"تظاهرت بالشفاء من أمورٍ حطّمتني و غيرت في داخلي الشيء الكثير و لم أُشفى بعد، و يكفيني علمك يا الله بكل محاولة في سبيل أن أعيش و أنسى، و أن أنجو دائمًا من كل ما مر على قلبي بأقل ضرر ."
"الصدمات المتوالية عليك، جاءت لتُعدّل نظرتك اتجاه جميع من في حياتك، لتُعيد ترتيب أمكنتهم حسب الأولوِية، جاءت لتُنهي أدوار الكثيرين من حياتك لا لتُنهيك أنت.. تذكّر ذلك جيدًا."
كم مرّة زرعت فيمن حولك مبدأ أن لا أحد يستحق، بينما تبكيك أغنية! كم مرة بدا عليك المظهر الصلب، بينما تتهاوى الحياة بك من الداخل، كم مرةً سقطت أمام نفسك وأنت الذي لطالما بدوت شامخًا أمامهم، إن الأسوأ من كتمانك للشعور يا صديقي، هو تظاهرك بعكسه تمامًا.
"مع مرور الأيام نزداد قناعة بأننا نستحق حياة هادئة
لا نزاعات، لا صراخ، لا سوء ظن، لا حسد، لا كراهية، لا جهد لتبرير تصرفاتنا وإقناع من حولنا بحسن نوايانا."
في الفترة الأخيرة صرت أختار راحتي قبل أي أحد، وأبتعد عن كل شخص يترك في نفسي شعورًا ثقيلًا، أو يجعلني أشك في قيمتي. ما عاد عندي طاقة أشرح نفسي أو أبرر وجودي لأحد؛ اللي يضيف لي أهلًا به، واللي يستنزفني… الطريق بيننا أقصر مما كان.
طال الانتظار، وتعبت الأرصفة من الوقوف، وتبدّلت الوجوه والطرقات، حتى صارت المحطة تعرف ملامح غيابي أكثر مما تعرف موعد وصولي…
كل شيء تغيّر، إلا ذلك الموعد الذي ظلّ مؤجلًا، والقطار الذي انتظرته طويلًا ولم يأتِ.
عندي القدرة إني أسامحك، وأكلمك بأسلوب جميل، وأضحك معك وكأن ما صار شيء…
لكن ما عندي القدرة أنسى الموقف، ولا أنسى بشاعة الشعور اللي خليتني أعيشه.
بعض المواقف تُسامح… لكن ما تُنسى.
اللهُمّ سخّر لي ياربي كل شيء ولو كان في نظري مستحيلًا ، يارب سخّر لي من الأقدار أطيبها ومن التباشير أسعدها و من الأرزاق أوسعها ،يا الله إنّ في قلبي نداء و أنت ياربي سميع ، يارب إني مُقبله على أمور تحتاج توفيقك و تسهيلك ف يارب أنزل على أيامي القادمة توفيقك و رضاك ويسّر لي أموري