الحمد لله إني بحاول مأذيش نملة، وأختار الإحسان والصمت وكف الأذى عن اللي قدامي قدر ما استطعت، حتى لو لي زلّات.
الحمد لله إني لسه جوايا صوت بيقولي لأ، حرام، مش مشكلة، عدي حصل خير.
يا ربّ.. لا أريد سوى أن أمر خفيفًا، لا لي ولا عليَّ، دون أن أؤذي أو أؤذى.
هل تشاهدون قطعة القماش البيضاء هذه جيدا ، تحتمي تحتها سيدة نازحة بعدما قصفت خيمتها فجأة، فلم يبقى لها سوى قطعة القماش البيضاء ، تمسكت بها بشدة.،لتتشبث بالكرامة وستر عراها صمتكم وخذلانكم