❌ نحن نسلم بوجود توراة موسوية قديمة حوت بعض الشرائع الإلهية، لكن هذا لا يعني أن ما بين أيدينا اليوم هو النص الموسوي الخالص.
🔍 الباحثون ومنهم الأب الكاثوليكي قاشا .. يقرّون بأن ما يُسمى «سفر الميثاق» في سفر الخروج (22- 23) هو كتاب قديم جدا .. لكن قد طُرحت عليه إيضاحات وزيادات لاحقة
بل يرى بعضهم أن ذلك تمّ حين أقام بنو إسرائيل في بيئةٍ مفتوحة على تقاليد وادي الرافدين وشرائعها. .. أي بعد موسى بقرون
📘 لا نقف أمام شريعةٍ نزلت ثم حُفظت كما هي، بل أمام نصٍّ تشكّل تاريخيًا، دخله الاقتباس والتطوير والإضافة، ولا سيما تحت أثر الشرائع الشرقية القديمة، وبخاصة الحمورابية.
⚠️ ليس السؤال فقط: هل كتب موسى؟
بل: كم بقي من موسى أصلًا بعد كل هذه الإضافات؟
"يا حي يا قيوم، بِرحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"يا حي يا قيوم، بِرحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"يا حي يا قيوم، بِرحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
وهكذا ارتاح ضمير الشيخ #المنشاوي!!
الموضوع ليس مجرد أرشيف فُتح، بل هو كشفٌ لسرّ من أسرار القبول، وحكايةٌ من حكايات الإخلاص!
القصة باختصار: الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله، كان قد سجّل ختمة مرتلة كاملة، وأجيزت من لجنة الإشراف، وبُثت على الإذاعة وقتها، إلا أن المنشاوي.. طالب الإذاعة، بإعادة تسجيل 32 شريطاً، أي أكثر من ثلث الختمة!!
تخيلوا.. تلك الختمة التي طافت الأرض، وأبهرت الدنيا منذ ٦٠ سنة، وحفظ كثير من الناس القرآن على وقعها -وأنا منهم-، المنشاوي نفسه، لم يُعجب بها، ولم ترضِ طُموحه القرآني!
ولأن تكلفة الإعادة باهظة، قال المنشاوي كلمته للتاريخ: "أجري أنا متنازل عنه، وأما تكاليف الاستديو والمهندس ولجنة الإشراف، فأنا سأتكفل بها من مالي الخاص!". كل ذلك لتخرج ختمة القرآن، متقنة كما يليق بكلام الرحمن.
فأعاد المنشاوي التسجيل! إلا أنه ظل حبيس الأرشيف قرابة 60 عاماً، ولعل مرضه الاخير، أشغله عن متابعة إذاعة التسجيلات، حتى نُسيت مع تعاقب السنين، والآن تم نشرها مؤخراً هذا الشهر، بأداء مبدع يفوق الوصف!!
وهكذا ارتاح ضمير المنشاوي، بعد أن أعاد تسجيل الختمة، بالأداء الذي ارتضاه لنفسه، فسبحان من رزق هذا الشيخ الخلود في قلوبنا! هكذا هم الصادقون؛ يدفعون خفيةً من أموالهم وأعمارهم لإتقان أعمالهم، فيأبى الله إلا أن ينشر ذكرهم، ويُعلي قدرهم، ولو بعد حين!! رحمه الله رحمةً واسعة.. #مصر
نود التأكيد أن بعض المقاطع المتداولة والمنشأة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تُظهر الشيخ عثمان الخميس وكأنه يروّج لمنتجات أو خدمات تجارية، هي مقاطع غير صحيحة ومفبركة.
ونؤكد أن الشيخ عثمان الخميس لا يشارك في الإعلانات التجارية ولا يروّج لأي منتجات أو خدمات.
لذا نرجوا عدم تداول هذه المقاطع أو إعادة نشرها
:::
نسأل الله التوفيق للجميع.
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-:
"بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ، سمع نقيضا، فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، و خواتيم سورة البقرة".
#صحيح_مسلم
-وثبت عن علي -رضي الله عنه- قوله:
"ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
من أخطر ما يكشفه التراث المسيحي المبكر أن كبار آبائهم لم يكونوا يساوون بين الآب والابن مساواة حقيقية.
العلامة أوريجانيس يفرّق بين «الله» معرّفًا، فيجعله خاصا للآب، وبين «إله» بلا تعريف، فيجعلها للابن. ثم لا يقف عند هذا، بل يعبّر أحيانًا عن الابن بأنه «إله ثانٍ».
الآب عنده هو الإله بالمعنى الكامل الأصيل،
أما الابن فدونه رتبة، وتابع له في الألوهية، لا مساوٍ له مساواة تامة.
هذه عقيدة التراتبية أو الخضوعية او التابعية .. وهي عقيدة آباء ما قبل نيقية