Muerte de niña de dos años y medio por inanición en Gaza Roa Mashy, una niña de dos años y medio, falleció en su tienda de campaña en la zona de Al-Mawasi, en Khan Younis, tras sufrir graves consecuencias a causa del hambre y la desnutrición severa.
El Dr. Ahmad Al-Farra, jefe del Departamento de Pediatría y Maternidad del Complejo Médico Nasser, confirmó que Roa falleció a causa de una de las formas más extremas de desnutrición.
No padecía ninguna enfermedad crónica ni problemas de salud subyacentes.
Señaló que había perdido el 50 % de su peso corporal, pesando solo 7 kg al momento de su muerte, mientras que una niña de su edad debería pesar alrededor de 14 kg.
Han pasado más de dos días desde la detención de varios participantes de la caravana de ayuda global, tras cruzar la puerta 5+5 hacia la región del este de Libia, mientras realizaban su misión humanitaria de socorro para llegar a la Franja de Gaza.
"¡Las milicias del general Haftar en Libia secuestran a 10 activistas de la caravana por tierra del 'Convoy de la Solidaridad Global' para romper el asedio sobre Gaza!"
عاصفة جديدة يثيرها تاكر كارلسون.. وردٌ ساخط من البيت الأبيض!
استغل كارلسون مقابلة معه على القناة 13 العبرية، فهاجم ترامب والحرب على إيران ونتنياهو، ما دفع البيت الأبيض إلى إصدار بيان للرد عليه.
قال البيان:
"قبل انتخابه بفترة طويلة، كان الرئيس ترامب ثابتا على اعتقاده بأن إيران لن يُسمح لها أبدا بامتلاك أسلحة نووية. لطالما كانت إسرائيل حليفا قويا للولايات المتحدة".
أضاف: "الرئيس ترامب اتخذ إجراء جريئا وحاسما لحماية الشعب الأمريكي ، وهو أمر تحدث عنه الرؤساء لمدة 47 عاماً، لكن هذا الرئيس وحده كانت لديه الشجاعة لمعالجته".
في المقابلة قال كارلسون: "أنا على يقين بأن هذه الحرب لا تخدم مصالح الولايات المتحدة. أعتقد أنها مدمّرة لنا وللعالم، وخاصة للولايات المتحدة. هذا أمر وعد بأنه لن يفعله، ودافع عن موقفه لعشر سنوات ضد مثل هذه الحرب. ثم، ولأسباب مختلفة لا أفهمها، أشعل فتيل الحرب. لذلك، لا يمكنني تأييدها. لم تتغير آرائي، بل تغيرت آراؤه هو فقط".
ثم هاجم "الكيان" قائلا: "قتل الأبرياء أمر غير مقبول، تحت أي ظرف من الظروف، من أي شخص أو دولة. لقد فقدت إسرائيل بوصلتها الأخلاقية بلا شك".
عاد كارلسون إلى القول إن نتنياهو هو من جرّ الإدارة الأمريكية إلى المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران.
ثم توجّه الناخب الأمريكي بالقول: "سؤالي هو: لماذا سمح ترامب لدولة يبلغ تعداد سكانها 9 ملايين نسمة بجرّ دولة يبلغ تعداد سكانها 350 مليون نسمة إلى حرب ستغيّر مستقبلها، وستكون كارثية على الولايات المتحدة؟".
كارلسون أصبح كابوسا لترامب ولـ"الكيان" في آن، لا سيما أن تأثيره كبير جدا على الجمهوريين الذين أصبحوا ينفضون تباعا من حول ترامب وحربه، ويتراجع تأييدهم لـ"الكيان".
ليست مبالغة القول إنه أصبح "الشيطان الأكبر" في وعْي الصهاينة وأدواتهم في أمريكا.
كل ذلك من تداعيات توحّش "الكيان" في غزة، مقابل بطولاتها وصمود شعبها، ومن ثم تبعية ترامب للصهاينة في الحرب الأخيرة.
I join Amnesty International in condemning #Eurovision and call everyone with a conscience not to watch it.
BIG THANK YOU to the 5 countries who withdrew from the competition:
Iceland!
Ireland!
Netherlands!
Slovenia!
Spain!
Put Apartheid out of our lives.
‼️ ALERTA ‼️ La @gbsumudflotilla ha sido atacada por el ejército israelí en un nuevo crimen de guerra, esta vez en aguas europeas, a las puertas de nuestros países. Hay que pararles los pies ya. Rompan relaciones con los genocidas.
La periodista libanesa Amal Khalil ha sido asesinada en Al-Tiri, en el sur del Líbano, en un doble ataque israelí que golpeó el mismo lugar cuando ya intentaban socorrer a las víctimas.
Quedó atrapada bajo los escombros y pasó horas esperando un rescate que no llegó. Las ambulancias no podían acceder porque las fuerzas israelíes continuaban disparando, incluso contra quienes asistían a los heridos.
Amal Khalil era una reportera veterana que ya había recibido amenazas. Su compañera, la periodista Zeinab Faraj, resultó herida, pero ha sobrevivido.
Más de 250 periodistas han sido asesinados por Israel en Gaza, Cisjordania y Líbano. Una cifra insoportable que sigue creciendo.
STOP -
CALLING -
IT -
A-
WAR!!
You, public figures: photographed with your mouths twisted, your eyes wide open, condemning me for words never uttered...
and then staying absolutely silent on the butchers of Gaza!
Aiding and abetting crimes?
May justice come after you soon.
يبدو أن ما يجري على الأرض وما يخطط لغزة أسوأ حتى من مخاوفنا، ولا يبشر بخير لا على صعيد وقف العدوان وعدم تمكين الاحتلال، ولا على صعيد ضمان السلم الأهلي وتحسين أوضاع السكان.
وفق وثيقة سرية حصلت على نسخة منها، تحدد الإطار الاستراتيجي لأول 100 يوم من عمل اللجنة الوطنية لغزة، يتضح أن الهدف خلق واجهة فلسطينية للتشتيت وشرعنة مخطط السيطرة والإخضاع الإسرائيلي تحت عنوان لجنة وطنية فلسطينية.
الإطار لا يضع في أولوياته تمكين اللجنة الوطنية بل إبقاءه كجسم حكم صوري في المنفى يستخدم كشماعك لتمرير المخططات وتحمليه الإخفاقات المتوقعة Fall Guy، ولا يضع الإطار ضمن الأولويات إعادة الإعمار أو وقف العدوان أو تقديم الخدمات، بل إنشاء نواة لبنية حكم جديدة تُدار عبر منظومة تنسيق أمنية وعسكرية، جوهرها ليس مؤسسات مدنية فلسطينية مستقلة، بل ما يُعرف في أدبيات السياسة بـ Civil-Military Transitional Governance.
كل ما تم إنجازه والإنفاق عليه حتى اللحظة يتعلق بمكتب الممثل الأعلى ميلادينوف، ومركز التنسيق العسكري-المدني الذي يعمل بقيادة أمريكية. أما اللجنة الوطنية نفسها، فلا تمتلك حتى الآن جهازاً إدارياً أو تمويلاً أو قدرات تشغيلية.
وإن حدث ذلك بعد وقت طويل فلن تكون اللجنة مركزاً للسلطة الفعلية، بل جسم دولي تقوده شخصية مرتبطة بمنظومة الاحتلال.
أما عن مخططات السيطرة، فيبدو أن أحد أهم مداخلها سيكون التحكم بالرواتب، عبر خلق تبعية مالية وإعادة تشكيل الجهاز الإداري بما يخدم الأجندات الإسرائيلية، وهو ما يُعرف في علم السياسة بـ Financial Capture of Institutions. وسيجري التعاطي مع الموظفين الحاليين من خلال إخضاعهم لتدقيق وظيفي ومالي، بما يفتح الباب أمام استبعاد عناصر وإضافة أخرى، بما يعيد تشكيل الجهاز الإداري وفق معايير السيطرة الجديدة.
كما أن التخطيط الإداري والاقتصادي لغزة سيتم تصميمه بما يتوافق مع القيود الأمنية والسياسية الإسرائيلية، وليس وفق احتياجات السكان الفعلية. والمؤسف أيضاً أن الخطة تخصص جزءاً مهماً من مواردها للتسويق للجنة ومنظومة السيطرة، وبناء شرعيتها عبر أدوات الدعاية والإعلام، في عملية تُعرف بـ هندسة الشرعية، بهدف إعادة تشكيل وعي السكان وقبولهم بالواقع الجديد.
أما الأخطر، فيتمثل في نواة منظومة السيطرة والإخضاع عبر ما يسمى “غيتو رفح الجديد”، الممول من الحكومة الإماراتية، حيث يجري التخطيط لإنشاء معسكر من الكرفانات تخضع لظروف تحكم قاسية، تشبه معازل العزل القسري، بما يعكس توجهاً لإدارة السكان ضمن بيئة مقيدة ومفروضة.
ما كتبته أعلاه ليس لتقديم صورة تشاؤمية، بل انطلاقاً من ضرورة فهم شعبنا لطبيعة الواقع والتحديات التي تواجهه في المرحلة القادمة، حتى يتمكن من التعامل معها بوعي وإدراك.
الله غالب
🇵🇸 La lucha por la libertad del pueblo palestino continúa.
📅 Más de 30 territorios de todo el Estado español, nos movilizamos para alzar la voz frente a la injusticia y la impunidad.
✊🏽 Exigimos:
🔴 Embargo de armas YA
🔴 Ruptura total de relaciones con Israel
#PalestinaLibre ✌🏾
بيان اعتذار رسمي من خيمتي في مواصي خان يونس..
أنا د. خالد صبحي الطويل،
وصلني – زي غيري – إنو اسمي بتداولوه في القاهرة عشان أكون ضمن لجنة التكنوقراط اللي بدها تدير غزة بهالمرحلة.
والله شرف كبير، وما بنكره، بس للأسف الشديد… مش فاضي.
أنا من الصبح عندي مهام سيادية ما بتستناش:
أول إشي بطلع أصف دور على شاحنات الميّة الحلوة، وهاي لحالها بدها لجنة أزمة ومفاوضات وطوابير أطول من أي اجتماع عربي.
بعدها بدخل على ملف أخطر: "ملف الفِكّة".. فالمواصلات عنا ما بتعرف لا تحويل ولا بطاقة ولا “سامحنا”،، بدهم فِكّة، والفِكّة لازم تكون حديد مش ورق، وإن كانت ورق فلازم تكون مش مخزوقة، مش ممزوعة، مش مكسّرة نفسياً، وإلا السواق بنزلني من السيارة وكأني مخالف للقانون الدولي.
وبرجع على الخيمة أكمّل شغلي: أربط الشوادر عشان ما تطير،
أشد الخيمة عشان ما تقع،
وأولع النار عشان أم صبحي تحضّر الأكل… هذا إذا كان في أكل أصلاً.
وبنفس الوقت لازم أكون قاعد في المخيم، لأنو يمكن تيجي كوبونات المساعدات،
أو تيجي تكية الأكل من المطبخ العالمي، أو يطلع اسمنا على كيس طحين بعد انتظار طويل.
والأهم بدي انتظر جرة الغاز وإلا حتروح عليَُ.
وطبعاً ما بنقدر نتحرك كتير، لأنو لو طلعنا دقيقة، بتيجي المساعدة وتضيع، وبنرجع نوقف بالدور من أول وجديد..
فبصراحة،،
بين تعبئة الميّة،
والبحث عن فِكّة،
وربط الخيمة،
والوقوف بالطوابير،
والانتظار…
مش لاقي وقت أدير غزة،
وأنا بالكاد قادر أدير يومي.
عشان هيك،،
بتقدّم باعتذاري الرسمي عن استلام أي منصب، وبتمنّى للإخوة في القاهرة التوفيق،
بس ينتبهوا إنو الشغل في غزة
مش بس قرارات…
الشغل بدّه صبر، وطوابير، وفِكّة.
وأنا مكاني الطبيعي في مخيمي مع النازحين في الخيام، وفي الدور، وبستنى الفرج زي باقي الناس..
دمتم بخير
Cuatro minutos de reflexión de Nicolás Maduro que no verás en ningún medio hegemónico fuera de Venezuela. En la construcción mediática de los enemigos de EEUU se usa la caricatura y la anécdota para ocultar su voz y razonamientos. No interesa su verdad.