خطاب شامل لسيدي سمو الامير تميم بن حمد ال ثاني امير البلاد المفدى وطقم وزاري جديد ومجلس شورى منتخب بداية اكثر من رائعه للعمل الجاد والمنهج لاستمرار بناء الإنسان والوطن وسموه إعطائكم بكل وضوح إشارة البدء
#قطر#مجلس_الشورى
عاجل🚨:
عز يامال العز🇸🇦🇸🇦🇸🇦
السعودية تنجح في تفويج طلائع الحجاج من عرفات ، في عملية ضخمة مستمرة لمدة ساعات متواصلة لم تتوقف عبر:
-ممرات المشاة
-المركبات
-منظومة السكك الحديدية والقطارات
إنجاز ضخم تشارك فيه الان جميع الجهات الحكومية الامنية و العسكرية و الخدمية مع استخدام التقنيات المختلفة
الطواش و لآلئ آل ثاني
لم أصادف يومًا شخصًا تعامل مع أحد أفراد #أسرة_آل_ثاني الكريمة إلا وخرج بانطباعٍ واحد يكاد يتكرر على كل لسان، أخلاقٌ عالية، وتواضعٌ جم، وإنسانيةٌ تسبق الألقاب والمناصب والمكانة الاجتماعية. وهي حقيقةٌ ليست وليدة المجاملة، بل ثمرة تربيةٍ متجذرة في هذه الأسرة الكريمة التي قامت على العلم والتقوى، وفهمٍ عميق لمعنى الحكم والسلطة، بوصفها مسؤولية ورحمة وخدمة للناس قبل أي شيءٍ آخر.
وإذا كان الوطن يتزين بعقدٍ من اللؤلؤ اسمه آل ثاني، فإن هناك حباتٍ متلألئة من هذا العقد تستحق التوقف عندها بكل تقدير واحترام، وهم ثلاثةٌ من أبناء الشيخ #علي_بن_سعود_آل_ثاني ـ رحمه الله ـ عرفتهم عن قرب، كلٌّ على حدة، فأدهشوني علمًا ورقيًّا وتواضعًا.
أولهم الدكتور #حسن_بن_علي_بن_سعود_آل_ثاني، الطبيب الجرّاح الماهر الذي يُشار إليه بالبنان علمًا وخبرةً وإنسانية. وثانيهم الدكتور
#ثاني_بن_علي_بن_سعود_آل_ثاني، أحد الأسماء القانونية البارزة في دولة قطر، وعَلَمٌ من أعلام المحاماة الذين جمعوا بين المهنية الرفيعة والأخلاق الراقية. أما الثالث فهو الدكتور
#عبدالله_بن_علي_بن_سعود_آل_ثاني، الذي اختار طريق الأكاديمية والعلم والمعرفة، فكان نموذجًا للإداري المثقف والإنسان المتواضع.
ثلاثةُ دررٍ حقيقية، اجتمع فيهم العلم والرقي والتواضع، من صلبِ رجلٍ واحد، وليس ذلك بغريب، فقد كان الوالد الشيخ علي بن سعود بن عبدالعزيز آل ثاني رحمه الله صاحبَ الخلق الرفيع والسيرة الطيبة، ورغم رحيله ما زالت سمعته العطرة تملأ المجالس والقلوب. وقد ترك أثرًا واضحًا في تربية أبنائه، وغرس فيهم حبَّ الأخلاق والعلم وخدمة المجتمع، فكان نعم الأب والمربي.
فهو “الطوّاش” الذي رزقه الله بالدرر واللؤلؤ، فاعتنى بهم وأحسن تربيتهم حتى أصبحوا امتدادًا جميلًا لمسيرته وسمعته الطيبة، وكما يقول المثل: «مَن خلّف ما مات».
وقد اختار الأخوة الثلاثة أن يكونوا قريبين من الناس، مسخرين علمهم وخبرتهم في خدمة الوطن وأبنائه بكل تواضع ومحبة، بعيدًا عن التعالي أو الاستعراض، ولذلك فإن من يعرفهم عن قرب يشعر فعلًا أنه أمام نماذج مضيئة تستحق الاحترام والتقدير.
وأقولها هنا عن قناعةٍ صادقة نحن محظوظون في #دولة_قطر بمثل هذه الأسرة الكريمة، التي جعلت الدين والأخلاق ومحبة الناس أساسًا في تعاملها وسلوكها، ولذلك لا نستغرب هذا النهج الإنساني الراقي الذي نراه ممتدًا في أبنائها جيلاً بعد جيل.
فحين تكون التربية قائمة على العلم والتواضع وخدمة الوطن، يصبح الأبناء لآلئ حقيقية تزيّن المجتمع بأخلاقها قبل مناصبها، وبإنسانيتها قبل أسمائها.
وهؤلاء الشيوخ الثلاثة ما هم إلا نماذج مشرّفة من عقد آل ثاني التميمية، ذلك العقد الثمين المحلى بالعلم والاخلاق
التي ما زالت لآلئه تتلألأ في خدمة #قطر وأهلها.
نسأل الله أن يحفظهم ويبارك فيهم وفي عطائهم، وأن يديم عليهم نعمة العلم وحسن الأثر.
وأن يتغمّد والدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويجعل ما غرسه في أبنائه في ميزان حسناته. اللهم آمين
للمبدعين والباحثين المتميزين دور محوري في رفعة الأوطان ونهضة المجتمعات، وهو ما تقدره قطر بتكريم كوكبة جديدة من الفائزين بجائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية احتفاء بجهودهم وإسهاماتهم. مبارك للفائزين والفائزات.
أبارك لبناتنا وأبنائنا طلاب جامعة قطر تخرجهم من هذه المرحلة الهامة في مسيرتهم العلمية، راجياً لهم مزيداً من النجاح والتميز، وأن يكونوا رافداً في نهضة المجتمع وتقدم الوطن، والإسهام في تحقيق التطلعات التنموية الشاملة لبلادنا.
"I'm increasingly concerned that a lot of you guys seem to have this idea that we're literally being overrun by Muslims..."
Piers Morgan responds as Rudy Giuliani calls King Charles a 'Muslim monarch'.
Watch more👇
📺 https://t.co/BY8dHerBw8
@piersmorgan | @RudyGiuliani
راس لفان .. إرادةُ وطنٍ وشعلةٌ لن تنطفئ
في الليلة الماضية قررتُ أن أذهب صباحًا إلى راس لفان، فلم أنم.
لا لأن النوم جافاني، بل لأن القلب كان يعدّ الساعات كما يعدّها المشتاق، وكما يعدّها من طال به الغياب عمّن يحب. لقد أخّر رمضان اللقاء، وأخّره الجرح، وكلما تأخّر اشتدّ الشوق حتى غدا وجعًا من نوعٍ آخر.
ثم استيقظتُ على صوت الرعد والمطر.
كان وقعُه في البدء كأزيز طائراتٍ في الأفق، ثم ما لبث أن انساب رذاذًا وانهمر غيثًا. وفي ثقافتنا، المطر فألُ خيرٍ وبشارةُ حياة؛ فكيف إذا جاء في اليوم الذي تقرر فيه اللقاء بالحبيب؟
وانطلقتُ، والمطر يرسم على جانبي الطريق تجمعاتِ الماء في صحرائنا الجميلة، ذاتَ اليمين وذاتَ الشمال، كأن الأرض تستقبل الغيث بالشوق نفسه الذي كنتُ أستقبل به هذا اليوم.
والطريق إلى راس لفان واسعٌ جميل، نموذجٌ لما بنيناه في هذه البلاد من بنيةٍ تحتيةٍ تليق بوطنٍ عرف كيف يحوّل النعمة إلى حضارة. كم مررتُ بهذا الطريق من قبل، فلم أره طويلًا؛ أما هذه المرة، فقد بدا أطول مما ينبغي، لا لعيبٍ فيه، بل لأن قلبي كان قد سبقني إليه، وكنتُ ألحق به على مهل. وحين لاحَت راس لفان من بعيد، كدتُ أقفز من الفرح؛ لم يبقَ إلا دقائق، لم يبقَ إلا خطوات.
وقفتُ على الشاطئ،
وتطلعتُ إلى الأفق، حيث كان طابورُ الناقلات ينتظر دوره في صمتٍ مهيب، تلك السفن التي طالما رأيتُها تمضي ملأى وتعود فارغة، تحمل إلى العالم غازًا يتحول في أصقاع الأرض إلى نورٍ ودفءٍ وحياة. لكن الطابور كان أقصر مما اعتدتُ، وكأن المسافات بين الناقلات قد تنفّست بحزن. عندها غلبتني الدمعة؛ لا ضعفًا، بل لأن من يحب يرى ما لا يراه غيره، ومن اعتاد أن يرى الحبيب في عافيته، يتألم حين يراه جريحًا يصبر على جرحه وينتظر الشفاء.
وتذكّرتُ.
تذكّرتُ الثمانينات، يوم كنتُ سفيرًا لبلادي في باريس، حين قررت قطر استخراج الغاز من باطن هذه الأرض. لم يكن القرار سهلًا، وكانت أصواتٌ كثيرة تقول إن الغاز غيرُ مُجدٍ، وإن استخراجه مغامرةٌ مكلفة، حتى إن شركة «موبيل» الأمريكية تراجعت عن المشاركة لعدم قناعتها بجدواه، لتحلّ محلّها «توتال» الفرنسية، التي رأت أبعد وأدركت مبكرًا ما سيصير إليه المستقبل. غير أن القيادة الشجاعة لا تعرف التردد حين تعرف وجهتها؛ فكان القرار، وكان النجاح، وكانت راس لفان شاهدًا على إرادة وطنٍ قرر أن يبني لا أن ينتظر.
وهذه الإرادة ذاتها، والقيادة ذاتها، هي التي ستعيد إلى راس لفان عافيتها، مدعومةً بشبابٍ عرفتهم وعرفت مشاعرهم؛ شبابِ الطاقة، المؤسسين منهم والحاليين. أعرف كم تألموا لهذه الطعنة، وكم احترق الجرح في صدورهم، لكنهم لم يفقدوا الثقة، ولن يفقدوها، لأن ما بُني على الإرادة لا يهده الغدر.
وهنا يتوقف القلم ليقول ما يصعب قوله.
فالجار في ديننا ليس مجرد من يسكن بجوارك، بل هو أمانةٌ في عنقك وحقٌّ واجبٌ عليك، حتى أوصى به النبي ﷺ وصيةً جعلت الصحابة يظنون أنه سيجعله وارثًا. فإذا جاء الأذى من جارٍ ومسلم، تضاعف الجرح؛ لأنه لا يطعن المكان وحده، بل يطعن القيمة، ويمسّ الميثاق الذي جمع الناس تحت سقفٍ واحد اسمه الإسلام. ومن هنا يغدو الألم أعمق من أن تحيط به الكلمات، ويغدو الصمت أحيانًا أبلغ من الخطب.
ثم التفتُّ إلى الشاطئ ورماله الفضية،
فاندفع شريطُ الذاكرة: لقطاتٌ لا تُحصى من سنواتٍ وسنوات؛ شروقٌ يولد من البحر كل يومٍ في هيئةٍ جديدة، وغروبٌ يختبئ خلف أشجار الصحراء في مشهدٍ لا يتكرر على الصورة نفسها. وتلك البقع التي يرسمها المطر في الصحراء بعد كل موسم، لكل بقعةٍ منها قصة، ولكل قصةٍ ذاكرة، ولكل ذاكرةٍ وجهٌ من وجوه من أحببتُ في هذا المكان.
ستبقى يا راس لفان.
ستبقى شريانَ خيرٍ وشعلةَ نور، وستعيدك قيادةُ قطر وشبابُ طاقتها إلى ما كنتَ عليه وأكثر. وستزول الأخطار كما تزول كل غمّةٍ عن هذه الأرض التي تعلّمت أن تحوّل المحن إلى منح. وسأعود إليك كما عدتُ اليوم، مشتاقًا، وسأقف على شاطئك، وسيكون الشروق في البحر مختلفًا وكذلك الغروب في الصحراء اكما كانا دائمًا.
لأنك لا تكرر نفسك،
ولأن ما بُني بالحب والإرادة باقٍ لا ينطفئ.
#راس_لفان #قطر #إرادة_وطن
@ebnqataralmulla رؤية واضحة وقيادة حكيمة تصنع الفارق 🇶🇦
قطر اليوم ليست فقط مركزًا اقتصاديًا، بل نموذج عالمي في الاستقرار وجذب الاستثمارات رغم كل التحديات.
ثقة العالم في قطر لم تأتِ من فراغ، بل من عمل مؤسسي ورؤية استراتيجية بقيادة سمو الأمير.
القادم أقوى بإذن الله. #قطر#اقتصاد#استثمار
@ebnqataralmulla رؤية واضحة وقيادة حكيمة تصنع الفارق 🇶🇦
قطر اليوم ليست فقط مركزًا اقتصاديًا، بل نموذج عالمي في الاستقرار وجذب الاستثمارات رغم كل التحديات.
ثقة العالم في قطر لم تأتِ من فراغ، بل من عمل مؤسسي ورؤية استراتيجية بقيادة سمو الأمير.
القادم أقوى بإذن الله. #قطر#اقتصاد#استثمار
أبارك لشعبنا العزيز والمقيمين على أرض قطر، ولكل المسلمين في العالم، عيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يعيده علينا جميعاً بالخير واليمن والبركات. يأتي هذا العيد ورجال الوطن، وفي مقدمتهم قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ساهرين بعزيمة وإخلاص على أمن قطر واستقرارها، داعياً الله أن يحفظ بلادنا، وكل عام وقطر بخير وأمن وسلام.