نشرتم مشاهدمذهلة
وطبيعي يشككوا فيها
ماليس طبيعيا هو ردكم
عل تشكيكهم
انشروا مالديكم ودعوهم يشككون
ألم يهزأوا بصواريخكم من قبل؟
وقتها التزمتم منهجيةالقران وتولت الصواريخ إثبات نفسها في مراحل مختلفة(وحاق بهم ماكانوا به يستهزئون)
وهكذا كلما استهزأوا بالحقائق لاتعبروهم
بالعكس استبشروا
نشرتم مشاهدمذهلة
وطبيعي يشككوا فيها
ماليس طبيعيا هو ردكم
عل تشكيكهم
انشروا مالديكم ودعوهم يشككون
ألم يهزأوا بصواريخكم من قبل؟
وقتها التزمتم منهجيةالقران وتولت الصواريخ إثبات نفسها في مراحل مختلفة(وحاق بهم ماكانوا به يستهزئون)
وهكذا كلما استهزأوا بالحقائق لاتعبروهم
بالعكس استبشروا
سلامٌ على من أحكم لغة البيان، وفهم خبايا السياسة والميدان، فجعل من كلماته جسراً للعدل ومنهجاً للاتزان.
عزيمةٌ تزلزل الجبال ولا تلين، وفكرٌ راجحٌ يزن الأمور بميزان اليقين، ورؤيةٌ ثاقبةٌ ترى أبعاد المشهد قبل أن يبين.
إلى كل من توقف ملياً أمام تغريدة الأخ العزيز الأستاذ حسين العزي، فوقع في لبس الفهم أو جانبه الصواب؛ فإن الكلمة السياسية الموزونة لا تُقرأ بعين العجلة، بل تُوزن بميزان الدقة والعمق، وتُقرأ في سياقها الاستراتيجي الشامل.
إن ما كتبه الأستاذ حسين ليس استجدا او مذلة ،بل هو نموذج فريد للخطاب السياسي الذي يصدر عن وعي وطني عميق، وإدراكٍ دقيق لموازين القوى، ولهذا، أحببت -ومن حقي-ان اكتب مافهمت من كلام الاخ حسين العزي ، وابيّن لكم ما غاب عن فهم البعض:
أولاً.. استراتيجية "فصل الخصوم" بذكاءٍ ودبلوماسية:
إن قراءة التغريدة على أنها تنازل أو ضعف هي قراءة قاصرة،
فالحقيقة الأستاذ حسين العزي هنا يمارس تكتيكاً رفيع المستوى؛ فهو لا يضع السعودية في خانة العدو المطلق والأبدي، بل يبرزها في صورة
"الضحية غير القادرة على اتخاذ قرارها"
بسبب الضغوط الخارجية.
إنه فصلٌ متعمد ومدروس بين الجار الإقليمي وبين "الأصدقاء الزائفين" من قوى الاستكبار العالمي والغربي.
إنها محاولة حكيمة لمد جسور العقل "وإحراج الرياض إيجابياً" لدفعها نحو سلام عادل يخدم الجميع بمعزل عن الإملاءات الخارجية.
ثانياً.. إعادة هندسة الصورة وتثبيت المشروعية:
إن تحركات صنعاء لم تكن يوماً رغبة في استئناف حرب أو تصعيد عدواني، بل هي "احتجاج صارم إزاء حصار طال" وظلم استمر لسنوات.
وما صاغه الأستاذ حسين هو تأكيد ساطع على الحفاظ على المشروعية الأخلاقية أمام الرأي العام، لتظل معادلة صنعاء راسخة كـ "رد فعل دفاعي/إنساني" يهدف لفك الكرب ورفع الحصار، لا ابتداءً للعدوان.
ثالثاً.. مخاطبة الوعي السعودي والخليجي:
حين قال إن "موقف الرياض ليس عجزا أو خوفا... بل هو احتجاج صامت"، فهذا ليس مدحاً اجوف، بل هو قراءة تحليلية ثاقبة تلامس حجم الضغوط التي تتعرض لها المملكة إرضاءً لغيرها.
إنها دعوة صادقة لكسر الجليد، وتنبيه للشارع الإقليمي بأن الحل الحقيقي يكمن في الشراكة المباشرة وصنع القرار بمعزل عن الوصاية الأجنبية التي لا تجني الرياض من ورائها إلا الخراب.
فيا أيها الأحبة،
إننا أمام شخصية سياسية تمتلك من النضج والبصيرة ما يجعل قلمه يخط معادلات السلام والردع معاً.
الأستاذ حسين العزي يمثل مدرسة في الخطاب السياسي الرصين، الذي يغادر مربعات الشعارات التعبوية التقليدية ليؤسس لخطاب "دبلوماسي عاقل" يقرأ الواقع، ويحترم العقول، ويبحث عن تسوية أساسها رفع الحصار وصون السيادة.
طوبى لمن جعل الحكمة رائدَه، والدبلوماسية قائدَه، فصاغ من وعيه السياسي نموذجاً يقتدى، وذكراً عَطِراً في العالمين يُحتذى.
فلا تظلموا المعاني بظاهر الفهم، وتأملوا بعمقٍ تُدركوا حقيقة المقاصد، وسلامٌ على الأقلام الحرة الواعية التي لا تتكلم إلا بصوت الحكمة والمسؤولية.
تمكنت القوات المسلحة بفضل الله من استهداف مخزن أسلحة تابع لتحشيدات العدو السعودي في معسكر صحن الجن بمحافظة مأرب وذلك بعدد من الطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله وأدت إلى اشتعال النيران فيه.
عااااااااااااااجل
العميد يحيى سريع :
تمكنت القوات المسلحة _بفضل الله_ من استهداف تحشيدات وأسلحة تابعة للعدو السعودي وزوارق حربية تابعة لأدواته ومرتزقته في منطقة المخا، وذلك بعدد كبير من الصواريخ البالستية وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله وقد أدت العملية إلى تدمير الزوارق والأسلحة، ومصرع وإصابة العشرات من التحشيدات التابعة للعدو السعودي. مستمرون بعون الله في استهداف أي تحشيدات عسكرية تابعة للعدو السعودي أينما كانت.
بيان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله بشأن الإساءات الصهيونية الأمريكية المتكررة للقرآن الكريم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (59) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ}[المائدة:59-60]،
صدق الله العليّ العظيم.
وبعد .. تتكرر الإساءات الصهيونية الأمريكية إلى القرآن الكريم كتاب الله المبارك، وأقدس المقدَّسات على وجه الأرض، والنور الذي يكشف كلَّ الظلمات، والهدى الذي ينقذ البشرية من الضلال؛ وذلك بإحراق المصحف الشريف، بما يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة، وكرههم للرسالة الإلهية، وبغضهم لمكارم الأخلاق، وحقدهم على كلِّ قيم الخير والعدل، وهذه حقيقة مشكلتهم مع القرآن الكريم.
فاليهود الصهاينة الظلاميون المجرمون ومن يواليهم ويدور في فلكهم في أمريكا والغرب الكافر يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية، ويحصِّن من اهتدى به من ضلالهم، وأنَّه الكتاب الذي يحفظ للإنسان إنسانيته بقيمه الفطرية وتزكية النفوس والتربية على مكارم الأخلاق، وأنَّه الكتاب الذي يصون المهتدين به من العبودية للطاغوت، ويرتقي بهم لأداء دورهم في الاستخلاف في الأرض وفق تعاليم الله القيِّمة الحكيمة، وأنَّه الكتاب الذي يحتوي على الأسس والمفاهيم والتعاليم التي يتحقق للبشرية باتِّباعها إقامة القسط في الحياة، والخلاص من الطغيان، والظلم والإجرام.
إنَّ مشكلة اليهود الصهاينة، والموالون لهم في أمريكا والغرب الكافر، مع القرآن الكريم، هي في نوره، بقدر ما هم ظلاميون، كخفافيش الليل، التي تستوحش من ضوء النهار ونور الشمس، ومشكلتهم معه في طهارته، وزكاء تعاليمه، بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنسٍ، كالصراصير التي تنمو وتتكاثر في الأماكن العفنة والقذرة، ومشكلتهم مع القرآن الكريم في تعاليمه التي تحقق العدل في الحياة، بقدر ما هم عليه من طغيانٍ وتوحشٍ وإجرامٍ وظلم، وهم يريدون أن يبقى واقع البشر كواقع الحيوانات في الغابات، حيث القوي يأكل الضعيف، إنَّهم من كشفت حقيقتهم فضيحة [جيفري إبستين]، وجرائمهم في قطاع غزة، والفضائح المتكررة في العالم، والمستمرة مع الزمن، والتي هي شواهد ومصاديق لما فضحهم الله به في القرآن الكريم.
وإنَّ شرف القرآن الكريم، كتاب الله المقدَّس المبارك، لا ينتقص منه إحراقهم للمصحف، وتلك الإساءات الشاهدة على كفرهم، ودناءتهم، وانحطاطهم، وظلاميتهم، والمعبِّرة عن حقدهم وكراهيتهم له، بما هم عليه من سوء وكفر وإجرام وجهل وحقد؛ وإنما يدل ذلك على انزعاجهم الشديد وغيظهم من نوره وهديه العظيم، الذي يضمن للبشرية التحرر والخلاص من هيمنتهم، ومن العبودية لهم، ويكفل لها الارتقاء الإنساني بما يحميها من رجسهم وفسادهم، كما أنهم يكررون جريمتهم الكبرى في الإساءة إلى القرآن الكريم، وإحراق المصحف الشريف، كموقفٍ عدائيٍ ضد الإسلام والمسلمين، وجزء من أعمالهم السيئة العدائية في مؤامراتهم ومخططاتهم ضد المسلمين، والتي تشمل كل المجالات: عن طريق الحرب الناعمة الشيطانية المضلة المفسدة، وكذلك عن طريق الحرب الصلبة المتوحشة الإجرامية، وتحت عناوين مكشوفة، منها: [تغيير الشرق الأوسط]، و[إقامة إسرائيل الكبرى]، ومنها: السعي لمنع انتشار نور الإسلام في بقية بلدان العالم؛ ولهذا فمسؤولية المسلمين في الموقف من هذا العدوّ المبين، هي مسؤولية دينية، وهي ضرورية لدفع شرِّ عدوّ واضح، مجاهرٍ بالعداء، ومعتدٍ ظالم، مفسد مضل، يشكِّل خطورة على الأمة الإسلامية في دينها ودنياها.
إنَّ تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى أقدس المقدَّسات على الأرض، وهو القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، لهو تفريط عظيم، وذنب كبير، له تبعاته الخطيرة على الأمة، إذ أن بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد، أن تضغط على أمريكا والغرب الكافر للكف عن ذلك، وكذلك لو اتَّجهت الشعوب المسلمة بشكل واسع إلى تفعيل المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية، وبضائع الدول التي ترعى النشاط الإجرامي للصهيونية في الإساءة إلى القرآن الكريم؛ لأرغمتها صاغرةً على الكف عن ذلك.