#مقطع_للشيخ_أحمد_الحواش#رحمه_الله_تعالى
انشروا هذا المقطع الصوتي للشيخ الحواش رحمه الله ، فلقد دعى لمن نشره أن الله يغفر له مد بصره ويجمعنا به تحت ظله يوم لاظل الاظله.
👇👇👇👇👇👇👇👇
أرى كثيراً من الناس إذا رفع رأسه من الركوع خاصة قال: (ربنا لك ولك الحمد) ورفع بصره إلى السماء! فيقال له: هذا حرام عليك يخشى أن تبطل صلاتك، وقد يكون من كبائر الذنوب؛ لأن عليه وعيدًا شديدًا، وأنا أتوقف في بطلان الصلاة به، لكن التحريم لا شك عندي فيه، ولذا يجب على طلبة العلم أن ينبهوا العامة على هذه المسألة.
📖 (التعليق على القواعد النورانية الفقهية ص 111) #ابن_عثيمين
إذا كان الإنسان شكَّاكًا كلما فعل عبادة شك؛ إن توضأ شك، وإن استنجى شك، وإن صلى شك، وإن صام شك؛ فهنا نقول: الْغِ هذا الشك، ولا تعتبره، لأن كونه لا يفعل وضوءا ولا صلاة ولا غيرها إلا شك فهذا مرض في الواقع، ولا يلتفت إليه؛ لأننا نعلم أنه ما دام الإنسان له عقل واختيار فإنه سوف يفعل الشيء على ما طلب منه.
📖 (منظومة أصول الفقه وقواعده ص 173)
#ابن_عثيمين
مهما اتّسعت للإنسان أبواب الدنيا، وتنوّعت لذّاتها، وطال به العمر بين أفراحها وأحزانها؛ فكلّ الطرق تنتهي إلى موعدٍ واحد لا يتخلّف: لقاء الله.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
كل إنسان يتعبد لله عز وجل في عقيدته أو مقاله أو فعاله بشيء لم يشرعه الله تعالى فهو مبتدع، وعليه أن يتوب إلى الله تعالى من بدعته، وأن يرجع إلى حظيرة السلف الصالح الذين لهم الأدب الكامل بين يدي الله تعالى ورسوله ﷺ، فلا يتقدمون على شريعة الله ولا يتأخرون عنها.
📖(فتاوى سؤال على الهاتف ج1 ص42)
#ابن_عثيمين
لماذا ينهار بعض الناس أمام الظروف .. بينما يصمد آخرون؟
من خلال سنوات طويلة في العيادة النفسية، ومن خلال ما تؤيده الأبحاث أيضًا..
وجدنا أن وجود الظروف الصعبة وحده لا يفسر الحالة النفسية!
فقد يمر شخصان بظروف متشابهة..
لكن أحدهما يتجاوزها، بينما يدخل الآخر في اكتئاب.
ما الفرق بينهما؟
في كثير من الحالات..
لا يكون الفرق في الظرف نفسه، وإنما في الطريقة التي يفهم بها الإنسان هذا الظرف.
فبعض الناس يفسر ما يمر به بأنه:
"أنا حظي سيئ".
أو "الله لم يعوضني".
أو "الناس كلها تركتني".
أو "أنا لا أستطيع تحمل هذه الحياة".
ومع تكرار هذه الخواطر..
تتحول إلى قناعات ينظر بها الإنسان لما حولها..
فيكبر حجم المشكلة، ويزداد أثرها على النفس.
لذلك، من أهم ما نبحث عنه في العلاج النفسي مع من يمرون بظروف صعبة..
ليس المشكلة فقط، بل طريقة التكيّف معها أيضًا.
وهو ما نسميه في العلاج النفسي: "التكيف الوظيفي"..
والمقصود به أن يتعامل الإنسان مع المشكلة بطريقة فاعلة؛
فيسعى إلى حلها إن استطاع، أو يخفف أثرها، أو على الأقل يمنعها من أن تسيطر على نفسيته.
ومن أهم ما يساعد على ذلك..
إصلاح القناعات التي كوَّنها عن هذه المشكلة.
لأن تعديل هذه القناعات يساعد الإنسان على التعامل مع ظروفه بطريقة أفضل، حتى قبل أن تتغير الظروف نفسها.
والله الشافي