@fyicl حكم المتأوّل:
إن فعله بشبهة أو جهل: فهو آثم ومبتدع ضال، ولا يخرج من الملة باتفاق العلماء حتى تثبت عليه الحجة وتزول الشبهة.
إن فعله رداً لحكم الله وعناداً واستحلالاً لترك الفرائض: فهو كفر أكبر وردّة بإجماع الأمة؛ لأنه ردٌّ للشرع وتكذيب له.
@fyicl أجمع أهل العلم على أن تأويل نصوص القرآن على غير وجهها الشرعي الصريح هو تأويل فاسد ومحرّم بإجماع المسلمين:
حكم التأويل نفسه: باطل وبدعة ومنكر؛ لأن تفسير الآية بغير ما أجمع عليه الصحابة والمفسرون يُعدّ تقوّلاً على الله بغير علم.
@fyicl الإجماع للعماء في (معنى الآية): أجمع أئمة التفسير والسلف قاطبة على أن «لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ» نزلت في عدم إجبار غير المسلم على الدخول في الإسلام، ولم ينقل عن أحد منهم جواز استعمالها لإسقاط الإلزام بالفرائض، نقله الطبري وابن كثير والقرطبي.
@fyicl الإجماع للعماء في (معنى الآية): أجمع أئمة التفسير والسلف قاطبة على أن «لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ» نزلت في عدم إجبار غير المسلم على الدخول في الإسلام، ولم ينقل عن أحد منهم جواز استعمالها لإسقاط الإلزام بالفرائض، نقله الطبري وابن كثير والقرطبي.