قائد فى الجيش المصرى ترحيل اللاجئين ضروره وطنيه
أجد لزاماً عليّ أن أدق أجراس الخطر اليوم ولأول مرة أكتب فى هذه القضية الشائكة؛ أكتب من واقع معايشة ميدانية وفهم عميق لطبيعة السلوك البشرى فى مناخات النزوح واللجوء، لقد عشت مع هذه المكونات البشرية فى الميدان، وفهمت نمط التفكير والسلوك الذى يحركها.
إن قراءة المشهد الحالى لقضية اللاجئين تفرض تنحية الخطاب العاطفى والمجاملات الدبلوماسية جانباً، فنحن بصدد تقدير موقف إستراتيجى شديد الحساسية؛ الحقيقة أن مصر تستضيف أعداد تتجاوز قدرتها الإستيعابية الآمنة بمراحل، لقد وصلنا إلى بوادر تصدع في نسيج الدولة نفسها، وتجاوزنا مرحلة العبء الإقتصادى، إلى محاولة لفرض واقع ديموجرافي جديد.
لقد تحولت شرائح واسعة من اللاجئين والوافدين من كونهم ضيف مؤقت إلى كتلة ضغط صلبة، وبدأنا نرصد بوضوح ��صاعد سلوكيات عدائية وتطاول ممنهج على هيبة القانون، وممارسة سلوك عدائى تجاه المواطن المصرى، بلطجة متزايدة، وتطاول يومى، وتحدى صريح للسلطات وهو نتاج طبيعي للشعور بالإفلات من العقاب وغياب الردع الحاسم
تراكم الإحتكاكات لا يزول أثره، بل يُشحن فى ذاكرة المجتمع حتى وقت الإنفجار الكبير، هى لحظة خروج الزمام من يد الدولة وفقدان السيطرة على الأرض.
الأمن المجاني خرافة، والمساعدات الدولية مسكنات زائفة مقابل قنابل موقوتة تُزرع في قلب الديموجرافيا المصرية.
فمصر فاللاجئون مندمجون في نسيج المجتمع، ويتزايد تركيزهم في الأحياء الشعبية شديدة الفقر في القاهرة والمحافظات، حيث الدولة غائبة والخدمات منهكة، يعيشون بيننا ويتنافسون على الموارد ذاتها، فالنتيجة أن أي تصدع أمني سينفجر في القلب وفي الشارع وفي المواصلات
هناك دول إستغرقت عقود للكارثة لأن مخيمها كان معزول، أما في مصر فالإحتكاك يومي ومباشر، وشحن المجتمع يتسارع، كل مشاجرة هي فتيل يُحرق يومياً هذه الدول دفعت الثمن، فهل نحن مستعدون لدفع نفس الثمن؟
الدول التي تتساهل في أمنها تحت ضغط الإنسانية هي أول من يدفع ثمن التفكك، ومصر إن لم تتحرك الآن لن تكون إستثناء.
مقتضيات الضرورة العسكرية والأمنية تفرض الإنتقال إلى مرحلة فرض السيادة الحاسمة؛ من خلال حصر شامل لكل لاجئ ووافد يتضمن البصمة الحيوية والتتبع الرقمي الدقيق، مع إتخاذ قرار سيادى لا رجعة فيه بالترحيل الفورى لكل من تسول له نفسه المساس بهيبة الدولة أو أمن المواطن، بعيداً عن أي إعتبارات حقوقية واهية؛ كما يجب على صانع القرار ممارسة ضغط دبلوماسي خشن على المنظمات الدولية، وتحديداً الأمم المتحدة، ومفوضية شؤون اللاجئين، والإتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، لتحمل مسؤولياتها في إعادة التوطين بدول ثالثة، بدلاً من ترك مصر في مواجهة هذا الطوفان البشرى الذى يفوق طاقة أى دولة؛ وتأكيداً لهذه الإنتقائية، فبينما تتعرض مصر لإنتقادات من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بسبب حملاتها الأمنية على السوريين، تعلن ألمانيا رسمياً نيتها ترحيل 80% منهم.
إننا أمام معادلة صفرية؛ فإما فرض سيطرة الدولة بجدية صارمة، وإما إنتظار لحظة الإنهيار الأمني أو الرد الشعبي العفوى خارج السيطرة، وكلاهما يعتبر فشل فى حماية كيان الدولة، وهو ما لا يمكن لمواطن شريف يدرك معنى السيادة أن يقبل به أو يصمت حيال إحتمالات وقوعه
دكتور لواء أركان حرب/ أحمد عبد البر
@lfrslmry10@masr_7 الدوله رفضت 2مليون غزاوى مقابل تسديد ديونها في مكان محدود يمكن مواجهة أي خطر منهم في حين وافقت على جلب عشره 10مليون لاجئء من جنسيات مختلفة والمحرك لهم واحد ينفذون مخطط الصهيونيه هذه قنبله موقوته وهناك علامات استفهام كبيرة يجب حل هذا اللغز وطرد اللاجئين كلهم
🚨⚡️ عـاجل | انفجار غامض يهز وسط إسرائيل!
وميض ساطع وصوت مدوٍّ قرب بيت شيمش.. فرق الإطفاء مُنعت من الوصول للموقع.
-: المدينة ذاتها تعرضت لهجوم صاروخي إيراني في مارس وراح ضحيته 9 أشخاص.
السبب الانفجارات الآن مجهول.
فى إطار كشف ملابسات تعليق مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر القائم على النشر من قيام أحد الأشخاص بتهديده وأهليته بإستخدام سلاح أبيض بالغربية.
بالفحص أمكن تحديد وضبط الظاهر بمقطع الفيديو (عامل "له معلومات جنائية" - مقيم بدا��رة قسم شرطة أول المحلة) ، وتم بإرشاده ضبط السلاح الأبيض المستخدم فى إرتكاب الواقعة، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه لوجود خلافات بينه وبين أحد الأشخاص حول المصاهرة ، لسابقة قيام الأخير بالتعدى عليه بالضرب ، وصدور حُكم حبس لصالحه.
أمكن ضبط المحكوم عليه (عاطل – مقيم بدائرة القسم) ، وبمواجهته أيد ما سبق.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
#وزارة_الداخلية