إن المنافقين جراثيم تسمم وبكتيريا عفونة يتربصون بالمؤمنين الدوائر خذلوا المؤمنين في أحد وتبوك وما زالوا يخذلونهم إلى اليوم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
لهم ألف وجه بعدما ضاع وجههم فلم تدر فيها أي وجه تصدق
#القضيه_الفلسطينيه
ما هي مشاعر 70 ألف ضابط وجندي عربي فلسطيني في الضفة الغربية، وهم يسمعون عن الشيخ فاروق عدنان، الذي انتزع السلاح من يد العدو، واستخدمه بكل كفاءة
استخدم السلاح بكفاءة عالية
استخدم السلاح بكل جرأة وشجاعة
استخدم السلاح في موضعه، فصار للطلقات قيمة، وصار للسلاح هيبة.
إن المنافقين جراثيم تسمم وبكتيريا عفونة يتربصون بالمؤمنين الدوائر خذلوا المؤمنين في أحد وتبوك وما زالوا يخذلونهم إلى اليوم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
لهم ألف وجه بعدما ضاع وجههم فلم تدر فيها أي وجه تصدق
#القضيه_الفلسطينيه
“يكفيك عارًا أنك فتحت فمك لتتحدث عن رجالٍ لو قابلت أحدهم لارتعدت فرائصك. تتكلم عن الجهاد وكأنك خبِرت ساحاته، وأنت لا تجرؤ حتى على مواجهة ظلّك. من السهل أن تتفلسف وأنت آمن، لكن الرجولة لا تُقاس بكثرة الكلام، بل بثقل الموقف، وهذا ما لن تعرفه ما حييت. المجاهدون الذين وصفتهم بـ‘الفئران’، لو نزلت في ساحةٍ واحدة معهم، لما بقي من كبريائك شيء، بل لعدت تزحف إلى جحرك صامتًا، باكيًا، تلعن الساعة التي ظننت فيها أنك أهلٌ للكلام.”
تخيل هولاء النسوة كلهن مغربيات اختلفت معهن ام لا يبقين مغربيات ، و يجي واحد يصفهن بالعهر و التحكاك و كلماتٌ ضاربة في الشرف و لأنه يناصر كيانا ارهابيا غاصبا محتلا و لا يخفي ولاءه له فهذا مفهوم و مبرر، لكن حسابات كنا نعتقد أنهم وطنيون مدافعون عن المغاربة و المغربيات يوافقوه الوصف و زادو على الوصف وصفا صراحة احتقرنكم
او كما نقول الشاعرة "ماشي گاع لي لبس عمامة نگعدوه مع العُلَما"
يا شيوخ الرياء، يا فقهاء النفاق، يا تجّار الدين!
لا نرى صراخكم إلا إذا زلّ لسان غزاوي؟
تُقيمون الدنيا على تغريدة، وتدفنون رؤوسكم في التراب إذا سقطت غزة بالدم والنار!
يا من لحاكم مزروعة للكاميرا، ويا من فتاواكم تُفصّل على هوى السلطان،
حين تُباد غزة، تصيرون فقهاء صمت، عبّاد كراسي، عبيد فضائيات!
ما أرخص دينكم حين يُسعّر بثمن رضا الحاكم، وما أوقح حديثكم عن “الحدود” وأنتم تدوسون على أوجاع المظلومين!
تباً لعلمٍ لا يعلو إلا على رقاب المقهورين،
وتباً لكم… بعتم الآخرة بعناوينٍ براقة وقلوبٍ ميتة.
غزة لا تحتاج دعاءكم المسموم، بل تحتاج رجولة… شيء لا يُدرَّس في كتبكم.
كل من يحمّل الحركة مسؤولية ما يقع من دمار، ولا يكلف نفسه أن يذكر مسؤولية الغرب المنافق،ومسؤولية الحكام الخونة أو المتخاذلين، ومسؤولية الأمة التائهة الضائعة الذليلة العاجزة؛ هو إنسان خائن يود لو ينتصر العدو، أو جبان يستقوي على الضعيف.
أمثال هؤلاء خنجر مغروس في وعي الأمة، فاحذروهم!
هل نحن معذورون بخذلاننا لغزة؟؟
لسنا معذورين بتاتا، ويجب أن نشعر بالذنب العظيم، ولو نزلت لعنة من السماء وغضب لخشيت أنوينال الجميع إلا من تحرك فعلا لنصرة المسلمين.
وعلى حكامنا جميعا ملوكا ورؤساء وزعماء اعظم المسؤوليات لأنهم على رأس المسؤولية ويمكنهم أن يجتمعوا ويكسروا الحصار لو أرادوا وقرروا وشم اسمهم في تاريخ العظماء، لكنهم اثاقلوا إلى الأرض ورضوا بالحياة الدنيا من الآخرة