ضابطة سابقة في الاستخبارات الأمريكية تهاجم المواقف الأمريكية المنحازة للاحتلال:
"لمدة عام، شاهدت إسرا��يل تحرق الأطفال أحياء...أنتم لا تهتمون بقيم أمريكا، أنتم تدمرون هذا البلد، يجب أن تشعروا جميعًا بالعار."
يا أخي ... ما أوقحهم ؟!!!
كنت أظن فقط علمانيون مصر هم من لديهم تلك الوقاحة والبجاحة والصفاقة ... التي تجعلهم يصرحون علنا برفض الديمقراطية ورفض الانتخابات وإسقاط قيم الحرية والمساواة والل��برالية وكل الشعارات التي صدعوا بها أدمغتنا فور اقتراب سياسي مسلم ملتزم بدينه من الوصول للحكم!!
لكني وجدت حتى النظام الذي يزعم أنه الأكبر والأنضج والأكثر ديمقراطية في عالمنا اليوم ، "أمريكا" لا يستحون من التبجح بفجاجة منقطعة النظير بأنهم يرفضون وصول مسلم إلى أي منصب سياسي ببلادهم!!
رغم أنه عن طريق نفس الآلية التي وصلوا هم بها للحكم (الديمقراطية) ومن خلال نفس العملية الانتخابية التي صعدوا هم بها، ومن خلال تصويت الناس، الشعب الذي لديه وحده الحق في اختيار من يمثله ومن ينوب عنه في تلك المناصب!!
لكن بالرغم من ذلك، تجدهم فجأة يعترضون وينددون ويصرخون على شعوبهم، ويرفضون العملية الديمقراطية بأكملها إذا أتت بمسلم إلى سدة الحكم !!
ما هذا الإجرام ؟!!!
أعرب الممثل السويدي غوستاف سكارسغارد، الشهير بدور «فلوكي» في مسلسل «فايكنغ»، عن تضامنه العلني مع القضية الفلسطينية، مؤكداً أنه لا يخشى ما قد يترتب على موقفه.
وأوضح أنه تردد في نشر مقطع تضامني مع فلسطين، ليس خشية العواقب، بل لشعوره بالحرج من تقديم أعمال ترفيهية،
لن أذكر اسمه
ولكن عملاء التنسيق والتعاون الأمني مع المخابرات الإسرائيلية يطلبون من الشعب العربي أن يرجم هذا الرجل النائم تحت الشجرة، وأن يلعن أصحابه، وفي الوقت نفسه، يطلبون منا تقديس محمود عباس وابنه ياسر، ونسيبه حسين الشيخ، وبقية العصابة المتعاونة أمنياً مع العدو الإسرائيلي
اليوم كان أهل قطاع غزة يحفرون قبر الدولة الصهيونية وهم يحفرون قبور 112 شهيداً
أهبل وجاهل ومغفل كل من يظن أن العالم الذي شاهد المحرقة في غزة سيطفئ نار الأحقاد التي اشتعلت في قلوب البشر ضد الصهاينة
تشييع جثامين 112 شهــيدًا من عائلة "أبو شريعة" و"الحساينة" بعد انتشال ما تبقى منهم تحت الأنقاض، في واحدة من أكبر جنازات التاريخ، وتكفي وحدها لإثبات أن ما قام به جيش الاحتلال هو حرب إبادة جماعية لأهل #غزة، حيث قضت أسر بأكملها بشيوخها وأطفالها ونسائها في القصف المدمر لمساكنهم. #غزة_تباد_من_الأوغاد
المزايدة على ساداتنا فى حماس مرفوضة... بل نقول أخى خليل وصحبه الكرام أمضوا فى طريقكم والله يرعاكم ونحن مجاهدوا الفضاء الاليكترونى لا نملك إلا دعمكم لقد اعذرتم ��لى ربكم وشرفتم أمة الإسلام
والذي ب��ث محمدًا بالحق،
لو سلّمت حمـ ـاس سلاحها وارتكبت هذه الخطيئة، فلن يبقى الصهاينة على عهدهم ساعةً من نهار بعد تسليم السلاح، ولن يبقى غزّيٌّ واحد في أرض غزة الأبيّة، والإبادة التي تعرّضت لها غزة وسلاحكم بيدكم ستكون أشدّ وأعظم.
فإ��ّاكم وتسليم السلاح، وإيّاكم يا حماس والثقة في الوسطاء، عربًا وعجمًا.
هؤلاء كانوا أجبن من أن ينقذوكم بقارورة ماء، وشمت فيكم بعضهم وشنّع عليكم، واتهمكم بالهروب في الفنادق، وها أنتم شهداء فوق الأرض وفي الخنادق، بل معظهم كان يعاون الصهاينة في راويتهم أو في توفير الغذاء والسلاح لهم..
وكما خانوكم وخذلوكم أول الحرب ووسطها وآخرها، وتخلّوا عنكم في المفاوضات، وضحكوا من انقلاب الصهاينة على الاتفاق، فوالذي بعث محمدًا بالحق، لن ينفعوكم، وسيشنّون حربهم المعتادة عليكم، وسيكونون إلى صف الصهاينة كعهدهم، بعد أن تسلموا سلاحكم، فإيّاكم والركون إليهم.
- تسليم السلاح أم�� نهى عنه الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً﴾.
وإن كنتم تعلمون أن الكيان الصهيوني بلا عهد ولا ذمّة ولا ضمير، وأنه سينقلب حتمًا إذا سلّمتم السلاح، فلا أقلّ من أن يبقى السلاح في أيديكم، وتسقطوا منهم قدر ما تستطيعون.
إيّاكم يا حمـ ـاس…
رجل إسباني يتلو الشــهـادة ويهتف لفلسطين فوق سيارته التي تحمل علم فلسطين ويهتف:
"أشهد ألا إله إلا الله، فلسطين حرة، لا مزيد من جرائم الحرب، رددوا معي جميعًا فلسطين حرة".