كان يوم أمس ليلة مباركة من ليلة السابع والعشرين من رمضان في المملكة العربية السعودية.
لم يتمكن من غادروا منازلهم وقت صلاة العصر من الوصول إلى الحرم. وامتدت طوابير المصلين لمسافة تتراوح بين ثلاثة وأربعة كيلومترات من الحرم.
من حسابي في لنكدإن:
في الشغل، في كثير من الناس بتتجنب أي حاجة بره وصفهم الوظيفي، ولو جاتهم دعوة لحضور اجتماع إضافي أو يساعدوا في تحضير تقرير أو أي نشاط جانبي، بيردوا بسرعة: “ده ما شغلي.”
والكلام ده في ظاهره منطقي. وكلنا مشغولين، والواحد أصلاً بيجري عشان يلحق مهامه الأساسية.
لكن خليني أقولك نصيحة قالها لي واحد من أعظم الناس الاتعلمت منهم:
“خليك دايمًا ظاهر، وما تفوّت فرصة ممكن تبرزك أو تخلّي الناس تشوف فيك أكتر.”
التميز في شغلك مهم، لكن دايما ما كفاية.
يا جماعه عيون الإدارة ما بتشوف بس الناس الشغالة كويس… بتشوف كمان و يمكن بشكل اكبر الناس البتبادر.
يعني الناس البتتطوع، البتساعد، البتقترح، البترتب حاجة كانت فوضى… الناس البتمسك طرف الخيط و تفهم المشاكل و تقترح حلول ممكن تكون بسيطه في إداراتهم او ممكن تكون عابره لحدود الإدارات .
ولو بتسأل: طيب أستفيد شنو من المبادرات دي؟ و كيف ممكن تأثر على مساري المهني؟
• حتعرف زملاء من فرق وأقسام تانية، ودا بيوسع شبكة علاقاتك داخل المؤسسة
• حتتقرب من القيادات، وده مهم جداً لأي زول عايز يكبر ويتقدم
• حتثبت إنك شخص متعدد المواهب، ودي سمعة بتخدمك سنين
• وبتخلي الناس تشوف فيك potential أكبر من مجرد دورك الحالي
• وكتير مرات، الفرص الجاية بتمشي لزول الناس بتشوفو دايماً حاضر وفعال
عارفك مشغول و عينك طالعه، وكلنا كذلك.
لكن حاول، مرة كل فترة، تمد يدك في موضوع “ما شغلك”.
يمكن ده تكون هو الخطوة الجاية في تطور مسارك المهني.
#حسام_النصري
#career
⚠️ الاسير حق الحرب لم نعمل ليهو المعالجه الطبيه في المستشفى ويرجع البيت لازم نتعامل معاهو بصوره تغذويه ممتازه فدي نصائح مهمه على شكل ثريد حتكون مناسبه ان شاء الله : 👇🏻