اللهم طوّقني بأمانك، وأرخ علي سترك، وأعفُ اللهمَّ عني وعن والديّ، واجعل لي في كل خيرٍ نصيب، وفي كل خطوة بركة، يا غني عن عبادك أغنني بواسع فضلك عمَّن سِواك، ولا تحرمني غيث لُطفك.
"البيوت السعيدة لا صوت لها"
استوقفتني هذه العبارة، حقيقةً تعيش السكينة في البيوت التي لم تخترق خصوصيتها، ولم يعرف أحد تفاصيلها، ولم يتدخل أحد فيها، الخصوصية قوّة وحصن منيع بعد الله، الخصوصية راحة وحرية، جعلنا الله نعيش في بيوت سقفها من المودة، وأعمدتها من الرحمة، وتسترها الأُلفة.