• سنين تُردِفُها سنين، طُويت أيامها ولياليها، كأسرع ما تفتح كتاباً، ثم تقرأ منه أسطراً ، ثم تغلقه على دَفّتَيْه، وتبقى أحْرُفه تلوحُ في بيداء مُقفرة لا يَعْمُرُها غير أشباح تجول من الذكريات!
محمود محمد شاكر
أباطيلٌ وأسْمارٌ | ص٣١٦
”الذّكرياتُ نسائِمُ الخلّانِ
مَحفورةٌ في القلبِ وَالوجدانِ
تلكَ السويعاتُ التي كُنّا معاً
تأبى بأن نَمضِي وَأن نَتودعا
سنقولُ لا للبُعدِ والنّسيانِ
لا لَنْ نُوَدّعَكُم.. أَيَا أَحبَابنا
لكن نَقولُ إلى لِقاءٍ ثانِ”
9.June.2022
Thursday ||
♥
لفتني هذا الاقتباس لأنه مدّ جسرًا بين عالَمَين أحبّهما: الكهرباء التي تُضيء ما حولنا، والروح التي تُضيء ما فينا.
تشبيه جميل جدًا وآسِر -على نحوٍ خاص-، وما إن وقعت عيناي عليه حتى استقرّ في ذهني🤍⚡️
ليس كل كبير ناضجًا، وليس كل ناضج كبيرًا في السن.
فالنضج لا يُقاس بعدد السنوات،
بل بطريقة التفكير، واتزان المشاعر، والقدرة على فهم الحياة بوعي أعمق.
النضج هو أن يفهم الإنسان نفسه، ويضبط انفعالاته، ويحسن الظن ما استطاع، ويقلل من الشكوى والاندفاع.
هو أن يختار معاركه بعقل، ويعرف متى يتكلم، ومتى يكون الصمت أكثر حكمة من كثرة التبرير والجدال.
ولهذا، قد يبلغ بعض الناس أعمارًا طويلة دون أن ينضجوا فعلًا، بينما تمنح التجارب والوعي آخرين نضجًا مبكرًا يجعلهم أكثر هدوءًا واتزانًا وفهمًا للناس والحياة.
د. عبد الكريم بكار
أحبّ الدعوات بالنسبة لي هي: "الله يرضى عليك" تشمل هذه الدعوة الطمأنينة والتوفيق والنجاح والسعادة وكل ما يلزمنا للعيش في أمان وراحة بال، بعد رضا الله كل شيء يطيب.