يا زايلة وعاهرة تقولي عندك حرية تتكلمي على الجزائر وراكي عايشة في الديمقراطية.. يا قحبة تقدري تقولي ماكرون ديوث تحكم فيه مرتو ماتقدريش تقوليها رغم العالم كلها يقولها، انتم فقط مبارديع تتكلموا على الجزائر وهنا تنتهي الديمقراطية... فرنسا قحبة تحب تعيش غير ولاد قحاب...
@bellachenko Hey, why not switch up what you’re doing and try something truly meaningful, like living in a way that aligns with your values? 🌱 Small, intentional changes can lead to so much good in your life and those around you. Making thoughtful choices that feel purposeful is a beaut
@bellachenko What I see in these looks disturbs me deeply 😔. I thought you were an angel, pure and gentle, but when I saw you naked, it was as if I saw a demon waking up and carrying out these horrible acts. These things are truly awful, and there are many such demons lurking ar
⬅️فيديو يوجع القلب… أمٌّ ترى بيتها يتحول إلى ركام أمام عينيها💔😢
مشهد مؤلم جدًا لأم🇩🇿 تعجز عن إيقاف ابنها المدمن، بعدما عبث بمحتويات المنزل وقلب أرجاءه رأسًا على عقب، تكسيرًا وبعثرةً، لأنه لم يجد المال الذي يريده لشراء المخدرات. 💔
لم تجد الأم ما تمنحه له، فكان ثمن ذلك بيتٌ مبعثر، وأثاثٌ محطم، وأمٌّ تقف أمام هذه الكارثة عاجزةً عن فعل شيء، لا تملك سوى تصوير ما حدث والتحسّب على ابنها إلى الله تعالى، وهي ترى فلذة كبدها ينهار أمام عينيها بسبب الإدمان. 😢
الأكثر إيلامًا أن المشهد لا يتحدث عن أثاث يمكن تعويضه، بل عن أسرة تُستنزف، وأمٍّ تنكسر، وابنٍ يفقد نفسه شيئًا فشيئًا بسبب المخدرات. 💔
اللهم احفظ أبناءنا من المخدرات ورفقاء السوء، واشفِ كل مبتلى بهذا الداء، وردّهم إلى أهلهم سالمين، واربط على قلوب كل أم وأب ابتُلوا بمثل هذه المأساة. 🤲
قالوا خطابك مطافيزيقي هههه 😒🤣
إييييييييه يا لحوار والنقاش كيفاه داير !
هاذ النوع تعطيه شهاااااادة جامعية وتعيط ليه للتلفاز وتجيب حضور وتعلن عن حصة !
هاذ السيد لا فرق بينه وبين السيد اللي حكموه في ورقلة حاول التحرش بالفتاة !
نفس الفكر !
حين تصبح الكفاءة أقل قيمة من الجنس.😠😤
المشهد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: رجل يمتلك الكفاءة ويتصل بصاحب عمل يبحث عن عمال، فيُرفض. وبعد دقائق يعاود الاتصال به، لكن هذه المرة بصوت امرأة، مستفيدًا من قدرته على تقليد الأصوات… فإذا بصاحب العمل يرحّب به ويقبله دون تردد!
المشكلة هنا ليست في توظيف المرأة، فالمرأة الكفؤة تستحق الفرصة مثل الرجل تمامًا، وإنما في منح الأفضلية لشخص لمجرد كونه امرأة، على حساب شخص أكثر كفاءة، فقط لأنه رجل.
وهنا يحق لنا أن نتساءل: لماذا يحدث هذا؟ هل بسبب اعتقاد أن المرأة أكثر انضباطًا؟ أم لأنها تُعتبر أكثر ملاءمة لبعض الوظائف؟ أم أن بعض أصحاب العمل يخضعون لصورة نمطية أو لضغوط اجتماعية وتسويقية تجعلهم يفضّلون توظيف النساء؟
أيًّا كان السبب، فإن المعيار العادل في العمل يجب أن يكون الكفاءة والقدرة والخبرة والأمانة، لا جنس المتقدم.
فحين تُرفض الكفاءة بسبب كون صاحبها رجلًا، وتُقبل عدم الكفاءة لمجرد أن صاحبها امرأة، فنحن لا ننتصر للمرأة… بل نظلم الرجل ونسيء إلى المرأة ونضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم.
العمل ليس ساحة للمجاملة ولا للمحاباة؛ من يستحق الوظيفة هو من يستطيع أداءها بأفضل صورة، رجلًا كان أم امرأة.