طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
#عاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
أيها العرب والمسلمون:
في هذه الاثناء وصل نتن ياهو بنفسه للتصويت على قانون إعدام أكثر من 10 آلآف أسير فلسطيني، كان الشهيد السنوار يسعى لتحريرهم من الأسر لتجنب إعدامهم.
لذلك شاركوا في وسم
#إعدام_الأسرى_جريمة
وعبروا عن رفضكم القاطع له.
قد لا يجرؤ أحد على قول ذلك، ولكن قالها أمس "أدهم الشرقاوي"، الكاتب الفلسطيني الذي أعرفه منذ عقد ونصف، وقد كنت أكتب في موقع اسمه "الساخر"، وكان من أبرز الأسماء فيه "قس بن ساعدة"، والذي تبيّن لاحقًا أنه أدهم شرقاوي.
إلا أنه حاليًا يواجه حربًا ضروسًا عبر الذباب وغير الذباب، لأنه قال إن هناك قضايا أخرى غير فلسطين، وجراحًا لا تندمل لأمة مستهدفة.
وهنا، لو قال إن مليون سوري قُتل، وملايين هُجّروا، ويتم التغطية على كل جرائمهم بحكم أن هناك قضية مركزية اسمها قضية فلسطين، وكأن قضية دمشق تتعلق بالهنود الحمر ولا تخص كل مسلم..
انظروا إلى العراق الذي تلقى عدة ضربات من 1991 إلى 2003، وتم في الآخر تقسيمه على أساس طائفي، وكانت الفاتورة دموية جدًا تصل إلى مليون قتيل وملايين المهجرين!
أما لبنان، فهو بلد صغير، ولكنه ذاق ما ذاق من الطائفية والحرب والموت، وله فاتورة خاصة تُقدّر بـ 150 ألف قتيل ومئات آلاف المهجرين!
أما الأردن، فقد تلقى ما تلقى من معركة الكرامة وصولًا إلى أيلول الأسود، إلى ضغط ديمغرافي وموجات لجوء مع كل ضربة على المسلمين!
حرب الكبتاغون وحدها قتلت أبناء جيراني، وأشخاصًا أراهم يسيرون في الشوارع يوميًا يحدثون أنفسهم!!
أما مصر، فقد لقيت من التلاعبات ما لقيت، من خسارة سيناء إلى حرب الاستعادة إلى العدوان الثلاثي، إلى ملايين المهجرين بحثًا عن لقمة العيش، إلى إجهاض الديمقراطية أملًا في مزيد من الدمار لحصن الأمة!
السودان.. وما أدراك ما السودان، انفصل جنوبه في 2011، ودخل في حرب داخلية طاحنة مات بسببها مئات الآلاف وملايين المهجرين شرقًا وغربًا وجنوبًا، وفي كل صوب واتجاه...
وإن ذهبت إلى ليبيا، فقد تم تقسيمها وفتح مقتلة فيها منذ 2011، وتأسيس ميليشيات، وكلما أرادت أن تقوم دولة تدخّلت الأمم المتحدة بقوانين ردعية ملعونة، وهو كما ترون إلى يومنا هذا يئن..
اليمن قصته ليست هادئة، بل أشنع وأبشع.. من 62 - 70، ثماني سنوات من الحرب الأهلية، ثم في 94 حرب الانفصال، ومن 2015 إلى اليوم حرب إقليمية.. مئات الآلاف من القتلى، ومجاعة تصل إلى 90%، وتقسيم حقيقي، وتحول اليمن إلى ساحة معارك دامية بين الخليج وإيران..
الصومال مقسم.. الجزائر من 91 - 2002 قُتل فيها 200 ألف بسبب الحرب الأهلية.. تونس ثورة نتج عنها سلطة تقبّل رأس ماكرون.. وتركيا منذ 1948 أنشؤوا لها "البي كي كي" لتقاتله حتى يومنا هذا..
ورئيس منتخب أجروا عليه 160 محاولة انقلاب وتلاعبًا بالاقتصاد...
العالم الإسلامي لا أحصي نكباته ولا نكساته ولا دماره، و90% من هذه الأحداث تمت بتنسيق من أمريكا وأوروبا..
لذلك قضيتي هي كل الأمة الإسلامية، وليست فلسطين وحدها.. فلسطين قضية ترتفع وتيرتها بين الحين والآخر، مثلها مثل القضية السودانية واليمنية والسورية، لذلك صلوا على رسول الله، واتقوا الله فيما تقولون، واعلموا أن أمتنا كلها مستهدفة.. مستهدفة برجالها وشيوخها وأطفالها.. لا تغمضوا عيونكم عن كل هذا وتقولوا إن قضيتنا واحدة فقط.. عندنا مئات القضايا العالقة التي تنتج أنهارًا من الدماء كل يوم، والمجاعات والانتهاكات بحق الأعراض..
رحم الله أمة عمر بن الخطاب، كم هي تعاني.. ويح قلبي عليها من أمة ضائعة ومستهدفة!
#عبدالله_السحيم
لا تنظروا إلى توقيت المعارك في أفغانستان نظرة سطحية فإن توقيتها -حسب تحليلي- تم اختياره أمريكيا وإسرائيليا بعناية فائقة
قبل ضرب إيران كان لا بُدَّ من مشاغلة أفغانستان التي أعلنت أنها ستقف مع إيران بكل ما تستطيع حال تعرض إيران لأي هجوم صهيو أمريكي
فابقَ متيقظا وأبقِ وعيك حيَّاً
يا أهلنا في باكستان وأفغانستان: أوقفوا هذا القتال.
أناشدكم اليوم باسمي شخصيًا، وباسم العلماء وأهل الرأي، يا أهلنا في باكستان وأفغانستان: أوقفوا هذا القتال.
هذا شهر رمضان، شهر القرآن والرحمة، شهر تُصفّد فيه الشياطين وتُفتح فيه أبواب السماء، فكيف تُفتح فيه أبواب الدم؟
أنتم أمة واحدة، يجمعكم الإسلام، وتجمعكم القبلة، ويجمعكم التاريخ والمصير.
الدم بينكم خسارةٌ لكم جميعًا، وجراحه تبقى في الذاكرة طويلًا، وتورث الحزن لأجيالٍ لا ذنب لها.
أيُّ معنى تبقى للقوة إن أكلت أبناءها
؟ وأيُّ نصرٍ يُبنى فوق دم الأخ لأخيه؟
أخاطب قادتكم وعلماءكم وعقلاءكم: اجعلوا هذا الشهر محطة مراجعة، اجعلوه فرصة لوقف النار، اجعلوه بابًا لصلحٍ كريم. الأمة ترتفع حين تصون دماءها، وتكبر حين تنتصر على غضبها، وتثبت حين تقدّم الحكمة على السلاح.
أوقفوا القتال لأجل الله، ولأجل الإسلام، ولأجل حرمة رمضان، ولأجل الأخوّة التي بينكم. مدّوا الأيدي بدل رفع البنادق، وافتحوا أبواب الحوار بدل ساحات المواجهة.
السلام بينكم قوة، والوئام بينكم عز، وحقن الدماء عبادة يتقرب بها إلى الله في هذا الشهر المبارك.
أ.د. علي محيي الدين القره داغي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
اشتدَّ البردُ يا الله
نرتجفُ مرّتين ونحن في بيوتنا
نرتجفُ مرَّةً من البرد
ونرتجفُ مرَّةً عليهم وهم في الخيام
اللهُمَّ ربَّ المطر والبرد والرّيح هوِّنها عليهم برحمتك 💔
@MyPalestine0 سبق أن أشار نتنياهو إلى هذا النموذج انه قد نجح في صناعة جيل من العرب في فلسطين (متسامحين ومتعايشين) مع الاحتلال وان هذا النموذج يريد تعميمه من خلال الاتفاقيات الابراهيمية. هكذا كانت سياسة بريطانيا الاستعمارية إذ صنعت أديانا واختلقت مذاهب وطوائف وحرفت عقائد الشعوب لتحكم سيطرتها
@MyPalestine0 هذا النموذج الذي تريده إسرائيل للعربي أن يكون دينه مجرد صلاة ودعاء ومظاهر شكلية لذلك تجتهد منذ عقود في صياغة مناهج التعليم في دولنا عن طريق اليونسكو ومؤسسات التعليم الدولية التي تستعين بها حكوماتنا لتفصيل مناهج على مقاس الديانة الإبراهيمية إضافة طبعا إلى دور مدارس التعليم الأجنبي
أذهلتنا مشاهد الخونة الذين باعوا دينهم وأمتهم بمتاع قليل، وظلوا يتعقبون المجـ.ـاهدين راجين أن يتمكنوا مما عجز عنه ساداتهم!
فما كان جزاؤهم إلا الخزي والهوان، ونرجو من المقـ.ـاومين الأبطال ألا يغفلوا عن أحد منهم؛ فإنهم جرثومة سوء.