بإشراف د. عبدالله بن محمد المالكي
استاذ الاقتصاد المشارك ورئيس قسم الاقتصاد السابق/
الرئيس التنفيذي السابق لبرنامج الماجستير التنفيذي في الاقتصاد
Dr. Abdull
Forthcoming in EJ: ‘News Shocks, Precautionary Saving and Frictional Labour Markets,’ by Andrew Preston https://t.co/aX2EsNk538 @andypreston_UK@RoyalEconSoc#EconTwitter
First it was a podcast, then it was a blog, now it's a book!
Original introduction & conclusion from me and Dillon, plus interviews with leading scholars of crisis.
Buy (or, more likely, order into your institution's library) now: https://t.co/cL38JUoCB8
في يوم من أيام عام 1955، في قاعة مغلقة في جامعة شيكاغو الأمريكية، شاب يهودي عمره 27 سنة، عرقه يصب على جبينه، يدافع عن رسالة دكتوراه شغل عليها 4 سنوات.
قدامه 4 من أعظم اقتصاديي القرن العشرين، وعلى رأسهم رجل اسمه ميلتون فريدمان (اللي سيأخذ نوبل بعدها بـ 21 سنة).
فريدمان قام، نظر للشاب، وقال له بصراحة وبأسلوب قاسي:
“هاري، قرأت رسالتك، وما لقيت فيها أي خطأ رياضي.
لكن عندك مشكلة كبيرة: هذي ليست رسالة في الاقتصاد.
ما نقدر نعطيك دكتوراه في الاقتصاد على شي ما هو اقتصاد”.
الشاب جلس صامت.
حس إن 4 سنوات من حياته راحت في الهواء.
كل أحلامه الأكاديمية تنهار في جملة وحدة من أعظم اقتصادي في عصره.
لكن، اللي ما يعرفه فريدمان وقتها، إن نفس هذي الرسالة المرفوضة، رح تصير بعد 35 سنة أساس جائزة نوبل في الاقتصاد.
وراح تتحوّل إلى العمود الفقري لكل صناعة إدارة الأصول في العالم اليوم.
تريليونات الدولارات، تتحرّك بفضل معادلات هذا الشاب اللي قالوا له “أنت غلطان”.
اسمه #هاري_ماركوفيتز.
ونظريته اسمها #نظرية_المحفظة_الحديثة (Modern Portfolio Theory).
هذي النظرية يا شباب بتغيّر طريقة بنائكم لمحافظكم للأبد.
مبنية على علم رياضي قلب الدنيا، وأداة عملية تطبقونها على فلوسكم بعد ما تخلصون قراءة المقال بإذن الله.
الآن ، كوب قهوة أو شاي حسب رغبتك.☕️
واستمتع بالمقال🙏🏽🤍
قبل فورد، كانت صناعة السيارات تعتمد على حرفيين مهرة يصنعون السيارة يدوياً قطعة قطعة. العملية كانت بطيئة، معقدة، ومكلفة، ما جعل السيارة منتجاً مخصصاً للأثرياء فقط. لكن فورد رأى المشكلة بطريقة مختلفة. لم يسأل فقط: كيف نصنع سيارة أفضل؟ بل سأل السؤال الأهم: كيف نعيد تصميم عملية الإنتاج نفسها بحيث تصبح أسرع، وأبسط، وأقل تكلفة، وأكثر قابلية للتوسع؟
هذا السؤال هو نفسه الذي يواجه قادة الشركات اليوم مع الذكاء الاصطناعي.
معظم المؤسسات تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة لتحسينات محدودة: تلخيص التقارير، تسريع خدمة العملاء، أو أتمتة بعض المهام المتكررة. لكن هذا الأسلوب يشبه استخدام الكهرباء والآلات في المصانع القديمة دون تغيير طريقة الإنتاج نفسها.
اقرأ مقال "ما الذي يمكن أن يتعلمه القادة من هنري فورد في عصر الذكاء الاصطناعي؟" عبر الرابط: https://t.co/rvwirYSBYr
HamoudAlmahmoud
Welcome to the new era of finance. Welcome to the Intersection.
The New Intersection of Money is now available for pre-order.
Your essential guide to how TradFi and DeFi are converging to reshape global finance.
Inside: stablecoins, CBDCs, tokenization, digital identity, AI, and the regulatory frameworks powering the next era of money.
👉 Pre-order now: https://t.co/bzGLkRLnk2
#مهم
الساعة بين الكلب والذئب
The Hour Between Dog and Wolf
جون كوتس | 2012. 📕
قبل كل شيء ، خلونا ناخذ نبذة عن المؤلف.✍🏼
جون كوتس باحث أول في علم الأعصاب والتمويل في جامعة كامبردج، اشتغل قبلها في وول ستريت مع جولدمان ساكس، وكان يدير طاولة تداول مشتقات مالية في دويتشه بنك.
في 2004 رجع لكامبردج عشان يبحث في بيولوجيا المخاطرة المالية .
يعني الرجال ما يتكلم من برج عاجي أكاديمي، عاش التجربة بنفسه: جلس سنوات قدام الشاشات، يضارب ويربح ويخسر ويشوف زملاءه يتحولون قدام عينه من بشر عاقلين إلى كائنات ثانية لما يدخلون الـ flow أو لما يضربهم
الـ drawdown.
كوتس كندي الأصل، ترك المضاربة في عز نجاحه ورجع للجامعة عشان يجاوب على سؤال كان يلاحقه طول مسيرته:
(ليش المتداولين الأذكياء يتصرفون بغباء جماعي وقت الفقاعات والانهيارات؟ ). 📄🔴
تخيلوا إن الجواب اللي وصل له ما كان في كتب المالية، كان في كتب الغدد الصماء والهرمونات.
أبحاثه نُشرت في مجلات محكمة زي Proceedings of the National Academy of Sciences، والكتاب هذا كان من المرشحين لجائزة فايننشال تايمز / جولدمان ساكس لأفضل كتاب أعمال في عام 2012. 👏🏽
New Cambridge Element, A Behavioral Finance Approach to International Monetary and Financial Analysis, by Thomas D. Willett, out now! Read for free for the next 2 weeks at
https://t.co/hFwOlHlfZR
#cambridgeelements#economics
على مستوى القيادات المؤسسية، يظهر هذا تحيز تجنب الغموض بوضوح في سلوك المدراء تجاه الفرق والعمليات اليومية، فبدلاً من السماح للفرق باتخاذ قرارات مستقلة في المواقف غير المؤكدة، يميل المدراء إلى زيادة الرقابة على التفاصيل الدقيقة لكل مهمة، والتأكد من أن كل خطوة في التنفيذ متوافقة مع توقعاتهم.