قوة الأوطان لا تقاس بالإمكانات المادية وحدها، بل بالتلاحم الوطني، والوعي المجتمعي، ووحدة الصف.
لكن قبل الحديث والدعوة ل "الوحدة الوطنية"، على الجميع أن يراجع نفسه..
فلا يجوز التغني في العلن بوحدة الصف، والتوافق الوطني، ونبذ الانقسامات والفرقة..
وأحاديثنا في المجالس الخاصة تقطر فوقية وعنصرية، وآراؤنا وممارساتنا مبنية على الإقصاء والفرز الاجتماعي.