخدام لحاف قذر وخفيف لا يقيهم من البرودة مع استمرار تشغيل التكييف.
9.صعوبات في تنظيف الملابس
•يمنع السجناء من تعليق ملابسهم داخل الزنازين، ولا يُسمح لهم بنشرها خلال وقت الخروج بسبب القيود.
•لا تتوفر غسالات أو مجففات لغسل الملابس، مما يضطر السجناء للاكتفاء باستخدام سطل ماء في ظروف غير صحية.
المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان و مفوضية السجناء معنيه بمتابعة هذه التوصيات مع وزارة الداخلية:
1.تحسين الظروف المعيشية
•توفير الملابس وأدوات النظافة الشخصية بشكل عاجل، وتوزيع جاكيتات وأغطية مناسبة لفصل الشتاء.
•تنظيف الزنازين بانتظام وتوفير بيئة صحية خالية من الحشرات.
2.ضمان حقوق السجناء
•منح السجناء الوقت الكافي للتشمس وممارسة الأنشطة الرياضية بدون تقييد بالأصفاد.
•توفير وسائل ترفيهية وتعليمية مثل الكتب والتلفزيون داخل الزنازين.
3.تقديم الرعاية الطبية العاجلة
•ضمان تقديم الرعاية الصحية للسجناء المرضى بشكل منتظم وسريع، خاصة للحالات الطارئة والمزمنة.
4.تحسين جودة الطعام
•توفير وجبات غذائية كافية ومتوازنة تلبي الاحتياجات الغذائية للسجناء.
5.معالجة أوضاع النظافة والملابس
•السماح للسجناء بتعليق ملابسهم داخل الزنازين، وتوفير غسالات ومجففات لتنظيف الملابس بطرق صحية.
ضمان كرامة السجناء وصحتهم واجب إنساني وقانوني، وعلى الجهات المعنية اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه الانتهاكات.
هدات النفوس وخفت مظاهر الفرح ورجع كل واحد الى داره الا تلك القلوب المكسوره والدموع الجاريه التي تنتظر بلهفه خبر الافراج عن فلذات قلبهن
يا فرج الله القريب
من الزنزانة إلى منصة التخرج: قصة نجاح حسين كاظم ومنتظر المحاري من جامعة البحرين
في إنجاز مشرف يبرز قيمة الصبر والإصرار، نحتفل اليوم بتخرج الطالبين من جامعة البحرين، وهما من الطلبة المشمولين بالعفو الملكي، الذين كانت قصتهم محط اهتمامنا وتحركنا المتواصل لدعمهم وإعادة دمجهم في الحياة الأكاديمية والمجتمعية.
تخرج حسين ومنتظر ليس مجرد شهادة أكاديمية، بل هو شهادة على قوة الإرادة والقدرة على تجاوز التحديات. عملنا مع الجهات المعنية خلال الفترة الماضية، وقدمنا العديد من الرسائل والتقارير التي ساهمت في تسهيل عودتهما إلى مقاعد الدراسة بعد فترة من الانقطاع بسبب العقوبة السالبة للحرية بسبب الأزمة السياسية في البحرين.
قصة نجاح مُلهمة
رغم التحديات التي واجهاها، أصر الطالبان على استكمال دراستهما، وبدعم مشترك من العائلة، والمجتمع، والجمعيات الحقوقية، استطاعا تحقيق حلمهما الأكاديمي. هذا الإنجاز يمثل بارقة أمل للعديد من الطلبة الآخرين الذين لاتزال طلباتهم قيد الدراسة في جامعة البحرين ومن هنا نؤكد أن الدعم والتوجيه يمكن أن يغيرا حياة الأفراد.
رسالة ملهمة للجميع
تخرج حسين كاظم ومنتظر المحاري يعكس رسالة واضحة: أن التعليم يمكن أن يكون وسيلة فعالة لإعادة بناء الذات وتحقيق الطموحات. كما يسلط الضوء على أهمية التعاون بين الجهات المختلفة لدعم المشمولين بالعفو ودمجهم في المجتمع، وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية في التعليم والعمل.
نبارك لهما هذا الإنجاز الكبير ونتمنى لهما مستقبلًا مشرقًا مليئًا بالنجاحات. قصتهما تذكرنا بأهمية الاستمرار في العمل على توفير الفرص التعليمية والدعم لكل من يحتاج إليها، حتى نكون شركاء في بناء مجتمع قائم على العدالة والفرص المتكافئة.
"نتمنى تكمل فرحتنا بالإفراج عن السجناء" رفع الشعارات والدعوات المطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين منذ إعلان فوز المنتخب البحريني بكأس الخليج
يستحق الوطن ان يفرح باستقبال ابنائه المغيبين خلف القضبان على خلفية قضايا سياسية وإنهاء هذا الملف الإنساني المثقل
بالألم
#كاس_الخليج
أطلقت عوائل المعتقلين السياسيين في البحرين حملة للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم بالتزامن مع فوز المنتخب الوطني بكأس الخليج.
#كأس_الخليج_٢٦
https://t.co/0PX3Hi7j1v
فوز #البحرين بكأس الخليج هي فرصة مناسبة لعفو عام عن المعتقلين على خلفية الأزمة السياسية بالبلاد وبدء صفحة جديدة تتسم بالعدالة والديمقراطية ..هي فرصة للفرح الأكبر لمستقبل أفضل #خليجي26#اطلقوا_سجناء_البحرين
الف الف مبروك لأبطال البحرين وهم يعودون لنا بكأس البطولة شكرا لهم
فرحة كبيرة غمرت قلوب الشعب بمختلف اطيافه فماذا لو صدر قرار حكيم بتبييض السجون من خلال الإفراج عن ٣٤٠ سجين ستكون الفرحة اكبر واكبر
#فرحة_وطن#البحرين#اطلقوا_سجناء_البحرين
مبارك للبحرين وشعبها هذا الفوز وهو فوز مستحق ..ننتظر أن يتوج هذا الفوز بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين كي نحضى بالفرحة الكبرى في هذا الوطن #نهائي_كأس_الخليج#خليجي26#البحرين
#البحرين_عمان
حققت البحرين بطولة كأس الخليج. حان الوقت للإفراج عن جميع السجناء السياسيين. وعلى رأسهم لاعبي كرة القدم.
١. حسين علي مهدي، يقضي حكما بالإعدام.
٢. علي حاجي، محبوس حاليا بالانفرادي لمطالبته بحقه بالاتصال بعائلته.
٣. حسين مهدي الأسود، لاعب منتخب الناشئين.
#البحرين
#خليجي26
لاعب كرة القدم حسين علي مهدي يواجه حكم الإعدام في البحرين: نداء إلى الفيفا وللسلطات البحرينية لإنقاذ حياته
بينما يحتفل منتخب البحرين بوصوله إلى نهائي كأس الخليج المقام حاليًا في الكويت، يواجه حسين علي مهدي، لاعب كرة القدم البحريني السابق، حكمًا بالإعدام على خلفية قضية ترتبط بالأزمة السياسية في البحرين.
حسين بدأ مسيرته الكروية منذ عمر الثامنة في صفوف النادي الأهلي البحريني، وأبدع بمهاراته التي أهلته لتمثيل البحرين مع منتخب الأشبال عام 2010 في دولة قطر، كما حصد العديد من الميداليات والإنجازات. اليوم، أصبح حسين رمزًا لمأساة يعيشها العديد من المحكومين بالإعدام في البحرين، وسط تقارير عن تعرضه للتعذيب وغياب ضمانات المحاكمة العادلة.
نداء إلى السلطات البحرينية
نناشد السلطات البحرينية إطلاق سراح حسين علي مهدي بشكل فوري، تقديرًا لمسيرته الرياضية، واحترامًا لحقوقه الإنسانية، وإنهاء ملف المحكومين بالإعدام الذي يثير انتقادات واسعة محليًا ودوليًا. إن معالجة هذا الملف تُعد خطوة ضرورية لتعزيز الثقة في نظام العدالة البحريني وفتح صفحة جديدة تتسم بالتسامح واحترام حقوق الإنسان.
نداء إلى الفيفا والمجتمع الرياضي
كما ندعو الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والمؤسسات الرياضية الدولية إلى التدخل العاجل لمتابعة قضية حسين، والعمل على ضمان محاكمة عادلة له، والتأكيد على أهمية حماية الرياضيين من الانتهاكات السياسية والإنسانية.
إن إنقاذ حياة حسين علي مهدي ليس مجرد واجب إنساني، بل هو رسالة أمل للمحكومين الآخرين وضمان بأن الرياضة تظل رمزًا للعدالة والسلام.
تقرير حقوقي حول لاعب كرة القدم المعتقل علي حاجي وظروف اعتقاله
بينما يخوض منتخب البحرين مباراته ضد عمان في نهائي بطولة الخليج ويتقدم بنتيجة 2-1، يقبع اللاعب السابق علي حاجي، المعتقل منذ أبريل 2015، في سجن جو المركزي، محكومًا بأحكام تصل إلى 467 سنة، وهي الأحكام الأكبر في تاريخ البحرين. علي، الذي بدأ مسيرته في كرة القدم منذ عمر 10 سنوات، لعب في صفوف ناديي الاتفاق والأهلي، وكان يُنتظر منه الكثير كواحد من المواهب الرياضية البارزة.
في الوقت الذي يحتفل فيه البحرينيون بنجاح منتخبهم، يعيش علي في ظروف قاسية وغير إنسانية داخل السجن، تتسم بالتقييد المستمر، العزلة التامة عن العالم الخارجي، والحرمان من أبسط الحقوق. المعتقلون في سجن جو يعانون من أمراض جلدية مثل السعفة والجرب بسبب نقص أدوات النظافة، ويُجبرون على استخدام ملابس غير نظيفة وذات رائحة كريهة، تم توزيعها بعد فض الاعتصام الأخير.
علي حاجي وأمثاله من المعتقلين يعانون من الانقطاع عن العالم الخارجي، حيث لا يتمكنون من معرفة اليوم أو التاريخ إلا من خلال قراءة تواريخ الإنتاج على الطعام المقدم لهم. ظروف السجن تزيد قسوتها مع تشغيل المكيفات في أجواء باردة وغياب الماء الساخن، مما يُجبر المعتقلين على الاستحمام بماء بارد جدًا، خاصة المرضى منهم.
نطالب السلطات البحرينية بالإفراج الفوري عن علي حاجي وكافة السجناء المعتقلين على خلفية الأزمة السياسية، خاصة أن استمرار اعتقاله في هذه الظروف يُعد انتهاكًا لحقوق الإنسان. كما ندعو الجهات الرياضية الدولية، بما فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إلى التدخل العاجل لمتابعة أوضاع اللاعبين المعتقلين وضمان سلامتهم.
علي حاجي ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل كان رمزًا رياضيًا للبحرين، واعتقاله في ظل هذه الظروف يُظهر معاناة المعتقلين في البحرين الذين يستحقون العدالة والكرامة.
#البحرين_عمان