في لبنان، لم تعد المشكلة أنّ الحياة غالية. المشكلة أن ّاللبناني يدفع ثمن دولة كاملة … ولا يحصل على دولة.
يدفع ضرائب ورسوماً، ثم يدفع من جديد للكهرباء لأنّ كهرباء الدولة لا تكفي. يدفع للمياه ثم يشتري المياه. يدفع للطبابة والتعليم والنقل والأمن والإنترنت، ويبحث بنفسه عن بدائل لكل خدمة يفترض أن تكون من أبسط وظائف الدولة.
بمعنى آخر، نحن لا ندفع فقط كلفة المعيشة. نحن ندفع كلفة غياب الدولة أيضاً. والأخطر أنّ هذا الغياب لم يعد استثناءً. أصبح نظاماً اقتصادياً واجتماعياً قائماً بذاته: دولة ضعيفة، وخدمات عامة متآكلة، وقطاع خاص يسدّ الفراغ، ومواطن يدفع الفاتورة من دخله ومدخّراته وأعصابه ومستقبل أولاده.
الأرقام لم تعد تسمح بتجميل الصورة. اقتصاد يُتوقّع أن ينكمش ٦،٤% هذه السنة، تضخّم متوقع عند ١٧،٥%، دين عام غير مستدام، قطاع مصرفي لا يزال منهكاً، وفقر أصاب أكثر من ثلث السكان. أما صندوق النقد الدولي، فيتحدث في تقريره الأخير عن فساد ممنهج وواسع، وعن مؤسسات ضعيفة، ورقابة مجزأة، وشبكات زبا��نية، وهشاشة في حكم القانون.
هذه ليست أزمة أسعار. هذه أزمة دولة.
ولعلّ أكبر جريمة سياسية ارتُكبت بحق اللبنانيين هي أنّنا أقنعناهم بأنّ قدرتهم على التحمّل إنجاز وطني. سمّينا العجز "صموداً"، والحرمان "تأقلماً"، والهجرة "بحثاً عن فرص"، وقيام المواطن مقام الدولة "مبادرة فردية".
لا.
الصمود ليس سياسة عامة. والمولّد ليس خطة كهرباء. والصهريج ليس سياسة مياه. والهجرة ليست مشروعاً للشباب. والمساعدات ليست اقتصاداً. لقد أثبت اللبناني بما يكفي أنّه قادر على النجاة. السؤال اليوم ليس إن كان المواطن يستطيع أن يتحمّل أكثر. السؤال هو: بأي حق تطلب منه السلطة أن يتحمّل أكثر؟ من يحاسب على الأموال التي دُفعت والخدمات التي لم تصل؟ من يحاسب على سنوات ضاعت، ومدخّرات تبخّرت، وشباب هاجروا، وعائلات أصبحت تؤمّن بنفسها ما وُجدت الدولة أصلاً لتؤمّنه؟
لا يمكن أن نبني جمهورية على بطولة شعبها اليومية في مواجهة فشل مؤسساتها. اللبناني لا يريد أن يكون بطلاً كل صباح كي يعيش حياة طبيعية. يريد دولة. فقط دولة. دولة تحترم ماله، ووقته، وكرامته، ومستقبله.
وبعد كل ما دفعه اللبنانيون، ربما حان الوقت لأن نطرح السؤال الذي تخشاه الطبقة السياسية أكثر من أي سؤال آخر: أين ذهبت الدولة … ومن سيحاسب على غيابها؟
#الدولة #لبنان
*الأرقام:
World Bank - Lebanon Economic Monitor, Summer 2026
IMF - 2026 Lebanon Governance and Corruption Diagnostic
Le cynisme à l’état pur, par @adidas.
Adidas vient de toucher le fond. Le nouveau visage de leur campagne « Single Shoe » ? Un soldat israélien amputé, Shalev Biton. Un terroriste de l'armée qui a fait de Gaza le plus grand charnier d'enfants amputés au monde. Des milliers de gosses palestiniens sans jambes, sans bras, sans avenir. Et Adidas choisit l'un de leurs bourreaux pour vendre des chaussures. Comme si le sang se lavait à coups de campagne marketing.
Un doigt d'honneur aux victimes, aux familles, à ceux qui n'ont même plus de pieds pour porter des chaussures. Les Palestiniens, eux, n'ont pas droit à une campagne. Ils n'ont droit qu'à des corps mutilés, qu'on efface des statistiques, qu'on oublie dans les décombres.
Adidas n'a pas fait une erreur. Ils ont fait un choix : glorifier un bourreau, effacer ses victimes, et vendre des chaussures sur le dos d'un génocide. C'est ça, la marque aux trois bandes. Désormais, elle porte aussi les stigmates de Gaza.
أتمنى على الجميع قراءة هذه الرسالة المأساوية-
لم انتبه لهذه الرسالة حتى اليوم. أرجو من السيد دانيال قبول اعتذاري.
عزيزي جواد،
ترددتُ طوال أيام في أن أكتب لك هذه الرسالة، لكنني لم أعد أستطيع أن أحتفظ بهذا الأمر لنفسي.
في قريتنا في جنوب لبنان، كان لعائلتنا دائمًا مكان نلتقي فيه: المقبرة التي يرقد فيها جدّي الأكبر، وجدّي، ووالدي، وشقيقاي. ومن هناك كانت تبدأ كل عودة إلى ��لقرية.
لقد تعرّضت هذه المقبرة للقصف. واليوم اختلطت القبور بالركام. أربعة أجيال تحت الأنقاض، وأنا لم أعد قادرًا حتى على العثور على شاهد قبر والدي.
قررتُ أن أتحدث عن ذلك علنًا، وأرفقتُ صورة:
منشور دانيال ملحم على X
شكرًا لك على مشاركته. هذا كل ما أطلبه، ومشاركتك أنت تحديدًا ستكون لها قيمة كبيرة في نظري.
مع خالص مودّتي،
دانيال
On peut mourir deux fois. La première fois, on vous enterre. La seconde, on bombarde votre tombe. Mon arrière-grand-père, mon grand-père, mon père et mes deux frères viennent de mourir une seconde fois, au Liban-Sud, sous les bombes de l’armée israélienne.
Regardez cette photo. C’est un cimetière. On ne distingue plus les tombes des gravats. Les pierres qui portaient nos noms sont retournées, brisées, mélangées. Il ne reste debout qu’une barrière de fer tordue, et le soleil qui se couche sur un champ de ruines où reposaient des générations.
Chez nous, on ne rentre pas au village sans passer d’abord par le cimetière. On salue les morts avant les vivants. On lave la pierre, on lit les noms à voix haute, on montre aux enfants où sont les leurs. J’ai appris le nom de mon arrière-grand-père devant sa tombe, pas dans un livre. C’est là que j’ai compris, enfant, que je venais de quelque part.
Un cimetière, c’est la mémoire d’un village écrite dans la pierre. Chaque tombe est la preuve qu’une famille a vécu là, génération après génération. Cette preuve ne se conteste pas et ne se falsifie pas. Alors on l’a bombardée.
Car il faut le dire pour ce que c’est. Les morts ne tirent pas. Les morts ne menacent personne. Bombarder un cimetière ne protège aucun soldat et ne gagne aucune bataille. Cela ne sert qu’une chose : faire disparaître la trace, pour qu’un jour on puisse prétendre que cette terre n’a jamais appartenu à personne. Ce n’est pas la guerre. C’est l’effacement de l’histoire d’une région, de son identité.
Je vis en France. La tombe de mon père était le fil qui me reliait encore au village : tant qu’elle existait, je savais où aller lui parler. Aujourd’hui, je ne saurais même plus dire où elle est, sous quelles pierres, dans quel angle de ce champ de gravats. Ce fil a été coupé une nuit, par des gens qui ne sauront jamais qui il était.
Mais regardez encore la photo. Entre les pierres brisées, des herbes poussent. Personne ne les a plantées. La terre, elle, n’oublie pas.
Alors je l’écris ici, à défaut de pouvoir le graver : mon père a vécu sur cette terre, son père avant lui, et le père de son père. Mes frères y dorment à leurs côtés. Une bombe peut briser leurs pierres. Elle ne peut pas faire qu’ils n’aient pas existé.
On a voulu réduire mes morts au silence. Alors moi, je ne me tairai plus
من الخريطة إلى الوقائع: جنوب لبنان على طريق الجولان؟
- لم تكن الخريطة التي نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية وأظهرت أجزاءً من جنوب لبنان ضمن ""إسرائيل" حدثاً عادياً يمكن التعامل معه على أنه مجرد خطأ. فالخرائط في الصراعات ليست رسوماً بريئة، بل أدوات سياسية تعكس عادةّ تصورات الدول لحدودها ومجالات نفوذها المستقبلية.
- ورغم كل ما يحصل على الأرض في جنوب لبنان، ما زال بعض اللبنانيين يعتقدون أن "إسرائيل" لا تسعى إلى احتلال جنوب لبنان أو البقاء فيه، وأن هدفها الحقيقي يقتصر على معالجة سلاح حزب الله وإبعاد التهديد عن حدودها الشمالية. لكن الوقائع الميدانية تقول شيئاً مختلفاً تماماً.
- الأكيد أن ما تقوم به إسرائيل في الجنوب يتجاوز منطق العملية العسكرية المؤقتة. تهجير شامل ومنع العودة، تدمير وجرف قرى بشكل كامل، تغيير في شبكة الطرق والبنية التحتية، تجريف القبور واقتلاع الزيتون وحرق الأحراج، بالإضافة الى إقامة مواقع عسكرية ثابتة ومحصنة، إضافة إلى استمرار منع عودة أعداد كبيرة من السكان إلى مناطقهم.
***** في التعامل مع "إسرائيل"، تقدم لنا فلسطين والجولان السوري نموذجاً لكيفية استخدام "إسرائيل" الوقائع الميدانية في إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية. هنا بالضبط يجب أن يتذكر اللبنانيون دروس التاريخ.
- لم ��تحوّل الجولان السوري إلى واقع السيطرة الإسرائيلية الحالي بين ليلة وضحاها. البداية كانت سيطرة عسكرية بعد حرب 1967، ثم إدارة طويلة الأمد، ثم بناء مستوطنات وتوسيع الحضور المدني الإسرائيلي، وصولاً إلى فرض القانون والإدارة الإسرائيلية على المنطقة عام 1981. ومع أن غالبية المجتمع الدولي لا تزال تعتبر الجولان أرضاً سورية محتلة، فإن إسرائيل تمكنت عملياً من ترسيخ سيطرتها عليه على مدى عقود.واستطاعت أن تقنع الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية عليه.
- وما جرى في الضفة الغربية يقدم مثالاً آخر. فقبل الحديث عن أي مشاريع سياسية كبرى، كانت هناك مستوطنات وطرق وبنى تحتية ووقائع ميدانية تتوسع عاماً بعد عام. وفي النهاية أصبحت الجغرافيا نفسها عاملاً سياسياً يفرض معادلات جديدة على الجميع.
- الوقائع على الأرض في الجنوب اللبناني، باتت تفرض على اللبنانيين التنبه ��ئلا يتم تكريس الاحتلال تحت غطاء الخلاف الداخلي حول السلاح والمفاوضات وغيرها من الأمور التي ينقسم حولها اللبنانيون.
****الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الاحتلال العسكري، بل في اعتياد الناس عليه. والمشاريع التوسعية لا تبدأ عادة بإعلان الضم، بل تبدأ بتحويل الوجود المؤقت إلى وجود دائم، وتحويل الاستثناء إلى أمر مأ��وف، وتحويل الأراضي المحتلة إلى مناطق تبدو مع مرور الوقت وكأنها خرجت من محيطها الطبيعي.
- ولا يقاس سلوك الدول بما تقوله فقط، بل بما تفعله، فكيف إذا كانت "إسرائيل" تقول وتفعل. قال المسؤولون الإسرائيليون مراراً إنهم لا ينوون الانسحاب، وعندما تترافق هذه التصريحات مع التدمير المنهجي، ومنع العودة، وإنشاء البنى العسكرية الثابتة، ورسم الخرائط الجديدة، نصبح أمام محاولة اسرائيلية لإنتاج واقع شبيه بما عرفته أراضٍ عربية أخرى.
**** في النتيجة، إن الانقسام الداخلي السياسي لا يجب أن يمنع اللبنانيين من رؤية أن "إسرائيل" تسعى إلى سيناريو قامت بتجربته سابقاً: تثبيت سيطر�� طويلة الأمد، ثم تحويل هذه السيطرة إلى أمر واقع يعتاد عليه المجتمع الدولي تدريجياً، ثم الانتقال مستقبلاً إلى مراحل سياسية أو قانونية أكثر تقدماً. وعليه، فإن كل الإنشائيات حول سيادة لبنان والوعود بالحديث عن الحدود الدولية في مسار المفاوضات الجاري حالياً قد تفقد قيمتها إذا كانت الوقائع على الأرض تسير في اتجاه مختلف. أخطر الاحتلالات ليست تلك التي تُفرض بالقوة فقط، بل تلك التي تتحول مع الوقت إلى واقع معتاد.
*** لهذا فإن المطلوب اليوم ليس انتظار إعلان رسمي بالضم حتى يبدأ القلق، بل الانتباه إلى الوقائع التي تُصنع على الأرض، لأن التاريخ يعلمنا أن الخرائط كثيراً ما تأتي في نهاية المسار، لا في بدايته... وقد أظهر الإسرائيلي الخريطة.
رسالة تضامن من العم #فولتير الى الرفيق #حسن_عليق
قد تكون من محبي حسن عليق أو تكون من خصومه الأشاوس…
قد تكون من جمهوره الواسع، أو ربما لم تسمع به، او لا تقرأ له ولا تشاهده إلا بشكل عابر، وفي المناسبات…
قد تتفق معه في بعض الأشياء أو معظمها، او لا تتفق معه على الإطلاق، بل قد تستفزّك خياراته وأسلوبه…
قد تكون على الضفّة نفسها التي يقف عليها حسن عليق، ككثير من الوطنيين والتقدميين والشرفاء من مختلف الاماكن والانتماءات، او تكون له خصماً لدوداً، وهذا حقك المطلق…
قد تكون معه او ضدّه إذاً… وقد تقف على ارض محايدة، وليس اخطر من الحياد لأنه انحياز خجول أو جبان… بس هذا حقك برضه!
في كل الاحوال، يبقى حسن عليق أحد ألمع صحافيي جيله، وأعلانا صوتاً، وأكثرنا راديكا��ية، وصدقاً، ووجعاً، ومهنيّةً، وموهبة، وصفاء رؤية… لم يحرض طائفياً، لم ينشر خبراً كاذباً او مضللاً. لم يروّج للفتن، لم يحرض على القتل. لم يبرر لجرائم #الابادة. لم يكن يوماً بوقاً في خدمة العدو الإسرائيلي.
وزميلنا اليوم، قبل كل شيء، صحافي في بلد اسمه لبنان، يتعرّض للضغط السياسي، وللترهيب القانوني… بسبب مواقف وآراء تصنف في خانة #فعل_القول. وأياً كانت قسوتها، فإن حقه في التعبير عنها مقدس، كحقنا جميعاً…
هذه هي القاعدة الذهبية في #دولة_القانون التي لا نريد لها ان تصبح #جمهورية_موز! او #دولة_كرتون، تحكمها #سلطة_بزّق_ولزّق، العدالة فيها استنسابية، والحرية اعتباطية، والاختلاف فولكلور سطحي مزيف، وحق التعبير امتياز حصري لموالي السلطة، والديمقراطية نكتة سخيفة أو شعار فارغ…
إذا كان حسن عليق او سواه قد أخل بالقواعد والأصول والأعراف والقوانين ، فيجب ان يخضع للمحاسبة. لا أحد فوق القانون: لا الإعلامي، ولا النجم، ولا الأكاديمي، ولا المصرفي، ولا رجل الأعمال، ولا السياسي، ولا المسؤول الرفيع، ولا الزعيم، إلخ.
والصحافي في لبنان، حتى إشعار آخر، يحاسب أمام محكمة المطبوعات. لا كلص او مجرم، كجاسوس (والجواسيس بُهرَّبون برعاية دولية) او ارهابي (والارهابيون يخلى سبيلهم برعاية الحضن العربي)!
صحيح أن قانون المطبوعات يعود إلى مطلع الستينيات، عقوداً طويلة قبل #الثورة_الرقمية! وهو لا يلحظ الفضاء الافتراضي. لكن أياً كانت وسيلة النشر - ووسائل النشر انقلبت رأساً على عقب في العقد الأخير - فإن الصحافي يبقى نفسه!
إن الاجتهادين القضائيين اللذين اعتبرا ان الفضاء الرقمي لا تنطبق عليه معايير الصحافة المطبوعة، وبالتالي لا يمنح حماية قانون المطبوعات، يعود أولهما الى مطلع الألفية، أي الى ما قبل التاريخ، أي قبل أنظمة التعليم المدمجة مثلاً، والصحف الإلكترونية، وانتقال استهلاك المحتوى الإعلامي، الى المنصات ومواقع التواصل. الحكم الثاني قبل عقد ونيّف، لم يستوعب كفاية التحولات الاتية، ومكانة مواقع التواصل والمنصات الرقمية المختلفة، من صناعة الإعلام والفكر ونقل المعلومات والتعبير عن الرأي!
الصحافي هو نفسه، بأخلاقياته ومعلوماته ومؤهلاته ومحتواه… وهذه كلها تبقى نفسها حتى لو نشر مداخلته او مقالته على جدران المدينة (حيث يسمح بلصق الإعلانات طبعاً 🥴).
اليوم الصحافي يعبر عن نفسه في التلفزيون، على المنصات الرقمية، على مواقع التواصل، كما يعبر عن نفسه في المحاضرات والندوات وفوق صفحات الجرائد والمجلات… ��و نفسه، تجربته واخلاقه المهنية نفسها، موقفه النقدي ومحتواه نفسهما. واي اجتهاد لا يأخذ تحولات الإعلام وتقنياته في الاعتبار، هو قاصر، ومتخلف عن العصر وقواعده وأصوله، ومجاف للمنطق، ومنقطع عن تطور صناعة الإعلام، وتطور القوانين، في العالم!
إن الوقوف الى جانب حسن عليق في حملة الاضطهاد السياسي والتنكيل القضائي التي يتعرض لها، ليس بالضرورة تأييداً لموقفه السياسي، بل دفاعاً عن حقه في التعبير عنه دونما ترهيب، او استنسابية، او رقابة ايديولوجية، او وصاية سياسية. لا يمكن ان تفرض أنظمة استبدادية في دول شقيقة، تقاليدها "العريقة" علينا… بل بالعكس، يجب ان يكون لبنان نموذجاً يقتدى لتقدمها وانفتاحها!
إنها معركة حريات يا اصدقاء لا صراع بين "محورين" متناحرين. والتضامن يجب ان يكون من كل اهل المهنة، لأنهم يتضامنون مع أنفسهم في النهاية. الازمنة تتغير، والتوازنات السياسية عرضة للتقلب. غدا قد يأتي دورك!
إذا لم تتضامن المهنة كلها مع حسن عليق فهي تتنازل عن دورها، وتبيع روحها، وتعلن موتها. فلا يبقى منها إلا بؤر بروباغندا وعلاقات عامة وتحريض…
أتوقع ان اقرأ أو أسمع زملاء وزميلات من شتى الآفاق يدافعون عن المهنة وفضاء الحرية الذي لا يعرف انتقائية او استنسابية او استثناءات. اتوقع من الاحرار ان يقولوا: أنا ضد حسن عليق وكل ما يمثل، لكنني ادافع ان حقه في ان يعبر عن رأيه.
تلك هي الحرية، تلك هي الديمقراطية!
اسألوا العم فولتير!
ماركو #روبيو «مهتم بشكل خاص بالملف اللبناني»… وقد «أصر على لقاء الرئيس عون بأي ثمن» حسب #جغل_التلفزيون في واشنطن، وفتح روبيو على شرف ضيفه وزارة الخارجية «استثنائياً» يوم الاحد، قبل سفره إلى الفيليبين… واتفق "الجانبان" على
▪️«تفكيك بنية #حزب_الله "الأرهابي"،
▪️مساعدة الجيش بـ 150 مليون دولار لتنفيذ هذه المهمة (يا بلاش! 150 مليون بس ل��فكيك حزب الله؟)،
▪️تسريع «السلام بين لبنان و"إسرائيل"» (هذا "السلام" الذي رددت صداه بكركي اليوم في عظة #بطرك_الموارنة).
▪️ضرورة انسحاب "إسرائيل" من #منطقة_تجريبية اولى… «تمهيدا للانسحاب من كل #لبنان» 🤷♂️
في ساعة واحدة مع روبيو، حقق الرئيس اللبناني كل هذه المكاسب… فكيف حين سيلتقي "صديقه" #ترامب الثلاثاء؟
بعد الاختبار الحياتي.. لو قُيِّرَت لي حياة جديدة..
علمتني الحياة..
في مقابلة لي على إحدى الإذاعات، تفاجأتْ المحاورة الرا��ية عندما قلت لها إن من أهم الدروس أو الاستن��اجات التي تعلمتها هي أن أهلي ربوني تربية خاطئة.. علموني أن كل الناس خير وبركة حتى يبرهن أحدهم العكس.. اكتشفتُ ولم أرتحْ في حياتي (ولو متأخراً، وبعد طعنات وطعنات في الظهر والصدر)، إلا بعد افتراضي أن أغلب الناس ذوو نوايا سيئة وشريرة حتى يبرهن أحدهم العكس..
ليتهم ربوني تربية "يسوعية" [أو "جزويتية"].. وليتهم أهدوني منذ الصغر كتب مكيافيلي، لا مجلدات نهج البلاغة..
ليتهم علموني أن مديري دائماً على حق، وذكي ونابغة.. ولو كان غبياً..
ليتهم أظهروا لي أن الحق وهم في عين صاحبه، لكن لا يناله إلا القوي لأن الحقيقة هي القوة.. ولو كانت هذه الحقيقة باطلة..
بالله عليكم أخبروني: ألم يَخُنْ يهوذا السيد المسيح.. وصُلِب؟
ألم يتآمر أهل قريش على محمد وحاولوا قتله في فراشه فهاجر؟
ألم يحتلْ معاوية على الإمام علي في صفين، ثم ضربه عبد الرحمن بن ملجم على رأسه وهو يصلي، وكان من حراسه؟
ألم يتآمر يزيد على الإمام الحسين، وأباد عائلته.. واستمرت المأساة خلال كل الحكم الأموي وبعده العباسي والمملوكي والعثماني..
ليت أهلي.. وليتهم علموني غير ما رُبيت عليه..
ليتني عرفت في صغري ان كثيرا من علي جيد لكن قليل من معاوية لا يضر..
ولذلك عشقت قصيدة كريم العراقي:
لا تَشكُ للناسِ جُرحاً أَنتَ صاحبُهُ
لا يُؤلمُ الجرحُ إلا مَنْ بِهِ أَلمُ..
شكواكَ للناسِ يا ابنَ الناسِ مَنقصةٌ
ومَنْ مِن الناسِ صاحٍ ما بهِ سَقمُ؟
فإنْ شكوتَ لِمنْ طابَ الزمانُ لهُ
عيناكَ تغليْ ومَن تشكو لهُ صَنمُ
وإذا شكوتَ لمَنْ شكواكَ تُسعدهُ
أضفت جُرحاً لجرحِك اسمهُ الندمُ
هل المواساةُ يوماً حرَّرَتْ وطناً؟
أَمْ التعازيْ بديلٌ.. إنْ هوى العَلَمُ؟
مَنْ يندبُ الحظَّ يُطفئُ عينَ همتّهِ
لا ��ينَ للحظِّ إنْ لم تبصر الهِمَمُ
*كم خابَ ظنّي بِمَنْ أَهديتُهُ ثقتيْ
فأجبرتنيْ على هجرانهِ التهمُ*
*كم صرتُ جسراً لِمَنْ أَحببتهُ فمشى
على ضلوعيْ وكم زَلّتْ بهِ قدَمُ؟*
فداسَ قلبيْ وكانَ القلبُ منزلَهُ
فما وفائيْ لخلٍّ.. ما لَهُ قيَمُ؟
لا اليأسُ ثوبِيْ ولا الأحزانُ تكسرنيْ
جُرحيْ عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ
اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً
يغزو الشموعَ حريقٌ وهيَ تبتسمُ
والجِمْ همومكَ واسرجْ ظهرَها فرساً
وانهضْ كسيفٍ إذا الأَنصالُ تلتحمُ
عدالةُ الأرضِ مُذ خُلِقتْ مزيّفةٌ
والعدلُ في الأرضِ.. لا عَدلٌ ولا ذِممُ
فالخير حَمَلٌ وديعٌ خائفٌ قلقٌ
والشرُّ ذئبٌ خبيثٌ ماكرٌ.. نَهِمُ
كلُّ السكاكين صوبَ الشاةِ راكضةٌ
لتطمئنَ الذئبَ أنَّ الشملَّ ملتئمُ
كُنْ ذا دهاءٍ وكُن لِصّاً بغيرِ يَدٍ
ترَ الملذات تحتَ يديكَ تزدحمُ
فالمالُ والجاهُ تمثالانِ من ذهبٍ
لهما تُصلّي بكلِّ لغاتِها.. الأُمَمُ
والأَقوياءُ طواغيتٌ فراعنةٌ
وأَكثرُ الناسِ تحتَ عروشهمْ.. خَدمُ
شكواكَ شكوايَ يا مَنْ تكتويْ أَلماً
ما سالَ دمعٌ على الخدينِ.. سالَ دَمُ
ومَن سِوى اللهِ.. نَأوِي تحت سِدرتِه
ونَسْتَعِينُ به عَوناً ونَعْتَصِمُ؟
كَنْ فيلسوفاً ترَ أَن الجميعَ هُنا
يتقاتلونَ على عَدمٍ.. وهُمْ عَدَمُ
*وجنوبااااه...*
*في عاشوراء.. عودة المماليك*
*ممنوع لابن الجنوب والبقاع حتى أن يكفر؟.. لا بكاء بل مراجعة؟.. ونقد ذاتي*.
جنوبي وبقاعي لم يختَر اسمه ولا قريته ولا مذهبه.. وُلد دون قرار منه في قرية جنوبية أو بقاعية.. أجداده كانوا في الشمال وكسروان وجبيل... إلى أن هجم عليهم المماليك.
بعض أهله غيّروا أسماءهم ودينهم خفية.. حسين تغير إلى جوزيف وعلي ��لى جورج.. ومنهم من هربوا صوب أرز المجد، ونزلوا خلف الجبال بقاعاً.. أو جنوباً صوب جبل اسمه عامل.. والباقي نُحر وذُبح بفتوى تيمية..
اليوم قدم مماليك جُدد بهوية جديدة..
يلاحقون الأحفاد في عاشوراء جديدة على أرض كربلاء الجنوب والبقاع..
قالوا للجنوبيين البارحة إن إطلاق النار توقف.. فسقط اليوم وكل يوم عشرات الشهداء والجرحى.. عشرات الشهداء... دولتهم تكرههم..
*وجنوبااااه..*
ابن الجنوب.. يحاصره "المماليك الجدد" جنوباً. وحديث عن حصار جديد سيظهر شمالاً وشرقاً..
لم يبقَ عنده إلا البحر غرباً.. لكنه لن يترك الأرض ويركب البحر..،
والسماء فوقاً.. ولن يطير ولو كانت أجنحة له..
والدفن تحتاً..
اجتمعوا عليه من نواحي الأرض كلها.. ويصرخ مخاطباً الأرض والسماء:
أما من ناصر ينصرني؟ أما من مغيث يغيثني؟ أما من ينظر إلى أطفالي عطشى.. والأنهار تفيض من أرضي؟
ألا من يستر على نسائي.. وكنّ في أعلى القصور..
ويأتيه الجواب كوضوح الشمس.. قلوبنا معك وسيوفنا وأحقادنا عليك..
*من أنت أيها الرافض لتكشف عوراتنا وجبننا وخوفنا وعهرنا وعربدتنا... من أنت لتتطوع وتحمل لواء كنيسة القيامة التي تخلى عنها مليارا مسيحي؟*
*ومن أنت ومن كلفك أن تحمل وزر مليار ونصف المليار مسلم، تخلوا عن المسجد الأقصى؟ ومن طلب منك إسناداً لغزة... أو زحفاً نحو القدس؟ عليك أن تُعاقَب وتدفع الثمن..*
يقف الجنوبي مفكراً.. هل أخطأت؟ حسناً.. ماذا عن أرضي في الجنوب؟ عن قريتي؟ عن بيتي؟ عن زيتونتي وتينتي ورمانتي؟
يدير الجميع ظهورهم.. يتجاهلون حيرته ونكبته. ثم يلتفتون إليه ويصرخون في وجهه: من قال لك أن ��عكّر مزاج الدبابير؟ لم ولن يسمعوا منه، ولا يريدون أن يفهموا أنه يعيش في وكر الدبابير منذ ولادته..
الكلام لا يفيد..
حسناً.. ولكن هل تعلمون أنه بعد نكبتي سيأتي دوركم؟ لا يسمع أحد.. ولا يريدون أن يسمعوا..
حسناً.. هل تسمحون أن أعيد الساعة وأعكس قدري، وأعود إلى جذوري في الجبال الكسروانية الشمالية، حيث ادعيتم مجد الرب الذي كان لي؟ وتحلّون أنتم مكاني في الجنوب وافعلوا ما شئتم.. واشربوا كأساً أينما شئتم.. يتجاهله الجميع..
ما العمل؟
يفكر الجنوبي أن يكفر.. يريد أن يخلع مسيحيته وإسلامه.. لم يعد يريد أن يعبد إلهاً ولا يحب مسيحاً ولا محمداً ولا علياً ولا حسيناً.. هل يسمحون له؟
يأتيه الصدى: نحن لا يهمنا على أي دين أو مذهب تكون.. المهم أن أرضك جزء من التوراة الموعودة لنا ربانياً.. ويأمرنا الرب بقتل الرجال والنساء والأطفال والماشية وحرق الزرع، إلى أن نقيم فيها..
*وجنوباااه..*
*يعود الجنوبي كما فعل العباس عندما حمل قربة الماء ليسقي أخاه.. نظر الى المحيطين به.. قطعوا يديه ورأسه لأنه أراد أن يروي أهل بلده شربة ماء من حرية وكرامة.. يسألهم مجدداً.. أنا ابن هذه الأرض.. فيقولون له إنه "لا يشبههم"..*
ما العمل؟
هل إعلان الاستسلام خيار؟ هو لن يستسلم، كما لم يفعل جده في كربلاء..
*ثم يجيبونه: لا يا عزيزي.. ممنوع عليك الاستسلام، وموهوم هذا الساذج في كسروانك وجبيلك القديم، من يعتقد أن هناك سلاماً.. ودوره آت..*
هل مسموح أن يغير اسمه وهويته؟ هل مسموح أن يكفر؟ ليس مهماً.. لن يتغير شيء.. الذكاء الاصطناعي المملوكي يعرف كل تفصيل.. والغباء اللبناني يعرف الطعن في الظهر..
ما العمل؟
*أين الرب؟ أين الأنبياء والقديسون والأئمة؟ هل تخلوا عنه..؟ أما حان وقت تلبية آلاف السنين من الدعاء والبكاء واللطم؟*
سأل الجنوبي أحدهم من القوم المجتمعين عليه من العدو وأبناء بلده، والذين يتلذذون بعذابه، إن كان سيعرض عليه كما عُرض على الحسين في عاشوراء: ما هي إلا كلمة.. بايع وأعلن التوبة..
حتى هذه ليست متاحة.. العدو قال له إنه يجب عقابه لأنه تجرأ على شعب الرب، وابن بلده يريد الانتقام منه لأنه كشف العورات..
ما العمل؟
*صرخ صرخة زينب: ليت السماء أطبقت على الأرض وليت الجبال تدكدكت على السهل.. كد كيدك واسعَ سعيك وناصب جهدك.. فوالله لن تمحو ذكرنا..*
*وجنوباه..*
٢٠ حزيران ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
الطبيبة لين بلال عزالدين حفيدة الدكتور علي زيعور الذي كان يناديه ميخائيل نعيمة “المعلّم علي”.
أذكر حين زرت أهلها في عربصاليم مع أصدقاء أعزاء وكنت أسمع أزيزًا ما-قالوا لي "هيدي أم كامل" أي ال MK.
إسرائيل دمرت ذلك المنزل الجميل وها هي ��خاطب أهل الجنوب والضاحية من هارفرد بعز وكرامة
*لان هناك اصوات حقيرة، ترتفع لنزع الجنسية وتهجير بعض اللبنانيين الى العراق.. اسمع هذا الكلام ايها الحقير، وبوضوح..*
*ايها اللبناني المغرور .. اخرس. لا اريد ان اسمع نقك ولا شكواك بعد اليوم.. ولا معاناتك. وكأنك لم تدرك ما حصل لك، ستدرك لاحقا انه قليل عليك.. وسيحصل..*
*اسالك ايها السفاح السارق الناهب القاتل المجرم..*
*من قتل ضباط وافراد الجيش اللبناني..؟ ومن العدل الذي قرر تبرئة القتلة..؟*
*من سرق المركزي والخزينة والمصارف والودائع؟ ومن العدل الذي قرر تبرئة السارقين..؟*
*من شرع ومرر كل الموازنات لكل الحكومات؟ ومن لم يحاسب اي وزير او موظف؟ . ومن اوحى لوزراء وموظفين ومصرفيين متهمين بالسفر الى الخارج، وأغلق تحقيق وزراء الاتصالات والمالية السابقين؟*
*ومن قاضى وشوه وقمع قضاة وناشطين ومواطنين نظيفين، وعين قضاة الفساد؟*
*انتم المجرمون انفسكم الذين قسمتم الشعب اللبناني الى نصفين: مع السلاح وضده.. او الدولة وضدها.. او الشرعية وضدها.. او السلام وضده.. او الفيدرالية وضدها.. تصنعون شماعات للتعمية، وانتم كالعادة مثل ستالين ودجاجته المنتوفة. ترمون فتات قمح ويلحقونكم الاغبياء..*
*اما الشعب؟؟*
لاول مرة اقولها علنا وبغضب.. وليعفيني من ينصحني ان لا اعمم الاهانة والشتيمة..
*شعب اغلبه، مقيم ومغترب، عنصري ساذج بسيط غبي.. تهيمن عليه الغريزة الحيوانية.. ينسى انه بتخطيط وتنفيذ داخلي، سرقت وديعته، وتدمر مستقبل اولاده ودولته. نسي الكهرباء والمياه والتلفون والكسارات والمعامل والمجارير وسرطاناتهم، ومافيات المولدات والفيول والطوابع والدوائر العقارية والاملاك البحرية والمشاعات.. والخوات، واصبح كل الشعب يناقش سياسة، وهو لاحق زعيم محلي مافياوي مثله.. لكن اذكى منه بدرجات..*
*شعب نسي ولحق غباءه وعنصريته، لن تقوم له قائمة، ومنه يحضر للتقسيم او الفيدرالية.*
*اما النواب والاعلاميين..*
*نواب واعلاميين يسافرون على طائرات خاصة، ويعقدون مؤتمرات وندوات في فنادق فخمة، بتمويل من نواب أثرياء اعمتهم شهوة السلطة، ويظهرون كضيوف ابطال صناديد على شاشات تلفزيونات مأجورة مثلهم، عن السيادة والحرب والسلم ونزع السلاح.. واصلا القرار برا مش جوا.. عند اسيادهم مش عندهم..*
*اين مؤتمراتكم وندواتكم عندما وزع عليكم رياض سلامة الغنائم؟*
*يا اخي الضابط والجندي المسلوخ جلده في عرسال.. زاروا من سلخ جلدك وصافحوه.. ايها المقتول المغدور .. يقتلونك مرة اخرى بتبرئة القاتل.. كما فعلوا في الحرب الاهلية عندما اغتالوا ضباطك وقصفوا ثكناتك.. ابكي معك وعليك، لانهم ما زالوا يتاجرون بالجيش الذي ضاقت برئيس الجمهورية السبل لتأمين وجبة غذاء له عندما كان قائدا للجيش..*
*واليوم يطالبون برأس قائد الجيش لانه يتصدى لهؤلاء، مصاصو الدماء وناهبو المال..*
هذه هي الدولة والسياسيسن والقضاة والنواب والسيادة والشعب الذي تحاضرون عنهم..
تفوه. تفوه.. والف تفوه..
*فعلا اننا لا نشبهكم.. هذا فخر لنا.. لاننا اهل شرف وانتم اهل عار*
١٣ أيار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
حين يتجرأ سفير أجنبي على أن يقول للبنانيين "روحوا عيشوا بغير بلد"، فهذه ليست زلة لسان، بل تعبير فاضح عن ذهنية وصاية ما كانت لتُقال لولا وجود سلطة رخوة تقبل بالإهانة وتبتلعها.
أي حكم هذا الذي يلوذ بالصمت أو التبرير؟ سلطة بلا سيادة، بلا كرامة، وبلا حدّ أدنى من الشعور بالمسؤولية الوطنية
أي دولة تُدار بهذا الاستخفاف بسي��دتها؟ وأي حكم هذا الذي لا يرى في كلام كهذا تعديًا يستوجب الرد؟ الحقيقة أن المشكلة لم تعد في السفير وحده، بل في منظومة حكم فقدت حسّ الكرامة، سلطة مستسلمة، عاجزة، تتصرف كأن لبنان ساحة مباحة لكل من يريد أن يُملي ويُقرر.
#لبنان
#سلطة_بلا_هيبة
#لبنان_ليس_محميّة_أميركية
الصورة المرفقة تشرح تربيتنا وأخلاقنا .لكن حاسبوا إعلام الفتنة وأوقفوا مسار التحريض الذي يستهدف مكوّنا أساسيا في لبنان والإساءات مدانة فعلا أو ردة فعل وكم هو مقيت مستوى النفاق والعنصرية في لبنان الذي فيه القليل من الدين والكثير من الطائفية والحذر من فتنة أميركية يخسر الكل فيها .
الأب يعانق ابنته للمرة الأخيرة..
والد الشهيدة الطفلة ميلا زيات يودّع طفلته في بلدة طيردبا، التي ارتقت جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.
#الميادين_لبنان#لبنان
بعد استهدافهم ومحاصرتهم من قبل كيان الاحتلال او ما يسمى اسرائيل استشهاد ثلاثة من عناصر الدفاع أثناء تنفيذهم مهمة إنقاذ وإسعاف للمصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة مجدل زون - صور
دم جديد برقبة سلطة العار
الله يرحم أرواحكم يا رب ويصبر أهلكم 💔🙏
حسن علي طرّاف؛
كان جريحًا عالقًا تحت الأنقاض لساعات..
قبل أن يصل رجال الدّفاع المدني إليه، وكانت حالته جيّدة.
كان يصرخ من شدّة الألم، تحدّث معه رجال الإنقاذ، طمأنوه، فهدأ وسكَن، قبل أن تغتالهم "إسرائيل" جميعهم، عن سابق إصرار وإجرام..
جُرح حسن.. اطمأنّ حسن.. استشهد حسن💔
حاج تستهبلونا!
حين يأتي من يقول لك في لبنان :
«انتظروا حتى تبدأ المفاوضات ثم احكموا على النتيجة»…. 🤣🤣🤣
لا يمكنك إلا ان تفكر أن صاحب هذه المقولة، يعيش حالة انكار تامة، وعمى بصيرة! أو انه يخادع ويراوغ ببلادة مثيرة للشفقة، بحجج هزيلة ومنطق سطحي ومبتذل… متواطئاً مع مشروع اخضاع لبنان لأهواء "اسرائيل"!
يكفي ان تستعيد مسخرة البيت الأبيض، والسفيرة الكومبارس "مصمودة" بطريقة مخجلة بين كواسر "#اسرائيل_الكبرى ، تهز برأسها حين يقرّرون ان «الخطر الحقيقي على الشعب اللبناني هو مقاومته»… كي تعر�� النتيجة!
يكفي ان تستعيد وقائع وتطبيقات اتفاق وقف الأعمال العدائيّة في 27 نوفمبر 2024… كي تحزر النتيجة!
يكفي أن تتذكر ان الدولة اللبنانية لم تستطع حماية، بل إنقاذ، صحافية ��حاصرة في الطيري طوال سبع ساعات! هذه الدولة العاجزة عن منع اغتيال صحافية عالقة في دائرة النار… الدولة التي تركت #آمال_خليل تنتظر الطائرات الآتية لقتلها… ماذا تتوقع من دولة كهذه في مفاوضات قسرية، مفروضة عليها بشروط العدو، وضد شعبها، وتحت النار؟
أي إنسان يحكّم عقله قليلاً، كيف يمكن أن يتوقع "نتيجة المفاوضات"؟ هل يجب الانتظار حتى نعلق في المصيدة… كي نصرخ؟ أم نقتل جرثومة الاستلام في مهدها!
مفاوضات تذهب اليها عارياً، راكعاً، مستسلماً ، ضعيفاً، مهزوماً… كيف تتوقع ان تكون نتائجها؟