دعك من تجارب الآخرين ومما قاله السلف والخلف عن بركة القرآن، وتأمل بنفسك ما فعل القرآن في أيامك التي عمرتها بتلاوته ثم قارنها بغيرها من الأيام التي حبستك الدنيا عنه وأوهمتك نفسك بكثرة الشواغل وتكالب الصوارف.
مناقشة رسالة #ماجستير الشريعة في تخصص الفقه وأصوله للطالب: سيّد أزهر حسين الندوي
بعنوان:
"الملَكَة النقدية الفقهية عند سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي "كتاب زكاة الأنعام أنموذجًا"
#كلية_العلوم_الشرعية
وهذا رسول الله ينذرك بأول من يُقضى فيه يوم القيامة فيما حيث قال: «ورجل تعلم العلم والقرآن، فأتى به الله فعرفه نعمه فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وقرأت القرآن وعلمته فيك ، فقال: كذبت إنما أردت أن يقال: فلان عالم وفلان قارئ، فأمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار».
واعلم يا أخي أن العلم يورث الخشية، ويبعث على التواضع، ويدعو إلى العمل، فإياك أن يكون حظك من العلم أن يقال: فلانٌ فقيهٌ، ثم لا يكونَ لك من العمل شيء تلقى به ربك يوم لا ينفع مدح المادحين.
أتطلب بعد هذا العلمَ للجاه وصرف الناس إليك؟ أتسلك الطريق فتكون خرّيتا فيها ثم لا تريد سلوكها؟
ألا لا حظَّ في علم لم تنل نفسك منه إلا التدسية، فأين أنت عن الأخذ بأسباب التزكية؟ أما ألهمك ربك الذي سوّاها فجورها وتقواها أنه {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)} [الشمس: 7 - 10]؟
كيف يمكن لمن كان له اعتناء باللغة والأدب أن يشتغل بنصوص بائسة لا روح فيها عن التعبير النبوي الذي أوتي قائله جوامع الكلم؟! إن النص النبوي مخزون لغوي يغفل عنه كثير من الدارسين وطلبة العلم، وإذا كان القرآن كلامُ الله ذروة سنام البلاغة فإن أحاديث النبي ﷺ مؤيدة مسددة من الله جل وعلا.
إني لأغبط أولئك الذين لهم حسابات يبثون من خلالها الخير ويصححون المفاهيم ويدافعون عن حياض الإسلام ويردون على الشبهات بأخلاق عالية وحجج قاضية، وهم فوق ذلك متوارون خلف أسماء لا تدل عليهم. إنهم والله وبإذن الله أبعد الناس عن العجب وأدواء القلوب وعللها.
“وقيل: كل شيء إذا ذهب منه شيء بقي شيء إلا الدِّين فإنه إذا ذهب منه شيء ذهب كله”.
من كلام القاضي أبي عبدالله محمد بن عيسى السري للإمام راشد بن علي
تحفة الأعيان | ١/٣٢٥
كلام نفيس للعلامة المنير بن النير من سيرة له وجهها إلى الإمام غسان بن عبدالله (١٩٢-٢٠٧هـ)، وهو يصلح قاعدة في التعامل مع كل صاحب شبهة وقول باطل:
“واعلم أن الوهن والتقصير وتألّف الناس على ما لا يوافق الحق لا يزيد في الرزق ولا يمد في العمر ولا يزيد أهله إلا مقتا ووهنا وخسارا”.
ألا لا حظَّ في علم لم تنل النفس منه إلا التدسية، ولذا لم يبعث النبي عليه السلام معلما فحسب، بل بعث مزكيا قبل أن يكون معلما (ويزكيهم ويعلمهم)، وهذا ما انتهجه العلماء الصادقون وجعلوا منه فلسفة تعليمية لخصوها في قولهم لطلبتهم:
“تأدبوا قبل أن تتعلموا”.
أرأيت لسان الصدق عند رحيل المصلحين؟ أرأيت ألسنة الخلق تشهد لهم؟ أرأيت قلوب المؤمنين تتنهد لرحيلهم؟ أوتظن أن ذلك لعاطفة أخذت بجماع ألبابهم وتلابيب أفئدتهم؟ كلا والله إنها آثارهم التي تمشي على الأرض تشهد لهم أنهم مروا من هنا!
العجب ممن يؤمن بقدرات جيش الصهاينة الذي لا يقهر -كما زعموا- وهو يقرأ قول الله تعالى: (ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا)، فهم منذ أن ضرب الله عليهم الذلة أذلاء محتقرون أينما كانوا لا يأمنون على أنفسهم وأموالهم (إلا بحبل من الله وحبل من الناس) كأمريكا والغرب، وبدون ذلك هم لا شيء.
الحمد لله الذي فضح هكذا شرذمة مطبعة تحمل افكارا منحرفة وتريد تمريرها على العامة وصدق الشاعر حينما قال:
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ
وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي
وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن
عرفتُ بها عدوّي من صديقي
#حملة_التبليك_فاطمة_ناصر#حمله_تبليك_وجيز
بقدر ما تجيْش نفوس المؤمنين حسرة وأسى على ما يحدث في المسجد الأقصى وما حوله فإنها تنتشي فرحا بما سطرته تلك الثلة المرابطة من بطولات، فهي كما أنها ذكرت جيل الانتفاضة بالقضية لفتت انتباه الجيل الذي حاولوا تغييبه عنها!
#القدس_ينتفض#من_عمان_نحيي_المرابطين#غزة_تحت_القصف