ما يجري في غزة مأساة حقيقية يعيشها أكثر من مليوني إنسان تحت الجوع والحصار والخوف.
المطبخ المركزي العالمي خفّض عملياته بنسبة 80%، وانخفض عدد الوجبات من نحو مليون إلى 200 ألف يوميًا، فيما لا تغطي المساعدات الحالية سوى جزء يسير من احتياجات السكان، وسط ارتفاع هائل في الأسعار ونقص حاد في الغذاء والوقود.
الأطفال والنساء هم الأكثر معاناة، والجوع يزداد يومًا بعد يوم. يا من نسيتم غزة، تذكروا أن هناك شعبًا بأكمله ينتظر لقمة خبز وجرعة دواء وفرصة للحياة. الصمت لم يعد كافيًا، وكل فرد ودولة ومؤسسة أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية للتحرك قبل فوات الأوان.