اللهم بقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك أسألك أن تدبرني بأحسن التدابير، وتلطف بي، وتنجّيني مما يخيفني ويهمني، اللهم لا أُضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي ��أني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا حول ولا قوة إلاّ بك . .
هذا أفضل حوار مر عليّ بالدراما، لأول مرة أفكر في وصف ركودي بنفس مكاني منذ فترة طويلة باحتمالية وصولي للنقطة الثابتة والمريحة في حياتي، أكثر من كوني عالقة ببقعة ضائعة والناس تتحرك.
الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنهُ ربُّنا، ولم يكلِنَا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره.
الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنهُ ربُّنا، ولم يكلِنَا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره.