استشهد والدي ولم أجد وقتًا لوداعه، دمر الاحتلال منزلي ولم أملك الوقت للحزن عليه، ورغم جرائم الاحتلال المتواصلة والتهديد بشكل مباشر والمجاعة بحق أهلنا وشعبنا في شمال غزة
أقولها اليوم وكل يوم، أنا لا شيء أمام طفل جائع وأم ثكلى وطبيب صابر ورجل يحمل روحه على كفه دفاعاً عن شعبه وأرضه ووطنه.
مجزرة دوار الكويت
مجزرة دوار النابلسي
مجزرة المعمداني
مجزرة مستشفى الشفاء
مجزرة جباليا
مجزرة مدرسة تل الزعتر
مجزرة النصيرات
مجزرة البريج
مجزرة مدرسة الفاخورة
مجزرة الصبرة
مجزرة الصناعة وحمد
ومئات المجازر…
لا تعتاد دمّ أخيك
لا تعتاد المَشهَد
لا تعتاد الخَبر
لا تألف فتتلف
اللهُمَّ أطعم أهل غزَّة، وأشبع جائعهم، وهون عليهم صيامهم
اللهُمَّ أطعم أهل غزَّة، وأشبع جائعهم، وهون عليهم صيامهم
اللهُمَّ أطعم أهل غزَّة، وأشبع جائعهم، وهون عليهم صيامهم
اللهُمَّ أطعم أهل غزَّة، وأشبع جائعهم، وهون عليهم صيامهم
المؤلم حقًا أنني لم أفقد إسراء أختي فقط
فقدت أبي وأمي وأختي نور وأخي ساجد
وأختي صابرين وزوجها وأبناؤها الأربعة
واختي ايمان وزوجها وأبناؤها الثلاثة
وعمتي صباح وابنتها مريم
١٨ شهيدا من عائلتي في نفس اللحظة
كبيرٌ هذا الفقد من أن يتحمله قلبي
ولكن عزائي أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها
لا معنى لأي شيء والأطفال يبادون كل يوم.
لا معنى لأي شيء.
يصعب علي أن أفهم كيف يستمر الناس في حياتهم العادية أو كيف عادوا إليها.
العذاب في غزة لا يخف، بل يزيد.
لم يعد ثمة معنى لأي شيء على الإطلاق