بعد وعيك ✨️
لا يعود مقبولًا أن نُلقي اللوم على الطفولة أو على الأب الغائب أو الأم السامة أو المدرسة
قد تفسر هذه الأمور الكثير لكنها لا تبرر . الحياة تطلب (شجاعة)
شجاعة الشفاء وإعادة البناء
سوف تبقى أسيرًا لما جرحك
الألم لا يمكن تجنّبه !
لكن المصير .. يُعاد خلقه كل يوم .
حفظ النفس مقدم على انتظام الصفوف
قبل قليل فرغنا من صلاة الجمعة في أحد جوامع مسقط منطقة الموالح ولم تكن هذه الجمعة كسابقاتها فقد شهدت حادثة مؤلمة ومقلقة في آن واحد، إذ سقط أحدهم مغشياً عليه أثناء خطبة الجمعة، فتداعى بعض المتطوعين -جزاهم الله كل خير- إلى محاولة إسعافه، غير أن محاولاتهم كانت اجتهادات شخصية غير مبنية على وعي طبي كاف، ولأنهم كانوا على علم بهذا القصور فقد أشاروا إلى الخطيب بإيقاف الخطبة لحظات يسيرة ليطلب من المصلين إن كان من بينهم طبيباً يتدخل لإنقاذ الرجل، إلا أن الخطيب تجاهل نداءات الأخوة وواصل الخطبة دون توقف.
كان الخطيب صبيا صغير السن وحديث عهد بالإمامة والخطابة، ويبدو أنه تدرب على الإلقاء والخطابة وحفظ النصوص ولا دراية له بكيفية أو ماهية الإجراء المناسب في التعامل مع الحالات الطارئة، ورغم محاولات الناس لإيقافه إلا أن أحداً لم يتمكن من إقناعه بالتوقف.. وما أن فرغ من الخطبة وسكت لبرهة قصيرة حتى سارع البعض إلى اختراق ذلك السكوت اللحظي لينادي في المصلين إن كان بينهم طبيبا، وقد تبين وجود طبيب بالفعل فهرع إلى الأمر بروح المسؤولية وباشر عمله رغم أن الوقت كان قد تأخر بعض الشيء، والأدهى أن الإمام الصبي أصر على الشروع مباشرة في الصلاة رغم مطالبة الناس له بالتريث قليلاً لكن كل ذلك لم يجد معه نفعاً. مما خلق إرباكا في المسجد بين رغبة الناس في الدخول في الصلاة وبين رغبتهم في إنقاذ نفس إنسانية.
هذه الواقعة — وإن كانت في ظاهرها حادثة عابرة — تكشف عن قضية أعمق تتعلق بفهم مقاصد الشريعة، وبطبيعة التدريب الذي يُقدَّم للأئمة والخطباء، خصوصًا من فئة الشباب أو من هم في بدايات تجربتهم في الإمامة.
إن الإسلام لم يأتِ بمجرد طقوسٍ شكلية تؤدى بمعزل عن مقاصدها، بل جاء بمنظومةٍ متكاملةٍ من المقاصد العظمى التي تقوم عليها الشريعة. وقد اتفق العلماء على أن من أعظم هذه المقاصد حفظ النفس: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ كذلك ما تقرر لدى الفقهاء من أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
إن الإمامة والخطابة ليستا مجرد مهارة صوتية أو قدرة على الإلقاء، بل هما مسؤولية شرعية واجتماعية. والإمام في المسجد ليس قارئًا للنصوص فحسب، بل هو قائدٌ للحظةٍ جماعيةٍ يلتقي فيها الناس على العبادة، وقد تطرأ فيها ظروف تحتاج إلى حكمةٍ وتقديرٍ للموقف.
وإني أوجه ندائي إلى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية باعتبارها الجهة المختصة بضرورة أخذ هذه الحادثة في الاعتبار وأن يتجاوز تدريب الأئمة وتعليمهم أحكام الخطبة والإمامة إلى اعتبارات أخرى هامة منها فهم المقاصد الإسلامية الكبرى وإدراك المعاني السامية لروح الشريعة والفقه الواقعي للصلاة، والتدرب على الكفاءة التواصلية ومهارات القيادة في الطواريء.
وعلى وكلاء المساجد أن يعلموا أن المساجد ليست مجرد أماكن لأداء الصلاة، بل هي مؤسسات اجتماعية وروحية، والإمام فيها يمثل مرجعية دينية وسلوكية للمجتمع، وبذلك فإن مسؤولية قانونية وشرعية واجتماعية تقع عليهم في إدارة ذلك كله وضمانه على النحو الذي يحقق مقاصد الدين، وأن يراعوا في اختيار الأئمة مستويات الوعي ونضج الشعور بالمسؤولية خاصة لمن يكلفون بذلك في سن مبكرة.
@MSalmamari@meraoman
الله الله على العازي العماني الذي قدمه لنا أبطال @RoyalOmanPolice
من أجمل ما سمعت ..
تغذية سمعية بامتياز ..
وقد أدرجت اليونسكو فن العازي العماني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية عام ٢٠١٢م.
وهو فن تراثي قديم جدا.
لاتخبون ملابسكم الجميلة للمناسبات
ولا الصحون الجديدة للضيوف
ولا العطر الغالي ليوم “خاص”
البسوا الحلو عشانكم
وكلوا في الصحون اللي تفرحكم
وتعطروا حتى لو ما بتشوفون إلا نفسكم بالمراية
الحياة ما وعدتنا بمناسبة
ولا قالت بكرة مضمون
يمكن اليوم هو أحلى يوم يمر
وانتوا مأجلينه على حساب “بعدين”
الدلع مو ترف
الدلع احترام لنفسك
إنك تقول لها: تستاهلين الفرح الآن
مو لما يجي أحد
ولا لما يصفق لك أحد
سووا أيامكم العادية استثنائية
ترى العمر ما ينقاس بعدد المناسبات
ينقاس بكم مرة حسّيت إنك عشت بصدق 💛
سن التقاعد 60 عاما ..
متوسط العمر 75 عاما ..
تعمل 40 سنة لتستمتع ربما بـ 15 سنة فقط ؟
وغالبا بعد عمر 60 تبدأ أمراض الشيخوخه
من منظور نفسي ..
هذا واحد من أكثر الفخاخ التي يقع فيها الإنسان :
تأجيل الحياة... انتظار اللحظة المناسبة... التضحية المستمرة بالحاضر من أجل مستقبل غير مضمون ..
ابدأ بالاستمتاع بحياتك الآن ليس تهورًا، بل وعيا :
لا أحد ضمن له الغد، لكنك تملك اليوم بكل ما فيه من فرص ولحظات صغيرة تستحق العيش.. وازن بين العمل والحياة، بين السعي والمتعة، بين المستقبل والحاضر....
فالسعادة ليست موعدًا مؤجلاً، بل عادة يومية !
▪︎ زميلة في العمل توفت قبل أسبوع فقط
واليوم إدارة الموارد البشرية تنظف مكتبها وتكتب إعلان المنصب الشاغر .. بينما بيتها ما زال غارقًا في الحزن...
عائلة تبكي أما، وزوجة، وإنسانة لا يمكن تعويضها ..
▪︎ تذكير مؤلم لكنه حقيقي :
في العمل، أنت قابل للاستبدال..
وفي بيتك... أنت لا تقدر بثمن..
لا تسمح لوظيفتك أن تستهلك كل طاقتك ، ولا تعتقد بأنك محور العمل والعقل المدبر ، فالمنصب يُعوّض ، والمهام تُوزع ، ومثلك وافضل منك الالاف بنتظرون فرصة عمل .. أما وجودك ... ووقتك مع اسرتك ونفسك فلا يُعوّض أبدا ...
يا اغنياء ويا تجار ويا اصحاب رؤوس الاموال ويا متبرعين ويا سعوديين:
-أولًا: الله يزيدكم من فضله ويبارك لكم.
-ثانيًا والمهم: ان حبيتوا احد ومات وبغيتو تسوو شي له كصدقة جارية سوو عمارة ووزعوا شققها على شباب يبي يتزوجوا اشتروا ارض في حي وافرزوها وعطوها الناس تبنيها، سددو قروض عشرة من الشباب او اعطوهم قيمة بناء منزل.
(المهم لا تسوون مسجد)
اعرف المساجد واعرف انها بيوت الله واعرف كيف هي صدقة جارية عظيمة ولكن الواقع يقول ان مدننا اكتفت وكلنا اصبحت بجوار بيوتنا والحمد لله مساجد وجوامع.
هناك امور اخرى بحاجة ان تسد ونتعاون فيها وعلى رأسها العقار، وهي صدقة جارية عظيمة ووقف تاخذ اجر كل من سكن فيه وتعلم فيه وصلى وصام فيه.
اعيدوا حساباتكم واسمعونا لمرة في حياتكم، فنحن وانتم ادرى بما يحتاجه الواقع ولكننا نعمى عنه احيانا.
المرأة بطبيعتها تتكيّف مع العزوبية وتعيش فيها بسلام، لأنها حالة حيادية –ليست جيدة جدًا ولا سيئة– تستطيع فيها الازدهار دون شعور بالنقص. لا تخرج المرأة من وحدتها إلا إذا كان الرجل يضيف قيمة، نمواً، وفرحاً يفوق ما تجده وحدها. أما إذا لم يمنحها ذلك، فالعزوبية تبقى الخيار الأكثر راحة وتوازناً لها.
بالمقابل، الرجل غالباً لا يرتاح للعزوبية ويبحث عن علاقة ليملأ شعوراً بالفراغ، لذلك يميل إلى السعي بينما المرأة تميل إلى الاختيار.
الضغط على المرأة للدخول في علاقة لا يجدي، لأنها لا تخاف من أن تكون بلا شريك؛ بل تخاف أن تكون مع الشخص الخطأ. وفي النهاية، المرأة تختار الرجل فقط عندما يجعل حياتها أوسع وأجمل من وحدتها. وإذا لم يحدث ذلك، فهي تختار نفسها لأن العزوبية بالنسبة لها حرية وليست خسارة.
بقاءك في علاقة غير لازمة
يعطل إنطلاقتك
بقاءك في علاقة غير صحية
يحجب عنك جوائز في إنتظارك
(وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته)
حاول ما استطعت جاهدا إصلاحها
وإقامتها
أو غادرها بعد نفاد كل محاولات
إصلاحها
َوالمغادرة لا يعني بالضرورة
مغادرة الشخص.. بل مغادرة
العلاقة التي تكونت معه
ولكن قبل أن تقرر المغادرة..
راجع نفسك كثيرا.... فقد تكون
أنت الطرف الذي يحتاج سلوكه
للتغيير و التقويم وليس الطرف
الآخر
العلاقات..
عائلية
صداقة
عمل
تجارة
شراكة
إختبارات لتغيير السلوك ومعرفة
نقاط إعادة التقويم
وتذكر جيدا جيدا جيدا
العلاقات بجميع تصنيفاتها جمالها
في كونها في مستوى الإضافة وليس
في مستوى الإحتياج
لأن علاقة الإحتياج الوحيدة المسموحة
لك و التي لا بديل لها ولا غنى عنها
علاقتك بربك فقط
علاقتك بربك فقط
(ياأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله
والله هو الغني الحميد)
وإذا أدركت و طبقت ذلك الفهم
والمعنى...
عشت حرية لا حدود لها وكأن
الكون كله بإتساعه قد تجاوزت
حدوده
نوح آمن بخطة الله وقَدَرِّه فقال:
(أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ)
عيسى آمن بعطاء الله ورزقه فقال:
(ارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
يوسف آمن بتدبير الله وحكمته فقال:
(إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ
الْمُحْسِنِينَ)
لوط آمن بعزة الله ورفعته فقال:
(إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
إبراهيم آمن بحماية الله وحفظه فقال:
(حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)
موسى آمن بقدرة الله وعظمته فقال:
(كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)
سليمان آمن بكرم الله ونعيمه فقال:
(وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي)
يعقوب آمن بفرج الله وتيسيره فقال:
(إِنَّمَا أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ)
أيوب آمن برحمة الله ونوره فقال:
(أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
يونس آمن بعفو الله ومغفرته فقال:
(لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ
الظَّالِمِينَ)
صالح آمن بعدل الله وميزانه فقال:
(إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
محمد آمن بنصر الله وجنوده فقال:
(لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)
أنبياء الله ورسله هم خيرة الخلق، آمنوا
بأنه من كان مع الله فهو في خير وإلى خير.
فهل أنتَ مع الله؟!
#هناء_العنزي
علامات تدل أن علاقتك مع الطرف الآخر (علاقة صدمة)
1️⃣ شعور دائم بعدم الأمان
حتى عندما يكون كل شيء هادئًا، تجد قلبك متوترًا، تتوقع أن يحدث ما يؤلمك أو يخذلك.
2️⃣ الخوف من التعبير عن نفسك بحرية
تحبس مشاعرك أو آراءك، خوفًا من الانتقاد أو الغضب.
3️⃣ الشعور بالذنب المستمر
حتى لأبسط الأخطاء، تشعر أنك السبب دائمًا.
4️⃣ التعلق المفرط أو الانسحاب
تجد نفسك بين الخوف من فقدان الطرف الآخر وبين الرغبة في الهروب.
5️⃣ التقلبات العاطفية الحادة
سعادة مؤقتة تليها خيبة أمل وغضب بلا سبب واضح.
6️⃣ إهمال احتياجاتك الشخصية
تضع رغبات الطرف الآخر دائمًا قبل نفسك، حتى عندما تتجاهل صحتك النفسية أو جسدك.
7️⃣ الشعور بالعزلة رغم القرب
يمكن أن تكون مع الشخص نفسه، ولكنك تشعر بالوحدة.
إذا لاحظت بعض هذه العلامات، فهي إشارة لطيفة من داخلك تقول لك: أنت تستحق علاقات تمنحك الأمان والدعم. ابدأ بالاعتناء بنفسك أولًا، وستجد الطريق لبناء علاقات صحية تليق بك.💜
مع احترامي، لستُ موافقاً على ما طُرح.
فالإنسان ليس مُطالباً أن يحصر ماله في بناء المساجد أو الصدقات فقط، فالحياة أوسع من ذلك. للإنفاق وجوه كثيرة: في العلم، في الترفيه المباح، في السفر، في الفنون، في تحسين المعيشة… وكلّها أمور لا تُذَمّ إذا لم تصل إلى حدّ الإسراف.
أما القول شراء هاتف يُعدّ تبذيراً، بينما لا يُمدَح إلا من يتبرّع للمساجد، فهذا حَصر ضيّق للنفع. الإسلام لم يُحرّم التمتع بالطيبات، بل قال تعالى: {قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق}.
ثم إنّ المساجد موجودة بكثرة، وبعضها لا يُعمَر كما ينبغي، بينما هناك ميادين خير أخرى تحتاج للدعم أكثر: مستشفيات، مدارس، بحوث علمية، أسر محتاجة… فلماذا نُلزم الناس بوجه واحد من الإنفاق ونستنكر غيره؟
الاعتدال هو الأصل: لا تقتير ولا إسراف، وكل إنفاق في المباحات مع شكر الله نعمة، وكل إنفاق في الطاعة قربى، وكلاهما محمود متى صَحّت النية 🙂
رحم الله هذا الوجه التقي..النقي الذي كلما دخل عليه مراجع في عمانتل هش وبش في وجهه وانجز معاملته بكل حفاوة وترحاب.
رحيلك اليوم اخي يحيى المرشودي موجعآ..مؤثرآ..صادمآ..فقد فقدتك #عبري عامة .
"إنا لله وإنا إليه راجعون"