كنا صغيرين وكبرت وحدي
أحد عشر عاما وأنا أفتش عنك في كل الوجوه
وأسأل نفسي إلى اليوم كيف لي أن أقرن "رحمك الله" باسمك
أحد عشر عاما وأنا أتعلم ما يكون الفراق
لقد كبرتُ بعدك كثيرا وعبرتُ طرقا لم تكن معي فيها لكنني ما مشيت دربا إلا وكانت دعواتي لك هي ظلي الذي يرافقني
حلمت حلم اقل حاجه عنه تحفه
حلمت بعواميد.كدا من النور من الأرض واصله أحد اخر سما فى شكل أسطواني وتلج كتير وكبير بينزل وحجات تانيه كتير
يمكن دا تصوري عن القيامه
النهاردة وانا راكبه العربيه والهاند فري ف ودني مرة واح.ه كدا السواق دخل بالعربيه فى توكتوك وانحرف ودخل فى السور أعلى من الاسفلت والعربيه من قدام انكسرت
غير الخضه والصدمه بس حسيت أنه خلاص وان الإنسان لازم يعيد حساباته وميخرسش نفسه ابدا كان ممكن اموت فى لحظه
الحمد لله اني فوفت