أنا حنونه جدًا وفياضة في العطاء، ومُفرطة في منح الأمان، حتى ظلي سَتجده حنوناً لا يقسى، لكن لما يراودني شعور إن كُل هذا مايقدر بالتقدير الي يستحقه، أصير قاسية جدًا في التجاهل والمغادرة، لأني أتحاشى وصول الأمر لخاطري، مثل « اتقي شرّ الحليم إذا غضب » وأيضًا اتقي شر الحنون إذا قسى.
اشكروا الله على تخطّي السوء، على سرور الأيام، على وجود العائلة،
على عدم الاحتياج، على الصحة والعافية، على الستر
الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الحمدلله 💌