ويتمايل قلمي على ضفاف الورق لحناً يعانق السحاب والقمر والزهر وحنينٌ يتمتم به العمر بوحاً.. هذه أنا وهذا عبير بوحي عبوري عبق الجوري.. مكه هي الفؤاد وجده لها نبض
ياقهوة المساءِ مهلاً
ف حبيبي يُعاتبني
ويسألني..
مالُ أصابعكِ تفوح عِطرا كلما لامستِ فُنجانُ القهوة مساءً،
أما عادَ في القلبِ إسمي؟
أما عاد في السلامِ الذي كان طوقاً يحمي ما تبقى من عطري..
في حضن اللقاء!
…
*بيري ♥️