مات رجلٌ وهو يشرب الخمر، وفي الوقت ذاته أنهت امرأةٌ حياتها حين علمت أنها حامل من علاقةٍ محرّمة.
اجتمعت جنازتاهما في مسجدٍ واحد، فسأل بعض الناس الإمام أبا حنيفة النعمان: أهما في الجنة أم في النار؟
كان بإمكانه أن يجيب بنصوص الوعيد؛ فشرب الخمر معصية عظيمة، وقتل النفس ذنبٌ توعّد الله
مقطع منتشر كالنار في الهشيم عند الإعلام العبري.
عائلة من غزة عادت لبيتهم المدمر وقاموا بإزالة الركام والاحتفال بالعيد.
الإسرائيلين غير مستوعبين قوة وعزيمة هذا الشعب.