في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، نهنئ شعب مصر الأبي والقوات المسلحة الباسلة، ونستعيد بفخر روح العزيمة والوحدة التي صنعت المجد وحمت الوطن.. وبينما تمر المنطقة اليوم بمرحلة تاريخية دقيقة وتشهد مساعي مكثفة لإحلال السلام، تؤكد مصر موقفها الثابت: إن الأمن والاستقرار المستدامين لن يتحققا إلا من خلال سلام عادل وشامل، يقوم على مرجعيات الشرعية الدولية، ويضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، ويفتح آفاقاً غير محدودة للتعايش السلمي والتعاون بين جميع شعوب المنطقة.
كل عام ومصرنا الغالية وشعبها العظيم بخير وأمن وسلام
شيكابالا مش زي أي لاعب عادي، لأنه ببساطة كان إنسان قبل ما يكون لاعب كرة، ربنا أنعم عليه بالموهبة الفطرية، ومعاها قلب طيب زي معظم أهلنا في أسوان.
محمود عبد الرازق أعرفه كويس جدا، صاحب جدع وراجل من صغره، ولما اتزاملت معاه في الملعب كان قيمة فنية نادر أنك تقابلها في الملاعب المصرية، ولما دربته سواء في الزمالك أو الإسماعيلي، كان لاعب فذ يقدر يقلب أي ماتش.
شيكابالا أتولد في مدرجات حلمي زامورا، وأتولد وعاش جوة نادي الزمالك واختار أنه يكون أسطورة، على مدار ٣٠ سنة لعب كورة في قطاع الناشئين والفريق الأول، وكما طريقه لحد ما أصبح كابتن تاريخي لنادي الزمالك.
موهبة شيكابالا كانت تؤهله يلعب في أكبر أندية العالم، لكن حتى لما في بعض الأوقات الحظ مكنش بيقف معاه والظروف تعانده، كان بيرجع لبيته الزمالك عشان يكمل معاه رحلته، ويفضل هو روح الزمالك.
في أوقات كتير كان الفريق مش في أحسن حالاته بس شيكابالا شايل الزمالك على كتفه، وحتى لما جة لاعيبة كويسة في وقت تاني، كان شيكابالا موجود كابتن بروح ميت عقبة بيدلهم على طريق البطولات ومنصات التتويج.
ودلوقتي بعد ما قرر يعلق حذاءه، ويحرمنا من متعة الفرجة على سحره في الملعب، مكانه الطبيعي الرجوع لمدرج التالتة يمين، ويتكتب أسمه بحروف من نور وسط أساطير الزمالك الكبار.
رحلتك دلوقتي كادر مميز للزمالك والبداية بردوا من المدرج زي ما بدأت من ٣٠ سنة يا ساحر. #شيكابالا_اسطورة_حقيقية
في الذكرى الثانية عشرة لثورة الثلاثين من يونيو الخالدة، أحييكم بكل فخر وعرفان، مشيداً بجهود الشعب المصري الأصيل الذي تمسك ببلده، وحافظ على هويتها، وتحدى الصعاب من أجلها.
اليوم، نمضي على درب البناء بثبات، لنصنع المستقبل بسواعدكم وإخلاصكم، ونعمل على تجسيد الدولة الحديثة التي تليق بمصر ومكانتها. وما تحقق إنما هو فضل من الله، ثم ثمرة لصبركم وإيمانكم الراسخ بأن هذا الوطن يستحق الأفضل دائمًا.