﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾
نداء خفي في خلوة مع الله لا يسمعه أحد لكن الله يسمعه ويعلمه ثم يكتب سبحانه لهذا النداء أن يتجاوز كل الأسباب فيقول: ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ﴾
عطاء الله وجبره يأتيان في الوقت الذي يقدره الله لا في الوقت الذي نتوقعه نحن
ولا تبتليني في مطالبي، واجبرني في الأشياء التي أقصدها وأسعى إليها، وامنُن علي بلطفك في كل خطوة وامنن علي بِقرّة عينٍ غير منقطعة، وارزقني نور البصيرة ووفقني للخير، الخير الذي ترضاه لي وتحبه وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يارب🌱