النفس البشرية تميل بالفطرة الي السير في القطيع ، في القطيع لن يطولك الإنتقاد بمفردك ،أنتم كثّر وفي ذكر الأغلبية تتوه الأسماء .. لن تتوجه سبابة أحدهم تشير إليك .. النفس البشرية بطريقة تلقائية ترتاح لما يقوله الأغلبية ،ان أصبنا فنحن ذوي رؤية وإن أخطئنا فلن تُعرف أسمائنا فرادي !
- علي عكس أصحاب الرؤي ووجهات النظر ،هم متفردون فيما يقولونه حتي لو كانوا من أقلية رجل واحد ..لا يهتمون بالنقد ولا بالسبابة المشارة اليهم في الإنتقاد إن أخطئوا ،هم أحرار أصحاب عزيمة ورأي حر - يخطأ ويصيب - حسب ما تراه عيونهم وتصدق قلوبهم في حكمهم علي الأمور الجارية .. لا يتاجرون بنصر رأيهم إن كان صحيحا ولن ينظروا إليك شذراً عندما يرون طرحك الغير مقنع أو الذي يحترم عقليتهم ..،
- لمثل هؤلاء كمثال من مازالوا يدعمون اللاعب في أسفل الفيديو ،الذي يلعب بروحه للشعار والفريق ..الفريق الذي لا يساعد أي لاعب علي التطور أو التقدم للأمام، فيتحول لاعب متوج بكأسي العالم علي مستوي المنتخبات والأندية الي فريسة سهلة الإنتقاد وسط اجماع القطيع التام علي ضرورة مهاجمة أخر شخص قد تتم مهاجمته في هذا الفريق التعيس !
- لذلك كحالة انزو بين القطيع ..أصحاب الرأي الحر لا يخشون السبابة المشارة اليهم، لأنهم في وضع قد يردون عليك بالوسطي !
قلب تشيلسي النابض من مباراة الأمس ..وحيداً وسط مجموعة من الكسالي !