غزة أمام خطر تجدد المجاعة؛ المساعدات تتراجع، والمطابخ الخيرية تقلّص وجباتها، والنازحون يواجهون نقصًا متزايدًا في الغذاء، وسط قيود مستمرة على دخول الإغاثة.
ضمن حملة #هندسة_المجاعة، كونوا صوتًا للجائعين، وانقلوا معاناة غزة إلى العالم. غزة لا تحتاج وعودًا، بل غذاءً يصل، ومعابر مفتوحة، وإغاثة مستدامة قبل فوات الأوان.
دعوة للمساهمة في عون اخوتكم بغزة..
الإخوة والأخوات الكرام، هذه حملة تُعنى بتقديم قسائم شرائية للأسر المتعففة وذوي الشهـ//!ء والجرحى ومن فقدوا كل شيء.
القسائم الشرائية هي أفضل ما يمكن تقديمه للناس بغزة، خصوصا أنها تؤمِّن لهم قوتهم ومؤونتهم، وتعفيهم من حرج استلام طرد غذائي محدود الأصناف.
قيمة القسيمة 70 $ فقط.
لا تبخلوا بالمساهمة ولا تستصغروا أي مبلغ بإمكانكم تقديمه، خصوصا أن اخوانكم هنا في كرب عظيم..
من يود المساهمة بإمكانه التواصل عبر رسائل الخاص لمده بالوسيلة المناسبة للتحويل.
ومن يتعذر عليه المساهمة، فلا يبخل بالنشر ودعوة متابعيه واصدقاءه للمساهمة، علماً أننا سنوثق هذه الحملة في فيديو قصير وسيتم نشره بعد الانتهاء منها في مطلع الشهر القادم بعون الله تعالى.
غزة على موعد مع مجاعة وتهجير وعمليات عسكرية اسرائيلية غير مسبوقة، وإليكم التفاصيل..
بدأت المجاعة الأولى والثانية في قطاع غزة بخبر يفيد بإغلاق المعابر ومنع ادخال السلع الغذائية، مع استمرار ادخال شاحنات المساعدات التي تخص المنظمات الدولية..
فوجئ الناس بعد أسابيع قليلة فقط أن غزة لا يوجد بها خضار أو مواد غذائية اساسية، وشيئا فشيئا لم يجد الناس ما يطعمون به أطفالهم، إلى أن أكلنا خشاش الأرض وحبوب علف البهائم‼️
اليوم، السبت 17 اكتوبر 2026، أعلن الكيان الاسرائيلي عبر صفحة "المنسِّق" و بشكل رسمي عن منع ادخال أي مواد غذائية "خضار لحوم مجمدة مواد غذائية" بشكل تام إلى قطاع غزة، لكنهم اعلنوا استمرار ادخال شاحنات المساعدات "الكذبة المعتادة"..
يأتي هذا الإعلان في ظل حاجة شديدة للمواد الغذائية والخضار وهي اساسيات حياة يعيش عليها الناس بغزة، اذ لا يوجد في غزة أي اراضٍ زراعية تنتج ما يكفي القطاع من الخضار، وما يوجد هنا من ارض زراعية في وسط القطاع تحديدا بالكاد ينتج ما يكفي 10% من احتياج السكان البالغ تعدادهم أكثر من 2 ونصف مليون انسان‼️
يا أيها العالم...
إن استمرار اغلاق المعبر الوحيد الذي يدخل الطعام بكميات محدودة أصلاً، هو حُكم بالموت البطيئ على أهل غزة، وناقوس خطر يُقرع، وهو اشارة لنية الاحتلال عودة المجاعة بشكل اصعب واشد بمئات المرات مما كان عليه الحال قبل عام من الآن..
إذ لا منظمات تعمل في غزة على توفير الوجبات الساخنة للنازحين والمقيمين، ولا يوجد لدى المزارعين بذور لزراعة الخضار‼️
المنظمة الوحيدة التي تعمل حاليا وتختص في الغذاء هي منظمة WFP التي تندرج تحت هيكلية الأمم المتحدة، وهي الأخرى تتعرض لتحجيم من الاحتلال، ولا يسمح لهم سوى بإدخال شاحنتين إلى ثلاث يومياً، ما يعني أننا على اعتاب مجاعة في قطاع غزة اذا ما استمر منع ادخال الطعام والغذاء حتى شهر قادم، فالموجود في الأسواق لن يكفي حاجة الناس هنا..
والاسوأ، هو احتمال فتح معسكرات للطعام في رفح او شرق القطاع بمناطق سيطرة الجيش الاسرائيلي بهدف تقديم الطعام للسكان والنازحين، وهذا يُذكرنا بمصائد الموت ومراكز منظمة "GHF" التي قتلت آلاف المواطنين قنصاً وبالرشاشات الثقيلة خلال سعيهم للحصول على حصة غذائية في المجاعة السابقة..
ما العمل؟
انشروا وتحدثوا عن الأمر، لا تتركوا غزة تصل لمرحلة ان يأكل الناس خشاش الأرض، وان يموت الكبار والصغار جوعاً ثم تنهضوا للحديث عنا‼️
اليوم لا نطلب منكم رصاص او صواريخ، ولا نطلب منكم مواقف سياسية او شكاوى في المحكمة الدولية، ولا نطلب من أحد شيئاً سوى أن يتحدث، أن يكتب، أن يصرخ في وجه هذا الكيان الوحشي، وإن أردتم أن تنصروا غزة حقاً.. فالطريق معروف، ودعم غزة وشعبها واجب على كل انسان يؤمن بالله وبمظلومية هذا الشعب...
وحسبنا الله
“There are children crying inside the fire,” a volunteer screams.
A woman has been killed and three children wounded by Israeli bombing of an apartment in Gaza City..
مشهد حقيقي من يوميات غزة
طفلة مصدومة بين دخان ونار قصف اسرائيلي استهدف شقتهم اثناء نومها الساعة الرابعة فجراً..
كانت جحيما على طفلة لا تعي ما الذي حصل
هناك سيدة شهيدة عمرها 33 عاماً ربما تكون والدتها -لا معلومات حتى الان-
سطر وخبر "عابر" من يوميات الإبادة على غزة
لمن لا يعلم ما يجري في غزة الآن:
انفجارات عنيفة تهزّ قطاع غزة الآن، والأوضاع تزداد صعوبة.. انفجارات لا تتوقف ورعب لا ينتهي
ثلاث سنوات من الحرب، وغزة لم تلتقط أنفاسها بعد.
ليلة ثقيلة أخرى، وأهلها بين صوت الانفجارات وقلق ما ستحمله الدقائق القادمة
اللهم احفظهم، واجبر كسرهم، وأنزل عليهم سكينتك.
إزاي تقدر تساعد "أسرى" انهلكت أعمارهم وصحتهم وحياتهم في سجون وسخة تحت سلطة نفوس خسيسة؟ انشر عنهم في كل مكان، سمّع صوتهم، خليك صدى لأي ضجة بيحاولوا يعملوها. الظلم مش مستحمل تضيف عليه طبقة من سكوتك.