🌍🌍🌍✍️
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا شعرت بإنخفاض سلبي في مشاعرك :
كرر هذا الدعاء :
اللهم اكشف عني حجبك التي تسد عني نور البصيرة والخيرات من وراء الأحداث السلبية وآثارها على حياتي وتمنع عني الأرزاق والتطورات والنقلات الروحية المتوازنة النورانية، اللهم ألهمني بالفهم العميق والذكاء الروحي الذي ينير بصيرتي في أحداثي اليومية مع نفسي والآخرين وكيف أقدم النفع والصلح والثبات الإنفعالي لي وللآخرين.
#وعي_ذاتي
#وعي_في_طلب_الدعاء
#رسائل_مضيئة
📍 : ريم( روح مضيئة)
🌍🌍🌍
تطبيقاً لسُّنة ((ألِظُّوا)) العظيمة، وفي نفحات هذه العشر.. ردد :
يا ذا الجلال والإكرام.. في هذه الأيام العشر الفضيلة؛ أكرِمنا بعفوك، ورضاك، والعتق من نيرانك.
يا ذا الجلال والإكرام.. أكرِمنا بانشراح الصدور، وتيسير الأمور، وتفريج الهموم.
يا ذا الجلال والإكرام.. أكرِمنا باستجابة دعواتٍ طال بها الرجاء، وبلوغ أمنياتٍ عُلِّقت بكرمك.
يا ذا الجلال والإكرام.. أكرِمنا من واسع فضلك في الدنيا والآخرة، ولا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا. 🤲🏼🤍
﷽
كان أشياخنا يرددون هذا الذكر يوميا في الأيام العشر عملا بحث النبي ﷺ على الإكثار من التهليل هذه الأيام:
لا اله الا الله عدد الليالى والدهور
لا اله الا الله عدد الايام والشهور
لا اله الا الله عدد امواج البحور
لا اله الا الله عدد اضعاف الاجور
لا اله الا الله عدد قطرات المطر
لا اله الا الله عدد اوراق الشجر
لا اله الا الله عدد الرمل والحجر
لا اله الا الله عدد الزهر والثمر
لا اله الا الله عدد الشعر والوبر
لا اله الا الله عدد انفاس البشر
لا اله الا الله عدد ذنوبنا حتى تغفر
لا اله الا الله عدد ما كان وما يكون
لا اله الا الله تعالى عما يشركون
لا اله الا الله خير مما يجمعون
لا اله الا الله فى الليل اذا عسس
لا اله الا الله فى الصبح اذا تنفس
لا اله الا الله عدد الرياح فى البرارى والصخور
لا اله الا الله من يومنا هذا الى يوم ينفخ فى الصور
لا اله الا الله عدد خلقه اجمعين
لا إله إلا الله من يومنا هذا إلى يوم الدين.
اللهم أسعد من ساعد علي نشرها
ويسر امره بسر لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله ﷺ
بركة حضرة الحبيب الاعظم ﷺ
احيوا سنة التكبير ….
({ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ })
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
#عشر_ذي_الحجة#تكبيرات_عشر_ذي_الحجة
في بيتِ النَّبيِّ ﷺ!
هذا ليس كتاباً، بل أصابعُ المُحبّين تطرقُ بابَ حبيبها، فيؤذَنُ لها بالدخولِ إلى أنقى بيتٍ عرفته البشريّة!
هنا سنلتقي بالإنسان قبل الرّسول، وبالزَّوج قبل القائد، وبالأب قبل المعلِّم، وبالجدِّ قبل المعصوم، وبالصَّهر قبل الذي يوحى إليه، وبالنَّسيب قبل المصطفى، وبالرَّجل الذي عاش في الأرض قبل الذي صعد إلى السّماء السابعة!
لطالما كان السُّؤال الذي يطرق القلب قبل العقل: كيف يكون النَّبيُّ ﷺ إذا أغلق بيته على نفسه؟!
كيف يكون هذا النَّبيُّ ﷺ حين يخلع جلالَ المنبر عند عتبة الباب؟!
هنا لن نروي ما كان في المسجد، بل ما كان خلف الأبوابِ المغلقة!
لن نروي ما كان في الحرب، بل ما كان في الحُبّ!
لن نروي ما كان في سياسةِ الناس، بل ما كان في مُداراةِ العائلة!
هنا لن نلتقي بالنَّبيِّ ﷺ مجرَّداً من نبوَّته، ولكن سنلتقيه ببشريَّته التي زيَّنتها النبوَّة!
هذا ليس كتابَ سيرةٍ بقدر ما هو كتابُ قُرب!
وليس درساً في التاريخ، بل دعوةٌ لنعيد ترتيب بيوتنا على هديِ بيته ﷺ، ولنعيد النظر في لغتنا خلف الأبوابِ المغلقة، وفي نبراتِ أصواتنا حين لا يسمعنا أحد، وفي أخلاقنا حين نكون على سجيتنا، لا على صورتنا أمام الناس!
أن نتعلَّم كيف يكون الإيمانُ حاضراً في البيت كما في المسجد، وفي التَّعب كما في الصلاة، وفي الخلاف كما في الصَّفاء!
أن نكتشف أنَّ القربَ من الله لا يبدأ من المنابر العالية، بل من البيوتِ الصغيرة، من كلمةٍ طيّبة، ومن صبرٍ في لحظةِ ضيق، ومن رحمةٍ تُمارس قبل أن تُقال!
أن نستنتج أنَّ أعظم ما كان في بيتِ النَّبيِّ ﷺ ليس جدرانه ولا أثاثه، بل امتلاؤه بالأخلاقِ والحبِّ والصبرِ والتفهُّمِ والتغاضي!
وأنَّ كلَّ هذا ما زال ممكناً لكلِّ بيتٍ أراد أن يسعد!
فاللهمَّ بكَ أصول، وبكَ أجول، وبكَ أحاول
الذين يتحملون بالوضع العالمي وتخويفاتهم.. قل: انظر رب العالم، اجعل لك صِلة به وأبشِر! لكن من غيره والله لا نجاة لك، لا في الدنيا ولا في الآخرة!
تعلّق به، ولبِّ نداءه، وعلِّم أولادك وأسرتك يلبّون نداءه،
وكل ما خالف هدي نبيك أبعده، وأقم بيتك على تلبية؛
فتكون مشاركاً للحجاج وأنت وسط دارك في أي بقعة في الأرض.
أيُّ ميزان يخالف ميزان الله: ما له من وزن، ما له من حقيقة، ما له من غاية ولا نهاية ولا عاقبة
(وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ) أنا الذي وزنت هذه الكواكب والنجوم ورتبت هذه الكائنات..
وضعت هذا الميزان:
- حسنات وسيئات،
- طاعات ومعاصي،
- خير وشر،
- صلاح وفساد،
- هدى وضلال،
- حق وباطل،
- نور وظلمة
من يستطيع يُغيِّر ميزاني هذا؟
يا من يعيش في وَهْم المُلك: مُلك قصير، محدودة أنفاسه، أصحابه يمرضون ويجوعون ويعطشون، وتجري الأمور على غير ما يريدون، ويتعرّضون لمشاكل كثيرة، وينتهون! هذا المُلك الصوري كيف ألهاك وأنساك صاحب المُلك الحقيقي؟! (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
(فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا)
يا رب اجعل أهل جمعنا كلهم ومن يسمعنا وأهليهم، ممن آمن بك واعتصم بك، يا الله.
لبيك اللهم لبيك.. مفتاح التحرر من أوهام الدنيا
فوائد من محاضرة للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ، ضمن سلسلة إرشادات السلوك في دار المصطفى بتريم، بعنوان: أسرار التلبية شعار الحج ومعانيها وآثارها في الأمة
https://t.co/NI0r78Pvni
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)
إذا تحدثنا عن الخسران: نتحدث عن حقيقة، وعن خسران مؤبد مؤكد، شديد شنيع!
وإذا تحدَّثنا عن الفوز: لا نتحدث بخيالات ولا بظنون، ولا بأفكار مَن خُلِقوا من غير شيء وهم يموتون، ولكن بموازين حيٍّ قيوم، بيده أمر الظهور والبطون، ومجال قُدرته: (إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ)
"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك" هذا الشعار العظيم الذي جعله الله يؤدّونه عن المؤمنين في الشرق والغرب حجاج بيته، من أول ما يُحرم أحدهم بحج أو عمرة: لبيك اللهم لبيك، أي: نحن مجيبون لندائك على الدوام، إجابة بعد إجابة، تلبية بعد تلبية..
هذه مفاتيح التحرُّر من الأوهام وأن يستولي عليك أهل الأوهام.
المحاضرة كاملة
https://t.co/JVBbOu5mZI
#عمر_بن_حفيظ #إرشادات_السلوك #فكر #تريم #سلوك
(( قال النبي ﷺ: إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول:
أنى لي هذا؟ فيقال : باستغفار ولدك لك ))
اللهم اغفر لأبي
اللهم اغفر لأبي
اللهم اغفر لأبي
يارب وأرحمه وأعفو عنه 🤲🏻
الكلب ينظر إلى العصا، والذئب ينظر إلى اليد التي تحملها.. أما الثعلب فينظر إلى العينين.
حكمه ..... قديمة.
هذه الحكمة لا تتحدث عن الحيوان،
بل تفضح طبقات الوعي عند البشر.
فالكلب يرى الأداة؛
ينشغل بالفعل الظاهر،
يهاجم العصا وينسى من حرّكها.
وهذا حال من يعيش ردّات الفعل،
غاضبًا من النتائج
غافلًا عن الأسباب.
والذئب أعمق نظرًا؛
يرى الفاعل،
يفهم من أين جاء الأذى،
لكنّه ما زال أسير الصراع المباشر،
قوةٌ تقابل قوة.
أما الثعلب،
فينظر إلى العينين؛
إلى النيّة قبل الحركة،
إلى القرار قبل الفعل،
إلى الفكرة قبل أن تصير عصًا.
وهنا يبدأ الذكاء الحقيقي:
أن تقرأ ما لم يحدث بعد.
الحكمة القديمة تقول لك بهدوء:
ليس كل من فهم الخطر نجا،
ولا كل من رأى اليد انتصر،
الناجي هو من فهم العقل
الذي قرر أن يرفع العصا أصلًا.
وختمًا شعريًا:
لا تُشاغب العصا،
فهي عمياء.
ولا تُخاصم اليد،
فقد تتبدّل.
انظر إلى العينين..
فهناك يولد الضرب،
وهناك يُمكن أن يُلغى...
منقول
نسألك الحلال يا الله
الحلال في اللقمة، وشربة الماء، والثوب
الحلال في الحُبِّ والقلب والهوى
الحلال في الصُّحبة وفي الطريق
الحلال في السَّعي والهدف
الحلال في الأمنيات الرغبات والمقاصد
وندعوك دعاء الآملين فيك:
اللهمَّ اكفنا بحلالك عن حرامك يا الله
واغننا بفضلك عمّن سواك! ❤️