استمرار استهداف جماعة الحوثي المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية ، إلى جانب استهداف السفن السعودية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب. يؤدي الي التضييق على الشعب اليمني إقتصادياً وصحياً.
لم تكتفِ مليشيات الحوثي التي تحارب بالنيابة عن إيران بتحويل الحرب في اليمن إلى مأساة إنسانية ، بل امتدت آثار سيطرتها إلى قطاع السياحة والتراث، في مشهد يكشف الاستنزاف الذي تعرضت له مقدرات البلاد . فيما تتعرض المواقع الأثرية لعمليات تدمير ونهب وتحويل إلى مرافق عسكرية.
ذكرت منظمة الصحة العالمية ان تصعيد الحوثي العسكري ادي الي مزيد من التدهور في الوضع الصحي والإنساني، محذرة بأن النزوح، والاكتظاظ، وتعطّل الخدمات الصحية الأساسية، قد يؤدي إلى زيادة مخاطر انتشار الكوليرا والإسهال المائي الحاد والحصبة وحمى الضنك والدفتيريا، إلى جانب تفاقم سوء التغذية
تسبب التصعيد العسكري الذي تقوم به جماعة الحوثي في دعمها للأجندة الإيرانية، الي زيادة واضحة في حالات سوء التغذية الحاد بين أطفال اليمن، بما في ذلك الحالات الأكثر خطورة، في وقت تؤدي فيه المواجهات العسكرية إلى تعطيل الوصول إلى المرافق الصحية ومراكز العلاج.
جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً تدمر اليمن . ذكرت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات "ان جماعة الحوثي نسفت 183498 منزلا واستهدفت 1397 مرفقا تعليميا وحرمت ملايين الأطفال من مقاعد الدراسة بينما يحتاج 12 مليون طفل للغذاء ، في وقت تواصل فيه الميليشيا تجريف البنى التحتية ونهب المساعدات" .
التصعيد الذي تقوم به جماعة الحوثي دعماً لإيران تسبب في كارثة إنسانية. حذرت الأمم المتحدة، الاثنين، من تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، مع تصاعد العنف في مناطق من الساحل الغربي ومحافظة تعز، ما أدى إلى نزوح أكثر من 120 ألف شخص داخل البلاد، بينهم أكثر من 2700 امرأة حامل.
قالت مصادر "العربية"، الاثنين، إن مؤشرات نقص الوقود بدأت تظهر في صنعاء، فيما شرعت ميليشيات الحوثي في تخصيص مخزونات من الوقود لصالح عملياتها العسكرية. نقص الوقود في اليمن والسيطرة عليه من قبل جماعة الحوثي للعمليات العسكرية، أدى لمعاناة الشعب اليمني في حياتهم اليومية.