❓ ماذا يجب على العراق أن يفعل لكي يتطور في كرة القدم؟
🗣️ زيدان إقبال:
العراق مرّ بظروف صعبة جدًا خلال العشرين عامًا الماضية بسبب الحروب، ولذلك كانت الأولوية دائمًا لإعادة تنظيم وبناء الدولة، وهذا هو الأساس قبل أي شيء آخر.
في دول أخرى، لا يواجهون هذه التحديات لأن دولهم مستقرة، لذلك يستطيعون التركيز على تطوير كرة القدم بشكل مباشر.
أما بالنسبة لنا، فالحمد لله انتهت الحروب، والآن أصبح بإمكاننا التركيز أكثر على كرة القدم. تأهلنا إلى كأس العالم بعد غياب دام 40 عامًا، وهذا يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح، وأؤمن بأننا سنعود أقوى في المستقبل.
أشعر بفخر كبير عندما أردد النشيد الوطني مع المنتخب. وفي يوم من الأيام سأعود إلى صوري في كأس العالم، وأسترجع ذكريات مشاركتي مع العراق، البلد الجميل الذي عانى كثيرًا.
شرح النا فكرة مشكلة المنتخبات ومن ضمنها منتخبنا اي نعم عندنا هوية قنينة بس الادوات ما تساعد وكلنا نعرف ليش مو لان ما عندنا إمكانيات لا الفساد الإداري والمجاملات هي الي دمرت المنتخب بحيث لا عناية بالدوري ولا إعطاء فرصة لليستحق الي يمثل البلد بجدارة
خمس منتخبات عربية.. وثلاث أزمات مختلفة!
----
قد يبدو أن تونس وقطر والعراق والأردن والسعودية كلها في سلّة واحدة : منتخبات عربية خرجت من دور المجموعات، وظهرت بمستوى أقل مما تتطلبه الكرة العالمية.
لكن هذا تبسيط خاطئ.
الأزمة ليست واحدة.
هناك منتخبات تملك فكرة لعب، لكن أدواتها ضعيفة. وهناك منتخبات تملك مشروعًا أو لاعبين أو مالًا، لكنها لا تملك هوية واضحة على الملعب.
لذا، الفارق كبير.
----
1⃣- العراق والأردن : هوية واضحة تنقصها الأدوات.
العراق والأردن لا يبدوان كمنتخبين بلا ملامح.
هناك فكرة لعب يمكن رؤيتها : تنظيم، محاولة لصنع اللعب، ورغبة في الخروج من صورة المنتخب الذي يدافع وينتظر فقط.
المشكلة أن اللاعبين أقل من الفكرة.
أخطاء ساذجة، قرارات سيئة، قلة خبرة، ودوري غير تنافسي لا يصقل اللاعب بما يكفي.
هذه مشاكل حقيقية، لكنها قابلة للعلاج مع الوقت : احتراف خارجي، احتكاك أقوى، مباريات أكبر، وتراكم خبرة.
الفكرة الفنية موجودة، وما ينقصها هو اللاعب القادر على حملها.
لذلك طريق العراق والأردن أوضح من غيرهما : بناء لاعب على هوية قائمة صعب، لكنه قابل للتراكم والتقييم، وأسهل من بناء هوية من الفراغ.
----
2⃣- قطر : هوية مشروطة بسقف بيئتها.
قطر ليست منتخبًا بلا فكرة.
لديها مشروع، وأكاديمية، ونجاحات آسيوية لا يمكن إنكارها.
لكن مشكلتها أن هويتها تبدو مرتبطة بسقف معيّن. تنجح داخل بيئة آسيوية مألوفة، لكنها تفقد كثيرًا من قوتها عندما يعلو الإيقاع، وتواجه منتخبات أسرع وأقوى.
قطر لا تحتاج إلى اختراع نفسها من الصفر، لكنها تحتاج إلى توسيع سقف هويتها : أن تجعل ما ينجح آسيويًا قادرًا على الصمود عالميًا.
وهذا أصعب من حالة العراق والأردن، لكنه أسهل من حالة منتخب لا يعرف أصلًا ماذا يريد.
----
3⃣- تونس والسعودية : هوية تائهة من طريقين مختلفين.
هنا الأزمة أعمق.
تونس تبدو عالقة بين ذاكرة صلابتها القديمة وغياب مشروع لعب واضح. لا يكفي أن تكون منتخبًا مزعجًا تاريخيًا.
السؤال اليوم أبسط وأقسى : ماذا تريد تونس أن تكون كرويًا؟
منتخب ضغط؟ تحولات؟ دفاع منخفض؟ منتخب يبني من الخلف؟
لا شيء يبدو ثابتًا بما يكفي ليصير هوية.
تونس والسعودية تلتقيان عند النتيجة نفسها : غياب فكرة لعب ثابتة.
لكن الطريق إلى هذه الأزمة مختلف.
تونس فقدت هوية كانت تملكها، والسعودية لم تؤسّس واحدة بعد.
وحتى احتكاك اللاعبين بالأقوى يختلف مصدره : اغتراب تونسي في الخارج، واستيراد سعودي للنجوم إلى الداخل.
لكن الخلل الأعمق واحد : في تكوين اللاعب وبناء الأطر، لا في الأسماء وحدها. السقف ارتفع عند الاثنتين، والأساس لم يكتمل.
أما السعودية، فخروجها بعد التعادل مع الرأس الأخضر لم يكن حادثًا معزولًا، بل نهاية مسار بلا تراكم.
منذ ومضة الأرجنتين في 2022، تغيّر السياق الفني ولم تتحول تلك المباراة إلى مشروع. ثلاثة مدربين في فترة قصيرة، وفلسفات متباعدة، ودوري تضخم بسرعة، دون أن يفيد اللاعب السعودي.
هنا لا تكمن الأزمة في الأسماء ولا في المال ولا في ضجيج الدوري، بل في غياب الفكرة التي تجمع كل ذلك.
ولعل الصورة الأبلغ أن الرأس الأخضر عبر بهوية بسيطة واضحة، بينما خرجت السعودية بمشروع ضخم، لكن بلا شخصية لعب تُعرَف بها.
السعودية رفعت السقف بالدوري قبل أن تثبّت أساس هوية المنتخب.
كبر الدوري، وكبر المشهد، وكبرت الأسماء حول اللاعب السعودي ؛ لكن المنتخب لم يكبر بالوضوح نفسه.
----
◀️- الخلاصة :
لذلك لا يكفي أن نقول : خمسة منتخبات عربية خرجت من الدور الأول.
الأدق أن نسأل : كيف خرج كل منتخب؟ ومن أيّ أزمة خرج؟
العراق والأردن لم يسقطا لأنهما بلا هوية فنية، بل لأن الفكرة أكبر من أدواتها.
قطر لم تسقط لأنها بلا مشروع، بل لأن مشروعها ما زال محكومًا بسقف بيئته.
تونس والسعودية لم تسقطا بسبب مباراة واحدة، بل لأن سؤال الهوية ظلّ بلا جواب واضح : من نحن كرويًا؟
وهنا يبدأ الفرق الحقيقي بين الهزيمة القابلة للبناء، والهزيمة التي تكشف الفراغ.
منتخب يملك هوية يمكنه أن يخسر ثم يعرف ماذا يصلح. أما منتخب لا يملك هوية، فيخرج من البطولة ولا يعرف حتى من أين يبدأ.
الهوية بنية تحتية لا تُشترى.
من يملكها يعرف ماذا يبحث عنه في اللاعب، وأي مدرب يختار، وأين يضع كل قطعة داخل الفكرة. ومن يملك لاعبين بلا فكرة، يملك أسماءً متفرقة لا فريقًا، وقطعًا كثيرة بلا مخطّط يجمعها.
لذلك ليست هذه سلّة واحدة. إنها ثلاث أزمات مختلفة، وثلاث طرق مختلفة إلى الإصلاح.
بالضبط والله جنت كاعدة احجي ويه اختي گلت الها انمي الكابتن تسوباسا مو عن عبث بل هو رسم لمستقبل اليابان ومخطط حتى الانمي الجديد القفل الازرق هو رسم لمستقبلهم 💙
فوراً تذكر العالم ذكريات كابتن تسوباسا مع منتخب البرازيل .. بعد تأكيد المواجهة بين السامبا واليابان
كانت قمة السيناريو في الرواية .. قمة الحلم الياباني
لو فازت اليابان .. سيقول العالم بأن هذا الانيمي لم يكن خيالاً .. بل كان يرسم المستقبل في عقول اليابانيين