هذه الكلاب الضالة تسكت وتصمت في كل ماتعرض له الاسلام من حرق للقرآن وانتهاك لحرمة النبي والسخرية من بيت الله الحرام واستهزاء المغنيات في السعودية من الذات الإلهية وصموتوا حول مايتعرض له القدس الشريف وصمتوا حول مايتعرض له اهلنا في فلسطين
ثم يفتي بقتلنا لاننا كما يزعم نسب الصحابة
السعودية تكفّر الشعب اليمني بفتوى إجرامية، نحن أمام تكفير واضح، فجميع أبناء الشعب اليمني كفار، وبالتالي:
سفك دمائنا يعد تقربًا إلى الله
انتهاك أعراضنا يعد قربة إلى الله
سبي نسائنا يعد قربة الى الله
الذبح لكل يمني يعتبر قربة الى الله
المؤتمري والاشتراكي والناصري والصوفي والزيدي، والكل يعني الكل، شمالي كنت أو جنوبي، فأنت كافر ويجب سفك دمك وسبي نسائك وأخذ مالك، هذا بالضبط هو مضمون فتوى الفوزان..!
سيأتون بالدواعش من كل بلدان العالم لذبحنا وقتلنا، وهو ما يعني: كل حامل سلاح استنفر للدفاع عن دينك وبلادك، فإن ما هو قادم يعني ذبحًا واغتصابًا وسبيًا ونهبًا، ووالله إن هذا الذي بيّنته فتوى الفوزان.
دمتم
مراكز صناعة القرار لدى السعودي ؟
الديوان الملكي
الملك وولي العهد
ومجلس الشئون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الإقتصادية والتنمية
ووزارة الداخلية والمباحث والإستخبارات العامة
ووزارة الخارجية
وصندوق الإستثمارات العامة
وهيئة الترفيه التي اصبحت أداة قرار ناعمة تتحكم في الرأي العام