التضليل الرقمي.. حرفة النصاب جيراندو‼️‼️‼️
أصبحت منصات التواصل الاجتماعي بيئة خصبة لانتشار المشهرين ومهاجمي المسؤولين المغاربة الشرفاء، وعلى رأسهم مديري المؤسسات الأمنية الساهرة على امن البلاد. وعلى رأس هؤلاء، نجد المجرم هراندو، المدمن على الترويج للأخبار المضللة والحملات المنسقة التي تستهدف التأثير في الرأي العام وتشويه صورة الأفراد أو المؤسسات.
وتزداد خطورة هذه الممارسات عندما تتحول المنصات الرقمية إلى وسيلة لتصفية الخلافات أو نشر اتهامات دون الاستناد إلى وثائق أو أحكام قضائية أو مصادر مستقلة يمكن التحقق منها، خصوصا وإن كان الأمر عن سبق الإصرار، مثل ما يفعل جيراندو الذي ليس إلا دمية في يد حيجاوي.
⚠️ النصاب المأجور هشام جيراندو، ومن يسبح في فلكه من بائعي الوهم، يعيشون اليوم أسوأ كوابيسهم. لسنوات وهم يسوقون لأسطورة انهيار الدولة ويحاولون يائسين دق إسفين الشك بين المغاربة ومؤسساتهم..
لكن الواقع على الأرض يصفعهم يوميا، وما يبيعونه من تضليل رخيص لم يعد يشتريه أحد.
🧵👇
حقد هراندو تجاه المؤسسة الملكية لا حد له
فكل مرة كيظنو المتابعين باللي ما بقى ما يتقال، كيرجع هشام #هراندو بخطاب جديد كيبين أن الهدف ديالو ما بقاش هو النقد ولا إبداء الرأي، ولكن ولى قائم على السب والشتم واستهداف مؤسسات الدولة المغربية ورموزها بطريقة مباشرة، خاصة المؤسسة الملكية وبعبارات قادحة وفيها بزاف من قلة الحيا وقلة الترابي.
المنشور الأخير لي نشر ما فيه لا معطيات دقيقة، لا حجج مقنعة، لا تحليل سياسي جدي، وإنما عامر باتهامات وكلام عدائي. بدل ما يساهم فالنقاش العمومي ويطرح أفكار أو حلول، كيعتمد على خطاب كيحاول يزرع التفرقة ويخلق التوتر بين المغاربة.
ولي كيثير الانتباه هو أن الشخص لي كيقدم راسو على أساس أنه كيدافع على المواطنين، كيروج فخطاباتو لصورة فيها الصدام والفوضى، وكأن المغرب ما فيه حتى حاجة إيجابية. وفنفس الوقت، كيتجاهل الأوراش التنموية والإصلاحات لي عرفها البلد فمجالات مختلفة خلال السنوات الأخيرة.
اللغة لي كيتستعمل ما كتدخلش فإطار المعارضة السياسية العادية، حيث كتقوم أكثر على الاستفزاز والتحريض وإثارة المشاعر السلبية. عوض ما يخاطب الناس بالحجج والأفكار، كيركز على نشر صورة سوداوية وكارثية ما كتعكسش بالضرورة الواقع لي كيعرفو المغاربة يوميا.
وفالأخير، هاد النوع ديال الخطابات ما كيساهمش فحل المشاكل ولا فالدفاع على مصالح المواطنين، بل كيزيد من الاحتقان والانقسام. أما النقد المسؤول فكيكون هدفو الإصلاح وتقديم البدائل، بينما خطاب التشهير والكراهية غالباً ما كيخلف غير المزيد من التوتر وسط المجتمع.
ومازال تعرفو أي نوع من الكائنات هاد هراندو...
🔴Les imposteurs du web : La fin du mythe Hijaouy et Jerando🔴
Il est devenu pénible de constater la descente aux enfers d'Hicham, qui, sous l'influence délétère de l'escroc Mehdi Hijaouy, s'est transformé en un instrument de désinformation sur les réseaux sociaux. Au quotidien, il nous abreuve de « ragots » et d'histoires décousues, privées de toute cohérence logique ou morale. Cette quête effrénée de visibilité, motivée par un besoin maladif d'attention, le pousse à occulter la réalité pour se faire le porte-voix de narratifs grotesques qui n'ont pour autre fonction que de masquer le vide abyssal de son argumentation.
L'association entre Hicham et Hijaouy a fini par lever le voile sur la véritable nature de leur entreprise. Les multiples scandales qui entourent ces individus ont irrémédiablement entamé le peu de crédibilité dont ils jouissaient. Ce qui était initialement présenté à l'opinion publique comme une défense des droits et des libertés s'est révélé n'être qu'un écran de fumée pour dissimuler des règlements de comptes personnels. Aujourd'hui, il est manifeste que leur production numérique ne sert aucun intérêt citoyen, mais répond scrupuleusement à des agendas extérieurs hostiles, visant à fragiliser une opinion publique qui ne leur est plus dupe.
#هشام_جيراندو.. ولنا في الكواليس حياة أخرى‼️
تُعيد التسريبات الجديدة التي نشرتها مجموعة #أطلس_هكرز بين #جيراندو والمدعو "مجد" فتح ملف طالما أثار الجدل حول طبيعة خطابه الرقمي، والحدود الفاصلة بين ما يُقدَّم كـ”مواقف مبدئية”، وما يظهر في الكواليس من سلوك يُوحي ببراغماتية مقيتة تتبدل وفق الإغراءات والفرص.
في التسجيل الجديد، يظهر السرباي في تفاعل مع مصدره "الهوليودي"، صاحب النفوذ والعلاقات الوازنة داخل جهاز DGED#، وهو ادعاء يبدو في ظاهره أقرب إلى سيناريو مُفتعل، لكنه وجد—وفق ما سمعناه—أرضا خصبة لدى جيراندو الذي لم يُبدِ تحفظا يليق بخطورة الكلام المُلقى على عواهنه، بل دخل بأريحية في نقاشات تتعلق بالمحتوى والحذف وإعادة التوجيه والتصويب أو حتى تنزيل اعتذار لما لا، وكأن الأمر جزء من تفاوض مفتوح على الخط التحريري والموقف وكذا بوصلة اللسان السليط.
هذه ليست مجرد زلة عابرة في التقدير، بل صورة—كما تُقدَّم في التسريبات—لشخصية تتعامل مع الخطوط الحمراء باعتبارها مساحة تفاوض، لا مبدأ ثابت. وهنا تحديدا تتهاوى الصورة التي رُوّجت لسنوات حول خطاب “محاربة الفساد باسم الضمير الحي”، لصالح مشهد آخر أكثر التباسا: خطاب علني مرتفع السقف، يقابله استعداد واضح—حسب ما يُفهم من المحادثة—لإعادة ترتيب المواقف حين تتغير المعادلات أو تظهر وعود بالنفوذ أو القرب من دوائر القرار.
وتزداد الصورة قتامة مع التلميحات "الناعمة" حول بعث “هدية” لزوجته المصونة عبر شقيقها، وهي تفاصيل تُستخدم في بناء سردية تُقدّم جيراندو لا كصاحب موقف ثابت، بل كفاعل قابل للتأثير، يُدار بالوعود كما يُدار بالضغط، وتُعاد صياغة خطابه بحسب ما تقتضيه المصلحة لا المبدأ.
المفارقة هنا ليست في اختلاف الروايات فقط، بل في التناقض الجوهري بين الخطاب الذي يُسوَّق للجمهور وبين ما يبدو من استعداد "رخيص" لتعديل المواقف تحت الطلب. فإذا كان خطاب الهارب من العدالة المغربية قائم على ادعاء الاستقلالية المطلقة ورفض التبعية، فإن ما يظهر في هذه المادة يطرح سؤال مباشر حول مدى صمود هذا الادعاء أمام الاختبار الحقيقي عندما تتحول الشعارات إلى صفقات محتملة.
غير أن خطورة هذه القضية لا تكمن فقط في شخص #جيراندو، بل في النموذج الذي تكشفه: نموذج صناعة “المعارض الرقمي” الذي يرفع سقف الخطاب إلى حد الصدام، بينما يترك خلفه مساحة واسعة للمساومة غير المعلنة. هذا التناقض بين العلن والخفاء هو ما يمنح مثل هذه الملفات قوتها الصادمة، لأنه لا يهدم رواية فردية فقط، بل يهز ثقة المتلقي في فكرة “الخطاب النقي” أصلا.
#تسريبات_جيراندو #الخطاب_والحقيقة #كشف_الحقيقة #الرأي_العام #سقوط_الأقنعة #الفضائح_المسربة #تضليل_الرأي_العام #الوجه_الآخر
#ترياق_السموم✍️
السرباي جيراندو بين شعارات الإصلاح المزعومة وواقع الابتزاز المادي
تجاوزت الخرجات الرقمية للمدعو #هشام_جيراندو على منصات التواصل الاجتماعي كل الحدود، لتتحول إلى ظاهرة تثير السخرية بسبب العشوائية والتناقض الصارخ، يمكن اختزالها في عبارة "التهدريز الخاوي".
الأمر لا يتعلق بخطاب إعلامي رصين أو منظم، بل بمواقف متقلبة تعكس ارتباكا حادا وضغطا نفسيا واضحا، حيث كان يظهر و هو يعلن الولاء للمؤسسة الملكية ومشيدا بأدوارها، لينقلب إلى توجيه انتقادات لها من القاموس السوقي، مما يثبت غياب أي قناعات راسخة و يؤكد تجنيده من طرف النظام الجزائري الكرغولي.
و قد انهارت الشعارات البراقة التي كان يرفعها حول محاربة الفساد والدفاع عن الحقوق، أمام واقع التسجيلات الهاتفية والمكالمات المسربة و التي فضحته وهو يفاوض تجار مخدرات على مبالغ مالية مقابل حذف الفيديوهات والتراجع عن حملات التشهير، بالإضافة إلى ضغوطه الموثقة على بعض رجال القضاء كالقاضي الفاسد وليد الطالبي للتأثير على ملفات معروضة أمام المحاكم.
هذا التناقض الصادم يحول شعار الإصلاح إلى مجرد واجهة وشبكة ابتزاز لتحقيق مصالح شخصية ضيقة بعيدة كل البعد عن النزاهة.
إن هذا المسار المتقلب يؤكد أن المحرك الأساسي للسرباي #جيراندو ليس الغيرة على الوطن أو قضايا المجتمع، بل هو الجري وراء الربح المادي و البقاء تحت أضواء الشهرة بافتعال الأزمات وصناعة الإثارة فقط لا غير.
وتحالفاته التي تتبدل وتتغير بحسب المصالح اللحظية تفضح زيف ادعاءاته المطالبة بالاصلاح، مما يجعل من الضروري تحصين الرأي العام ورفع مستوى الوعي المجتمعي للتصدي لهذه الأساليب التضليلية وحماية المجتمع من الاستغلال والابتزاز الرقمي.
🚨بؤس "النضال" حين يتحول إلى حقد أعمى على الثوابت!
لقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد الأمر يتعلق بحرية رأي أو تحليل سياسي، بل سقطت الأقنعة لتكشف عن وجه "عدمي" يقتات على التضليل.
عبد المومني..أن تشيد بمواقف الكنيسة -وهي مواقف نحترمها- لتجعل منها مطية للتطاول على مقام إمارة المؤمنين، فهذا ليس "تحليلاً"، بل هو "إفلاس أخلاقي" وسقوط مدو في مستنقع الحقد على مؤسسات الوطن.
أولا: دروس الوطنية لا تؤخذ ممن يجهلون التاريخ. إن مؤسسة إمارة المؤمنين في المغرب هي صمام الأمان والضامن الروحي لوحدة الأمة، ومواقف جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بصفته رئيساً للجنة القدس، لم تكن يوماً شعارات جوفاء أو تدوينات عابرة، بل هي أفعال ميدانية ودعم صامد يشهد له القاصي والداني، بعيداً عن "مزايدات" المكاتب المكيفة.
ثانياً: التبعية والعمالة ليست في قاموس المغرب. المغرب يسير بسيادة كاملة وقرار مستقل، والمزايدة بمواقف دولية معقدة لربطها بتبعية وهمية هي محض خيال مريض يحاول استجداء "اللايكات" على حساب الحقيقة.
ثالثاً: خلط الأوراق المفضوح. كيف يجرؤ من يسمي نفسه "عقوقي" على خلط الأوراق بهذا الشكل الفج؟
محاولة ربط موقف ديني بمواقف سياسية خارجية للنيل من هيبة ملك البلاد هي قمة "الوقاحة السياسية".
يا عبد المومني.. إن من يحترم القانون الدولي الذي تتشدق به، عليه أولاً أن يحترم ثوابت بلاده ودستورها وشعور ملايين المغاربة المرتبطين روحياً ووجدانياً بملكهم.
التطاول على أمير المؤمنين ليس شجاعة، بل هو "صراخ العاجز" الذي لم يجد في جعبته ما يقدمه للوطن سوى السموم.
المغرب بملكه وشعبه أكبر من ترهاتكم، والتاريخ لا يرحم بائعي الأوهام!
يا لحمار..سمحتي فالأخت ومشيتي تقلب على اليخت!! اليخت كاين فالبحر ديال طنجة و حالوبو لي مكلف به. عمي علي قاليك شحال تكري ليه نعيمة يدير بها دويرة باليخت..راك قهرتيها بالجوع والنوع والوسخ والشوهة.
الحمار جيراندو: حالوبو وعمي علي ضربوه فيك على عينك يا بن عدي.العميد الادريسي دار بك شكاية وقال ما عندو حتى قرابة عائلية من الحموشي. وااا الذيوتي خليتي نعيمة تسعى البوربوار لي قيس ليها تريمة ولي بوسها فالكونطوار.
ما عند مك أصل داكشي علاش ماحنيتيش فطاسيلتك وسيفطيها للحبس. نفس t shirt نفس كاسكيطا حماضيتي حسن عوان نعيمة معاك داكشي علاش هربوا منكوم لكليان لخنز ولوسخ والخيخ.تفو
العقرب 🦂 غا يخليك تندم على النهار اللي فكرتي فيه تخرج من جحرك و تكذب على المغاربة وأنت غير شلاهبي و بوعار.
هاد الحساب غادي يكون هو المسمار الأخير فنعش المسيرة ديالك الخانزة.
غادي نخرجوا لك قاع البير، وغادي نوريو للعالم كامل الحقيقة ديالك كـ "نصاب" محترف كياكل رزق الناس بالباطل
مدينة #العيون درة الصحراء المغربية .. 🇲🇦
تخيل يا مواطن، أن من يقضي حياته بين طوابير الحليب و السميد و الخبز و الماء و الزيت، يريد تحرير هذه الأرض من أصحابها و منحها لعصابة من قطاع الطرق ممن تسيرهم مخابرات كابرانات فرنسا، لكي يمر إلى المحيط الأطلسي و يقزم البعبع الذي يرعبهم في المنطقة، #المغرب ..
لكن هيهات، طحتوا مع راجل مكم ياولاد الحركي🇩🇿 ... !!
#الصحراء_المغربية